تداول عملات تجريبي

تداول عملات تجريبي

تمهيد

كيف يعمل سوق العملات؟ وما هي أسسه ؟ وما الذي يحدد أحجام التداول المثالية؟

تاريخ التداول

يعتمد التداول على عناصر أساسية تتمثل في طريقة تداول العملات من خلال مسافة واضحة بين الصادرات والواردات حيث تنتقل كميات كبيرة من الأموال بين الدول المصدرة والمستوردة لذا تحتاج الدول لوجود مصدر كبير

ويسمح للمتداول بتحديد أسس التبادل من خلال وضع محددات للتداول ويختلف ويتحول سوق العملات من سوق تجريبي إلى سوق حقيقي ويستخدم حسابات حقيقية للتداول من أجل الوصول لكمية كبيرة من المعلومات ويتحدد عنصر كبير في مجال التداول من خلال تقييم عدد من العناصر الأساسية ويحتاج المستثمر المبتدئ لعدة مراحل لكي يمر بها قبل البدء في التداول، وتوجد عدة منصات تجريبية للتدريب على الفوركس لا تحتاج منا سوى لقليل من الجهد لكي نجد ما نحتاج له من معلومات وقد تبدو منصة التداول التجريبية مثل المنصة الحقيقية تماما لكن توجد بعض اختلافات جوهرية أولها وجود فروق في تحديث البيانات حيث يتأخر تحديث البيانات في الحسابات التجريبية ولأن السوق التجريبية تعتمد بشكل كبير على تحولات السوق حيث يمكن للمتداول قراءة البيانات والمؤشرات باستخدام واجهة البرنامج الشيقة التي تحتوى خصائص مفيدة للمتداول والتي تمكن المتداول من تمييز الأسعار الجيدة التي يمكن البيع عندها وتعطي المنصة التجريبية إمكانية للمتداول لدخول السوق دون المخاطرة بأي مبالغ مالية، حيث تعمل منصات التداول كوسيلة دعائية لجذب الفضوليين الذين يتشوقون لتجربة السوق وتسمح المواقع الالكترونية المتخصصة في التداول لكثير من المتعاملين بتحديد مفاهيم واضحة وإيجاد مؤشرات خاصة يبتكرها المتداول وتسمح له بتحديد إستراتيجيته الخاصة عندما يتغير اتجاه السوق ومما لا شك فيه أن السوق يحتاج لمزيد من التعلم والاجتهاد لكي يجد المتداول ما يصبو إليه من خلال رؤية أوضاع السوق.

المنصات وأنواعها

المنصة اسم على مسمى حيث يقف عليها المتداول لكي يرى السوق من مكان مرتفع حيث تنكمش أحجام الأشياء وتبدو الصورة شاملة حيث يبدو وكأن المتداول ينظر من نافذة القمر الصناعي حيث يرى السوق وكأنه خريطة مصغرة وتبدو المؤشرات مثل رموز الخريطة والتي يستطيع المتداول المتمرس إيجاد علاقات بين المؤشرات والأسعار المختلفة حيث تتحرك الأسهم بصورة رأسية وأفقية خلال جلسة التداول مما يشعل ذهن المستثمر الذي يرغب بشدة في إيجاد حل لمعضلة تشتت المعلومات ووجود أشياء كثيرة غير مؤكدة لا يعلمها لذلك يجب على المستثمر أن يجد ما يفهمه من أداوت السوق وأن يجرب العمل بها لفترة لكي يفهم كيفية عملها بطريقة واضحة لكي يخرج من حالة التأخر السوقي لكي يجد موطئ قدم داخل الجلسة اليومية التي لا يستطيع المبتدئ أن يتكيف مع صعوباتها دون دليل أو دورات تدريبية مكثفة توضح المؤشرات بأنواعها وكيف يلاحظ تحركاتها الرأسية صعودا وهبوطا ومقدار التذبذب بين العملات المختلفة وتحويل العملات المختلفة إلى أدوات يمكن تحليل قيمها من خلال قراءة المؤشرات السوقية التي تتعرض يوميا للفحص والتمحيص ويجب عل المتداول أن يختار منصة تداول تجريبية ملائمة له لكي يجد ما يحتاجه من أسعار ملائمة وبيان كافية تسمح له بان يكون في طليعة المستثمرين الذين يدخلون السوق بعقول وقلوب مفتوحة من أجل التميز من خلا إيجاد فروق العملات المختلفة الذين يحاولن إيجاد الاختلافات فيما بينها ولقد عمدت بعض المواقع إلى تبسيط واجهات التداول المختلفة وتمييز مواقعهم بخصائص مفيدة وسريعة لكي تسهل للمتداول التعامل مع الواجهة الرسومية للبرنامج من أجل تحقيق أعلى معدلات الأرباح وتحقيق الثراء السريع.