تعلم التداول العملات

تعلم التداول العملات

ما هو تداول العملات؟

تداول العملات هو صفقات لتسوية فروق العملات والغرض منها هو توفير السيولة بعملة معينة للحصول على سلع معينة فمثلا قد تحتاج شركة شراء عملة معينة لإتمام صفقة، ويلعب هنا سوق تداول العملات "الفوركس" دورا في تسهيل التعاملات الدولية وتبدو سوق العملات الدولية مثل دورة البخر والتكثيف للماء حيث يجب أن تسير الدورة إلى نهايتها لكي يتم إجراء الصفقات بسرعة وسهولة.

ولقد أضافت وسائل الاتصالات الحديثة وأبرزها الانترنت منظورا جديدا لعالم التداول حيث صار الدولار والين واليورو على بعد نقرة زر واحدة من بنانك، حيث ينضم عشرات بل مئات يوميا لسوق عالمي ضخم ذو منصات تداول متنوعة ومتجددة، وهو عالم حيوي يتغير تماما في جزء من الثانية حيث ترهق أعين المتداولين من متابعة الشاشات التي تتقافز عليها الأرقام، ويجدون أنفسهم وسط بحر من البيانات التي لا يقدر البشر على فهمها لذا يستعين كل المتداولين ببرامج تسمى منصات التداول التي تحاول تجهيز معلومات التداول ثانية بثانية لكي يستطيع المتداول أن يجد أرضا صلبة يقف عليها وسط هذا الطوفان من التفاصيل.

منصات التداول

وتوصل المتداولون عبر عقود طويلة في مجال التداول إلى أساليب مبتكرة وسهلة لقراءة المؤشرات دون إرهاق العقل بالتفاصيل المعقدة حيث تم التوصل إلى طرق لتحليل أشكال المؤشرات بشكل فني دون النظر للأساس المالي وهى طرق تعتمد غالبا على الأشكال البيانية حيث تجعل اتخاذ القرار اللحظي للتداول مهمة عادية، ولقد ظهرت برامج حديثة وهي برمجيات تحتوى معادلات معقدة تسمى الخوارزميات والتي يمكن تغذيتها بمجموعة من القرارات المناسبة لكي تستطيع التداول بدلا عن البشر، وتؤدي تلك البرمجيات إلى تعاظم حجم السوق بطريقة كبيرة حيث تستطيع التنبؤ بحركة السعر في المستقبل مما يتيح الحصول على مكاسب كبيرة في جزء من الثانية وتستطيع تلك البرمجيات أن تحلل الأخبار السياسية والاقتصادية المتلاحقة وأن تعرف تأثيرها على السوق في خلال أجزاء قليلة من الثانية حيث تتخذ تلك البرمجيات قرارات عقلانية تتفوق على البشر الذين تدفعهم العاطفة ويقيدهم التردد والخوف، ويتضح أن التداول ما هو إلا وسيلة جدية لتسريع عملية انتقال الأموال وزيادة تيار السيولة المتدفق لتسهيل التجارة العالمية.

أساسيات التداول

ويحتاج المرء لأساسيات كثيرة لكي يدرك عملية التداول التي تتم عن طريق أزواج العملات المختلفة في سوق دولية مفتوحة لا مجال فيها للضعفاء، حيث يحتاج المتداول لوضع أهدافه نصب عينيه لكي لا يضل الطريق ولكي يجد ما يصبو إليه من ربح ومتعة في التداول المثير حيث يتعلم المتداول كيفية قراءة المؤشرات ومتابعة حركة الأسعار في الماضي لاستنباط الحركة المستقبلية للأسعار وتحليل كافة المؤشرات وتقليل حجم الضوضاء المعلوماتية والتركيز على العناصر الأساسية والمؤثرة في التداول وربما يكون التداول هو المهنة الجديدة للأفراد الذين يدركون أن حياة التداول هي البديل لهم بعد حياة العمل الشاق حيث يمكن للإنسان أن يترك عمله ويجلس في بيت ويراقب أمواله وهي تتزايد أمام عينيه ويبدأ في التفكير بالتقاعد المبكر حيث ظهرت برامج تداول حديثة يمكنها تحديد نقاط المقاومة والدعم والتنبؤ بحركة السوق وتحقيق أرباح بصورة تلقائية دون أي تدخل من البشر، ويحتاج المرء لمعرفة بعض المصطلحات عن العملات مثل "البيب" وهو الكسر المئوي للعملات حيث يحقق المتداول أرباحا كبيرة عن طريق ارتفاع واحد "بيب" مما قد يعطيه ميزة كبيرة عند تداوله بكميات كبيرة من الأموال، ويعمل السوق الدولي للعملات على مدار الساعة بلا توقف لمدة خمسة أيام في الأسبوع مما يمنح إثارة غير عادية للمتعاملين.