النفط

النفط

الذهب الأسود

عبارة عن سائل كثيف وقابل للاشتعال يوجد في الطبقة العليا من قشرة الكرة الأرضية، ويتكون عموماَ من خليط معقد من الهيدروكربونات لكن بالطبع يختلف في تركيبه بحسب مكان الاستخراج، ويعتبر مصدر هاماَ من مصادر الطاقة الأولية في العالم، ويستخدمه البشر في تشغيل وسائل النقل المختلفة وتشغيل المصانع وكذلك توليد الطاقة الكهربائية التي يمكن أن يتم إنتاجها بطرق أخرى بدلاَ من حرق الذهب الأسود، ويعد النفط هو المادة الخام للكثير من المنتجات الكيماوية بما فيها الأسمدة والمبيدات الحشرية، وكذلك يتم استخدامه في صناعة البلاستيك والأدوية والأنابيب والحرير الاصطناعي والجلود الصناعية والأقمشة والنايلون.

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر مستهلك له في العالم كله، حيث تستهلك حوالي ربع إنتاج العالم من الذهب الاسود بنحو 80 مليون برميل يومياَ، فيمكننا القول بأن الولايات المتحدة الأمريكية تستورد 75 بالمائة من الإنتاج العالمي لكي تسد احتياجاتها اليومية.

مراحل إستخراج النفط

ويتم استخراجه من باطن الأرض على ثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى هي حفر بئر عميق لكي يصل لمستودعات النفط تحت سطح الأرض، وفي الغالب يتم حفر العديد من الآبار لنفس المستودع وفي بعض الآبار يتم ضخ الماء أو البخار أو مخلوط الغازات المختلفة للمحافظة على معدلات الاستخراج الاقتصادية ثابتة ومستمرة، ويبدأ في الخروج إلى سطح الأرض عند زيادة الضغط تحت الأرض في مستودع الغاز، أما الغاز الطبيعي فدائما متواجد تحت ضغطه الطبيعي تحت سطح الأرض، وحينها يكون الضغط كافياَ لتركيب بعض الصمامات من أجل توصيل البئر بشبكة التخزين وعمليات التشغيل.

إغتنم فرصتك بالإكتتاب الآن 

وخلال فترة المرحلة الأولى يقل الضغط وعندما يقل الضغط يتعذر دفع النفط إلى سطح الأرض، عندئذ يتم استخدام تقنيات أخرى لاستخراج الكميات المتبقية، وهنا يأتي دور المرحلة الثانية حيث يتم استخدام الضخ بالطلمبات مثل الطلمبات الكهربائية أو الطلمبات المستمرة لدفعه المتبقي إلى سطح الأرض، إلى جانب استخدام تقنية مساعدة من أجل زيادة الضغط كحقن الماء مثلاَ أو إعادة حقن الغاز الطبيعي أو غاز ثاني أكسيد الكربون أو غازات أخرى، وتعمل المرحلتان الأولى والثانية على استخراج ما يقرب من 25 إلى 35 بالمائة منه

أما المرحلة الثالثة في الاستخراج فتعتمد على تقليل كثافته من أجل زيادة الإنتاج، وتبدأ هذه المرحلة عندما تخفق طرق المرحلة الأولى والثانية في استخراج جميع كميات الذهب الاسود في المستودع، ولكن بعد التأكد من العائد الاقتصادي لهذه الطريقة وما إذا كانت الكميات الناتجة ستغطي تكاليف إنتاج القيام بهذه الطريقة أم لا، إلى جانب أنه يتم وضع الأسعار في الحسبان أيضاَ، ورجوعاَ إلى المرحلة الثالثة في الاستخراج أو كما تُسمى بطريقة استخراجه المُحسن بشكل حراري، وتعتمد هذه الطريقة على تسخينه حتى يكون أسهل في الاستخراج ويتم ذلك عن طريق حقن البخار في المستودع، وتعتبر هذه أكثر التقنيات المُستخدمة في المرحلة الثالثة من استخراجه.

وبالنسبة لتأثيره على البيئة فهو ملحوظ جداَ من الناحية البيئية والاجتماعية، وذلك بسبب الحوادث والغازات السامة التي تنبعث في الهواء نتيجة لاستخدامه وتشغيله على كافة الطرق والأصعدة، وعلى سبيل المثال وليس الحصر الانفجار الزلزالي الذي ينتج أثناء التنقيب عنه واستخراجه، وتولد النفايات والغازات الملوثة للبيئة بشكل كبير مما يمثل تهديداَ كبيراَ على صحة الإنسان، كما أن استخراجه قد يسبب ضرراَ للبيئة البحرية مما يؤثر على النباتات البحرية التي تحتاجها الكائنات البحرية للغذاء، بالإضافة إلى النفايات المضرة بالبيئة التي تنتج عن حوادث ناقلات الذهب الاسود التي تؤثر بطريقة سيئة جداَ على جميع الكائنات الحية.