قاموس الفوركس ومفاهيم القاموس المالي

الميزان التجاري Balance Of Trade – BOT

Ads

ما هو الميزان التجاري

الميزان التجاري (BOT) هو الفرق بين واردات وصادرات البلد في فترة زمنية معينة. يعتبر الميزان التجاري هو أكبر مكون لميزان المدفوعات البلد BOP. يستخدم خبراء الاقتصاد الميزان التجاري كأداة إحصائية لمساعدتهم على فهم القوة النسبية لاقتصاد بلد ما مقابل اقتصادات الدول الأخرى وتدفق التجارة بين الدول. يشار للميزان التجاري أيضاً بالميزان التجاري الدولي.

مفهوم الميزان التجاري

تعاني البلد التي تستورد سلع وخدمات تفوق صادراتها من عجز تجاري. ومن ناحية أخرى إن البلد التي تصدر سلع وخدمات تفوق واردتها يكون لديها فائض تجاري. يمكن تبسيط معادلة حساب الميزان التجاري بأنها الواردات ناقص الصادرات. ومع ذلك، فإن الحساب الفعلي يتكون من عدة عناصر. ولكي يصبح هذا منطقي تماما، يجب مقارنة الأعداد الأولية للعجز التجاري أو الفائض بالناتج المحلي الإجمالي للبلد (GDP)، نظرا لأن الاقتصادات الأكبر حجما قد تكون مناسبة أكثر للتعامل مع حالات العجز والفوائض الكبيرة.

المعادلة التفصيلية لحساب الميزان التجاري للبلد

تشمل بنود القرض الواردات والمساعدات الخارجية والإنفاق المحلي في الخارج  والاستثمارات المحلية في الخارج. وتشمل بنود القروض الصادرات والإنفاق الأجنبي في الاقتصاد المحلي والاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد المحلي. ومن خلال طرح بنود الإقراض من بنود القرض، يصل خبراء الاقتصاد إلى العجز التجاري أو الفائض التجاري للبلد المعنية على مدى شهر أو ربع سنوي أو سنة.

أمثلة على الميزان التجاري

هناك بلاد يكاد يكون حدوث العجز التجاري بها مؤكد. فعلى سبيل المثال، واجهت الولايات المتحدة عجزا تجاريا منذ عام 1976، ويرجع ذلك بحد كبير إلى وارداتها من النفط والمنتجات الاستهلاكية. وعلى العكس من ذلك، سجلت الصين -التي تنتج وتصدر الكثير من السلع الاستهلاكية في العالم- فائضا تجاريا منذ عام 1995.

ليس بالضرورة أن يكون الفائض أو العجز التجاري، المعتد به وحده، مؤشرا صالح على صحة الاقتصاد. ويجب أن يتم وضع الأرقام في السياق المتعلق بالدورة الاقتصادية والمؤشرات الاقتصادية الأخرى في الاعتبار. فعلى سبيل المثال، ترغب البلاد في حالة الركود في تصدير المزيد من السلع وإنشاء فرص عمل و طلب في الاقتصاد. وتفضل البلاد في التوسع القوي باستيراد المزيد مما يوفر المنافسة السعرية التي تحد من التضخم.
وفي عام 2015، كان لكل من الاتحاد الأوروبي وألمانيا والصين واليابان فوائض تجارية كبيرة جدا، في حين كان بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرازيل وأستراليا وكندا أكبر عجز تجاري.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق