توصيات العملات عبر sms

توصيات العملات عبر sms

العملات والتداول

التداول اليومي هو ملمح من ملاح الحياة الحديثة فلقد تطورت الحضارة بدرجة كبيرة وصار من لوازم العصر الحديث أن نتابع تطورات هذا العالم لحظة بلحظة وإلا فاتنا قطار وصرنا متخلفين عن بقية الأمم، فما الوسيلة التي تجعلنا نحقق هذ الغاية وما سبيلنا للحفاظ على مستوى عالي من التقنية؟ سأجيب عزيزي القارئ عن هذه الأسئلة في السطور القليلة القادمة والتي سأشرح لك فيها خلاصة تجاربي والحكمة التي اكتسبتها بعد سنين طويلة في مجال التداول الذي أعشقه منذ طفولتي حيث كنت أشاهد النشرة الاقتصادية في التلفاز وأهلل مبتهجا عندما أرى الأسهم الخضراء وأحزن للأسهم الحمراء.

وسائل التداول

المضاربة والعملات هما وجهان لعملة واحدة فلا مضاربة بدون عملات والعكس حيث لا ينتظر المرء أن يجد أهدافه دون الدخول في غمار السوق للبحث عن أفضل التداولات ولقد صارت منصات التداول أسهل من الماضي بكثير حيث لا يزال المداول يحاول أن يبدو مستعد لدخول في غمار البحث عن حالة التوازن السوقي بسبب التشبع من الخدمات السوقية لكن الخدمات الجديدة التي تملأ جنبات السوق تحفز على التنقل بين حالة الفعل ورد الفعل السوقي وتمكن المتداول من تحقيق أحلامه بالوصول للثراء بدون عناء وفي وقت سريع وظهرت طرق جديد سهلة ومبتكرة للتداول حيث لا يحتاج المستثمر سوى لهاتف ذكي بنظام "أندرويد" أو "أي أو إس" لكي يصبح داخل مضمار المضاربة للوصول للمكاسب الكبيرة حيث تصل رسائل قصيرة من شركة التداول التي تتبع لها من أجل أن تبلغك بأهم أخبار العملات في هذا اليوم فمثلا تخيل انك في يوم اجتماع الدائنين من الإتحاد الأوروبي لمناقشة ديون اليونان المتعثرة فسوف توصيك شركتك بان تتابع عن كثب حركة اليورو فهو أقرب العملات للحركة فإذا كانت نتيجة الاجتماع إيجابية فسوف يكون لهذا أثر إيجابي على سعر العملة في مقابل الدولار والعكس صحيح ونظرا لسرعة الأحداث فإن السوق لن ينتظرك حتى تصل لحاسوبك لكي تتداول بل يجب أن تحمل حاسوبك معك في كل وقت من الأوقات لكي تكون على إطلاع مستمر بأخر المستجدات المالية ويبدو أن التقدم قد غزا كل في مجال التداول.

كيفية الوصول لأخر المستجدات

لكي لا تفوتك لحظة جميلة من لحظات التداول كن على إطلاع على الأخبار العاجلة أولا بأول حيث ستجد السوق في مرحلة انطلاق وتأهب دائم للحصول على المعلومات الهامة لتحديد الإستراتيجية المناسبة لدخول السوق وبناء محفظة مالية ملائمة وتغطية المراكز المالية والخروج من السوق بشكل كامل وتحسين الأوضاع السوقية للمتعاملين في البورصة من خلال المتابعة اللحظية لكل أحداث السوق، حتى يتمكن المتداول من تحقيق الاستفادة القصوى من المعلومات المتاحة، حتى يعطي المتداول المعلومات الحاسمة لتحقيق الإستراتيجية الناجحة لحسم الصفقات والخروج بأكبر المكاسب من لوحة التداول التي تعطي المستثمر الكثير من التغييرات الحاسمة التي تحقق كثير من التغييرات السوقية ويستخدم الكثير من المتداولين الروافع المالية لتحقيق ارباح سريعة من خلال الشراء بالهامش لتقليل راس المال الاولي ولسهولة تغطية المراكز السوقية. تمثل أزمات اليورو واليونان عقبة كبيرة أمام استقرار اليورو فمازال شبح الإفلاس يطارد اليونان لان حجم الديون بلغ 170% من الناتج المحلي الإجمالي مما يضاعف كثيرا من أعباء حيث تتلقي اليونان حزم مساعدات لثلاث مرات متتالية لكنها تذهب كلها لخدمة الديون مما يتسبب في عجز لحكومة عن سداد المعاشات وقد تضطر لإصدار سندات مؤقتة يستخدمها أصحاب المعاشات كبديل لليورو الذي لم تعد تملكه الحكومة وبسبب توقف السيولة الطارئة من البنك المركزي الأوروبي.