تداول الأسهم السعودية

تداول الأسهم السعودية

ماذا نعرف عن المتاجرة

حالة من التحديثات المقترنة بمؤشرات عالمية حيث يقوم المتاجرون من جميع أنحاء العالم بالدخول في السوق المفتوحة من أجل تقييم حالة العمل بشكل تلقائي ولزيادة عامل السرعة والأمان بين الصفقات المتعاقبة بسبب تنظير وتقرير الفقرات المتعاقبة بسبب انتهاء اجل العقود ذات المدد الطويلة حيث يزيد الإقبال في الشتاء على خام برنت مما يرفع أسعاره ويرتفع حجم التداول بسبب تعلية سقف طموحات المستثمرين الذين يرغبون في تقليل الفحوص والتعليمات المتغايرة بسبب انحدار المفاهيم وتقلب المؤشرات بسبب الزقاق المعرفي الذي انحشر المتداولون فيه بسبب تهيئة.

سوق المملكة

تمتاز البورصة في المملكة بوجود حوافز سوقية كبيرة حيث تمتلك البلد ثروة نفطية كبيرة واحتياطات نفطية هائلة تجعلها سوقا واعدا للصفقات ويبدو أن حجم السوق الضخم قد يدفع كثير من المتداولين المتحمسين للمغامرة من خلال حماسهم الزائد من أجل تشجيع المضاربة والتحفيز المستمر من أجل العمل الدءوب للتوصل لحالة معقدة من التمايز السوقي بسبب تراجع أسعار النفط وتعد الاكتتابات الأولية من أكثر فروع سوق المال نجاحا في المملكة ويمتد السوق ليشمل قطاعات كبيرة من الصناعات البتر وكيماوية والمشتقات والصناعات التحويلية من أجل زيادة الناتج المحلي الإجمالي ويستمر عمل القطاعات المختلفة من أجل تهيئة المجال للمستثمرين من أجل تحويل المال بدرجة كبيرة حيث تبدأ الشركات عن طريق تكوين هيئة مؤسسين تكون مهمتها إصدار سندات جديدة تمثل كل منها حصة ملكية في الشركة ثم يقوم المؤسسين بالذهاب للبنك من اجل تقديم الأوراق القانونية المتعلقة بنقل ملكية الشركة القيام بالطرح الأولي حيث تصر موافقات من هيئات

الأجانب يدخلون السوق

البورصة السعودية فتحت أبوابها للأجانب يوم الأثنين لكن الأسهم انخفضت بسبب المشاكل الكامنة التي يعاني منها أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط والتي تحاول جذب استثمارات دولية كبيرة لتقليل اعتمادها على النفط.

حققت المملكة نموا ثابتا خلال العقد الماضي معتمدة في ذلك على مئات المليارات من عوائد الذهب الأسود لكن في الوقت الحالي تستنزف الكثير من المليارات للحفاظ على مستوي الإنفاق المحلي بعد تدهور أسعار النفط.

تحرير سوق المال في المملكة وهو من البورصات القليلة التي تضع قيودا على الاستثمار الأجنبي لكن هذا أصبح من الماضي حيث تحاول المملكة جذب استثمارات ضخمة وسط تشجيع من المستثمرين المحليين.

بعد الصعود الكبير يوم الإثنين بعد افتتاح السوق كانت التوقعات أن المؤسسات الدولية سوف تسارع لكي تشترى حصصا في أسرع الشركات نموا في المنطقة لكن السوق هبط متأثرا بأداء شركات البتر وكيماويات.

المستثمرون المحليون قاموا بالبيع لكن الأجانب الذي كانوا يتمنون وجودهم لكي يشتروا منهم لم يدخلوا السوق فهناك بعض المؤسسات التي تقدمت بطلب رخصة لكي تشتري داخل البورصة في المملكة لكنها لم تشتر بعد بسبب انتظار تقارير التقييم وأيضا غياب بعض التوضيحات المتعلقة ببعض اللوائح سبب عوائق مهمة.

كانت هناك حركة بيع مستمرة في يوم فتح السوق للأجانب لكن أحداث مثل تلك سوف تؤدي لحدوث تلك الانخفاضات.

تمثل الماركة المحلية أغلبية التداولات النشطة ولم تتحسن مشاركة الأجانب بدرجة ملحوظة حيث ظلت بعض علامات الاستفهام أمام المؤسسات التي سوف يسمح لها بالتداول كيفية الحصول على الرخصة. فقد تقدمت عشرات المؤسسات للرخصة لكن الأمل مازال معقودا على قدوم مؤسسات أخرى تنتظر وضوح السوق.

أعلنت المملكة عن فتح سوقها منذ عام تقريبا أمام الأجانب لكن القواعد الحاكمة للاستثمار الأجنبي تم صياغتها في يونيو الماضي مما يدل على الروتين الحكومي. تبدو تقييمات السوق كلها في حالة جيدة ومرتفعة.