قاموس الفوركس ومفاهيم القاموس المالي

تجارة عملات في السعودية

Ads

السعوديون والتداول

يتداول السعوديون ما قيمته نصف مليار ريال في منصات تداول العملات الأجنبية “فوركس” التي ترى الدعاية بها في معظم مواقع الانترنت السعودية والتي تحاول جذب المتداولين للشروع في هذا المجال الجديد الذي يحصل السماسرة على عمولات كبيرة ترتفع بطريقة طردية مع زيادة عدد المتداولين الجدد.

يرغب معظم الخبراء في زيادة المحاسبة وفحص هذه المواقع بعناية لأن هذا السوق الالكتروني يتميز بسيولة عالية وتقلبات شديدة، وقد يخسر المتداولون أموال كبيرة.

وصف منصات التداول

ويصف أحد المهتمين بشئون الأسواق أن هذه المنصات معظمها غير مرخص ولا تحمي المستثمر،ويطالب الخبراء مؤسسة النقد السعودية بمراجعة أنشطة تلك الشركات التي تعمل عبر الانترنت، والتي تنفق أموال كثيرة على الدعاية، لأن نشاط شركات الوساطة يحتاج إلى رقابة عالية ومستمرة بسبب قلة معلومات المستثمرين وتذبذب مؤشرات السوق، لذا يجب تثقيف المتداولون الجدد ومنحهم دورات تدريبية مجانية لزيادة وعيهم، لأنهم ينجذبون بسهولة وراء حمى الربح الكبير ولا يفيقون إلا وقد ضاعت كل مدخراتهم، حيث تقدر بعض التقارير وجود أكثر من نصف مليون سعودي في هذا السوق الجديد، حيث اختلفت الأوضاع في السوق عن الماضي حيث كان النخبة من المتداولين الذين يستطيعون دخول سوق العملات لكن انتشار وسائل التقنية الحديثة أتاح لصغار المستثمرين دخول السوق، وينصح الباحثين المستثمرين الجدد بالتمهل من أجل دراسة السوق لكي لا يمروا بتجارب سيئة لا يمكنهم التعافي منها، حيث يجب أن يضع المستثمر لنفسه خريطة طريق مفصلة فيجب عليه تجميع أراء معظم الوسطاء والسماسرة الموجودين في السوق وفحصها من خلال تجاربهم السابقة لكي يتعرف على العناصر الجيدة ويستفيد منهم ومن خبراتهم.

عناصر التداول

أما الخطوة الثانية فهي دراسة كافة عناصر التداول من مصطلحات ومعلومات وبيانات قبل القيام بأي عمليات تداول حيث يجب على المستثمر البحث عن المعلومات في المراجع الأجنبية والالتحاق بدورات تدريبية من أجل إزالة الغشاوة عن الأعين الغافلة، أما الخطوة الثالثة فهي تحديد مبلغ الاستثمار فيجب ألا يتجاوز رصيد الحساب الأولي عشرة ألاف ريال سعودي حيث أن المبتدئين غالبا ما يقعون في أخطاء ساذجة قد تعرضهم لفقدان أموالهم كلها، لذا يتم العمل بالمثل القائل لا تضع بيضك كله في سلة واحدة، حيث يجب على المستثمر ألا يغامر بمستقبله لهثا وراء الربح، بل عليه التأني حتى تأتيه الأرباح بنفسها، ويعتقد الخبراء أن أفضل الشركات هي الموجودة في دولة “كندا” وبعض الدول الأوروبية حيث توفر النظم القانونية بها حماية مناسبة للمستثمرين ضد مخاطر السوق، ورابعا يجب على المتداول المبتدئ التحقق من قيام شركة الوساطة التي يتعامل معها بالتأمين ضد تقلبات السوق حيث يجب على الشركة أن تنشئ نظاما لتعويض العملاء في حالة الخسارة وهو أمر تتجاهله بعض شركات الوساطة الأجنبية، ويجب أيضا مراجعة نشاط الشركة في الماضي والنظلر إلى سجلاتها وميزانيتها ومسوغاتها القانونية والبحث في درجة الأمانة والنزاهة لدى تلك الشركات، حيث توجد الكثير من الشركات النزيهة والناجحة لكن المستثمر يحتاج أن يجدها أولا حيث تقدم للمستثمر كافة المعلومات المتعلقة بالمخاطر وتمنحه فرصة لكي يشعر بنشوة التداول وكسب دخل إضافي يُحسن مستوى معيشته وحياته بشكل عام، لذا يجب على المستثمر أن يسير بشكل منهجي ومنظم لكي يجد النور في نهاية النفق، ويجب على المستثمر الذكي أن يبتعد عن الشركات التي تحاول استغلال سذاجته وقلة حيلته لكي تستنزف مدخراته، وأن يلتزم بخطته وألا ينجر وراء الدعاية المضللة وأحلام الثراء السريع، وإن فعل المستثمر كل هذه الخطوات فسوف يحقق أرباح كبيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق