توصيات العملات sms

توصيات العملات sms

تمهيد

التداول اللحظي هو مظهر من مظاهر العصر الحديث فلقد تقدمت الأمم بمسافات كبيرة وأصبح من ضروريات الزمن الحاضر أن نواكب تغيرات هذه الدنيا ثانية بثانية وإلا تخلفنا عن ركب الأمم، فما السبيل لتحقيق هذا الهدف؟ وما وسيلتنا للمحافظة على مسار متفوق من التكنولوجيا؟ سأحكي لك أخي المتداول عن هذه الألغاز في الفقرات التالية والتي سأستفيض فيها عن حكاياتي ومغامرتاي في مقصورة التداول إلى تشبه البحر متلاطم الأمواج والذي لا يستطيع سوى الخبراء ان يحققوا فيه النجاح والمكسب.

الأساليب والطرق

الصفقات والنقود هما شطران لعملة واحدة فلا صفقة بدون نقود والعكس حيث لا يمكث المستثمر في سكون إلا بعد أن يعثر على غاياته وذلك تطبيقا للمثل إذا فغر لك الأسد فاه فأدخل رأسك فيه، وبذلك يجد المتداول ما يريده وسط السوق الصاخب، حيث تحولت التقنيات بصورة جذرية وتم تبسيط الأمور تماما ويقوم المبتدئ بتحديد خطط أولية لفحص حالة السوق والدخول في غماره ويقدم المتداول نفسه ووقته وماله وجهده في بداية الأمر من أجل بناء قاعدة انطلاق بعدها تعمل أمواله بنفسها دون أن يتدخل سوى لمدة ساعة في اليوم وبقية اليوم تقوم منصات التداول الآلية والخوارزميات المعقدة بدور المتداول وتنفذ الاستراتيجيات المتبعة لكي يصل المستثمر لهدفه الكبير ويحقق غايته، ولقد انتشرت تطبيقات التداول على كافة الأجهزة بأنواعها المختلفة مما يتيح لأي مستخدم يمتلك هاتفا ذكيا من الوصول لخوادم البيانات بسهولة والاطلاع على أخر مستجدات التداول وإجراء الصفقات والعمليات بلمسة من إصبعه، حيث يتم توزيع رسائل متنوعة يوميا من شركة الوساطة التي تتعامل معها لكي تصبح عالما بكافة أسعار صرف العملات الجديدة، فمثلا في الوقت الحالي يقع اليوان الصيني تحت ضغط كبير بسبب الأزمة الصينية حيث توجد رؤوس أموال كبيرة فائضة في الصين والتي أدت لانفجار يوق العقارات بشكل مبالغ فيه بعد ظهور مئات المدن الجديدة الخاوية التي لا يسكنها أحد والتي سببت انخفاضا كبيرا في أسعار العقارات مما حقق خسائر كبير للشركات والبنوك الصينية والتي انخفضت أسهمها في الشهر الفائت بنسبة 40% بسبب حركة تصحيح كبيرة في السوق

أخبار السوق بين يديك

السوق مثل خلية نحل تتم فيه ملاين الصفقات ويتحرك في جميع الاتجاهات ولابد للمتداول من تقييم وضع السوق عدة مرات يوميا للتأكد من تحقيق الاستفادة القصوى من ظروف السوق لتحديد الإستراتيجية المناسبة لدخول السوق وبناء محفظة مالية ملائمة وتغطية المراكز المالية والخروج من السوق بشكل كامل وتحسين الأوضاع السوقية للمتعاملين في البورصة من خلال المتابعة اللحظية لكل أحداث السوق، لكي يجد المتداول المعلومات الحاسمة عن الإستراتيجية الناجحة لحسم الصفقات والخروج بأكبر المكاسب من لوحة التداول التي تعطي المستثمر الكثير من التغييرات الحاسمة التي تحقق كثير من التغييرات السوقية ويستخدم الكثير من المتداولين الروافع المالية لتحقيق أرباح سريعة من خلال الشراء من خلال رافعة مالية لتقليل رأس المال المستخدم وللخروج من المراكز السوقية. تمثل أزمة اليونان حجر عثرة كبير أمام استقرار اليورو فمازال الإفلاس يطارد اليونان لان حجم الديون بلغ 170% من الناتج المحلي الإجمالي مما يضاعف كثيرا من أعباء الحكومة حيث تلقت الحكومة مساعدات 3 مرات متتالية لكنها تذهب كلها لسداد القروض مما يتسبب في توقف الحكومة عن صرف مستحقات المتقاعدين وقد تضطر لإصدار نقود مؤقتة يستخدمها أصحاب المعاشات بدلا من اليورو الذي لم تعد تصدره الحكومة وبسبب منع السيولة الطارئة من البنك المركزي الأوروبي.