تعلم التداول بالعملات

تعلم التداول بالعملات

كيف تصبح تاجرا

التجارة شطارة كما يقولون في الأمثال العامية مما يعني أنه لا بد وأن يمتلك المتداول حسا فنيا ومعرفيا وثقافيا ومعلوماتياً وتربويا وتثقيفيا من أجل دخول السوق الواسعة الضخمة الكبيرة الممتلئة بحيتان وقروش مفترسة والبقاء للأقوى ولا مكسب للضعفاء يجب على المتداول أن يمتلك أسلحة فكرية كثيرة تمكنه من محاربة ويلات السوق فربما يكون الشخص متعلما لكنه متسرع.ويبدو السوق في اقوي حالاته عندما يجد المضارب ضالته من خلال تحديد أسس تفعيل مفاوز السوق وصعابه.

محفظة المتاجرة

هي محفظة الكترونية وليس لها وجود مادي أي أنها محفوظة على ذاكرة الحاسوب ولا تحتاج سوى بضع نقرات على لوحة المفاتيح لكي تصير في وسط مقصورة التعاملات في بورصة لندن أو نيويورك أو طوكيو مما يعزز الصفقات الهامشية في سوق العملات حيث يقوم المستثمر بدفع نسبة ضئيلة من سعر السهم أو الأصل السائل ثم تقوم شركة الوساطة أو السمسرة بمنحه رافعة مالية تبلغ نسبتها 200 ضعف في بعض الأحيان ويحتاج المتاجر لكثير من الخسائر للخروج من الصفقات المفتوحة ولكي يقوم بتغطية مراكزه المكشوفة من أجل ترطيب الأجواء السوقية الملتهبة التي تشتعل في الصيف بسبب نقص الطلب على البترول وتقديم مفاتيح السوق لتغيير حركة التداول المتعاقبة بسبب تفعيل مظاهر السوق المتوازي على تفعيل منافع الزيادة المرجحة المعتبرة في متوسطات متحركة ومرجحة تقترب من التعافي للمؤشرات في حالة تأرجح وتمدد بسبب تفعيل السوق وتقنينه لوضع كثير من التعديلات والإيضاحات الفورية المعتمدة من خلال تقنين حالة السوق.

الشرح والتوضيح

هي تعلم وقت شراء وبيع الذهب ، فمن أجل إنجاح عملية البيع لهذا المعدن الأصفر وعن طريق منصة الذهب والتي تقوم بدور الوسيط ، بالإضافة إلى العديد من الجوانب التي يجب التعرف عليها باعتبارها أساسيات في سوق الذهب والاقتصاد العالمي مثل سعر الفائدة والتضخم

ويمتلك المضارب حس كبير فيما يتعلق بكيفية البحث عن الربح فيجب أن يجد له ما يمثله من تحليلات فنية ومالية تمثل مؤشرات مختلفة للتأكد من وجود اتجاه صاعد أو هابط ويتابع المتاجر البورصات العالمية لكي يجد ضالته فحيثما وجد الربح وجدت الصفقات المثيرة والمربحة للخروج من حالة التخارج السوقي وإيجاد منفذ استفهامي للتعامل السوقي المتمرس والمتحكم في حالات تحديد وتوثيق مساعي ومفاهيم السوق الحديثة حيث نتكلم عن الأزمة الفنلندية حيث يعتمد اقتصاد فنلندا بشكل كبير على الغابات وبسبب انخفاض أسعار الأخشاب عالميا يمر الاقتصاد بأزمة ركود ومما زاد الأزمة هو إفلاس شركة نوكيا وتسريحها لآلاف العمال الفنلنديين مما يصعب الوضع الاقتصادي ويزيده سوءا ولقد تحول الاقتصاد الفنلندي بدرجة كبيرة بسبب ارتباطه بعملة اليورو حيث تعتبر ألمانيا الدولة الرائدة في منطقة اليورو وبسبب انخفاض معدل التضخم فيها يتسبب في ارتفاع سعر صرف العملة ويؤدي لارتفاع سعر الصادرات بالنسبة للواردات من الدول الأخرى مما يقلل من حجم التجارة البينية ويزيد من إفلاس الشركات أو نقل عملياتها إلى دول جنوب شرق أسيا التي تمتاز بانخفاض اسعار عملاتها وقد وقعت اليونان في نفس المشكلة حين تم تعديل مسارها الاقتصادي لتنضم لمنطقة اليورو بسبب انخفاض اسعار الصرف وارتفاع الديون بسبب الأزمة المالية وتخصيص مفاهيم جديدة للتغير التقني بعد انتهاء عمليات الصفقات المتبادلة بسبب تحديد طريقة وأسلوب تبييض الأموال حيث يتهرب دافعو الضرائب اليونانيين ويقومون بإيداع أموالهم في سويسرا وبالتالي تقل حصيلة الضرائب التي تتحصل عليها الحكومة مما يضعف من مركزها المالي أمام الدائنين ويقرب من الإفلاس.