رموز العملات

رموز العملات

ما هي رموز العملات وما هي أهميتها؟

كل دولة لها عملة خاصة بها والعملة هي رمز السيادة وتستخدم رموز مختلفة للإشارة لعملة كل دولة في نظام يسمي نظام "أيزو" وكل هذه الرموز تستخدم بصفة عامة في كل البنوك، وتعتبر نشأة العملات قصة طريفة تحكي تاريخ البشرية نفسه حيث كان الإنسان يستخدم نظام المقايضة منذ العصور البدائية لتبادل الفائض من السلع، ثم بدأ الإنسان في استخدام المعادن النفسية كوسيط للتبادل ومخزن للقيمة ثم تم تدريجيا توحيد شكل تلك القطع المعدية الذهبية لتصبح متماثلة ثم بدأت الحكومات بسكها ووضع صور الملوك والأمراء عليها كنوع من بسط النفوذ السياسي ثم ظهرت الحاجة للإقراض من أجل تمويل الرحلات التجارية وظهر قطاع الطرق واللصوص الذين يسرقون الذهب فتم استخدام صكوك تتيح لحاملها استبدالها بالذهب وكانت هذه هي بداية النقود الورقية حيث أتاحت هذه الصكوك حرية حركة رأس المال دون خوف من السرقة والنهب ثم تطورت الأوضاع وصارت الصكوك غير قابلة للاستبدال بالذهب ثم ظهرت النقود الورقية ثم العملات الإلكترونية والافتراضية كل هذا التاريخ يعطينا فكرة عن التطور الذي مرت به البشرية حيث تعكس كل عملة تاريخ بلدها حيث يوضع أهم المعالم التاريخية عليها أو صور أبطال الحروب حيث يرى الشعب الأوراق النقدية اللامعة وهي تشع بهاءا وتتراقص عليها الألوان الفسفورية الخاص بحماية العملة للتأكد من سلامتها وعدم تزيفها حيث يتعرض الناس لخطر الاحتيال والنصب إذا أمسكوا أوراق نقدية زائفة .

المتداولون والعملات

يجب على المتعامل التأكد من سلامة الأموال قبل استلامها حيث يمكن أن تكون مزيفة أو متلاعب بها ويجب على المتداولين أن يتذكروا رموز العملات جيدا لكي لا يحدث تداخل بين الرموز، وبالتدريج يتعلم المتداولون هذه الرموز ويحفظونها عن ظهر قلب ، وإذا تأملنا في برامج التداول مثل ميتا تريد وغيرها من منصات التداول سوف نجد كل ما نحتاجه بشأن هذا الرموز التي لا غنى عنها لأي متداول حيث يعطي المتداول فكرة عن نوعية التداولات وفكرة سهلة لتداول العملات والمضاربة في سوق "الفوركس" حيث يتم تسوية الفروق بين أسعار العملات المختلفة وهذه العملات تختلف فيما بينها بسبب الصادرات والواردات فكلما قلت واردات كل دولة كلما زاد سعر عملتها والعكس صحيح، حيث يرغب الناس في الحصول على ربح سريع لكن سوق "الفوركس" يحتاج خبرة كبيرة بمتغيرات الاقتصاد الكلي حيث يجب على الناس أن يدخلوا السوق بكميات ضئيلة من مدخراتهم حتى لا يتعرضوا لخسارة فادحة وربما يكون سوق تداول العملات الأجنبية ذو أهمية كبيرة رغم أنه لا توجد سلطة مركزية فكل دولة مسئولة عن عملتها، ولكن البنوك الكبرى هي التي تتحكم فيه من خلال أحجامها الهائلة بينما يحاول صغار المتداولون تحقيق أرباح سريعة عن طريق التحليل الفني لمؤشرات السوق في الأجل القصير لمعرفة حجم واتجاه وتغير التداول في لحظة معينة باستخدام المتوسطات المتحركة والثابتة والمرجحة مما يجعل المتداول يبحث بجدية في جميع البيانات والمعلومات والمؤشرات لتقييم حالة السوق، والبحث عن فرص جديدة حيث تتغير حالة الأسواق تبعا للتغيرات الاقتصادية وأيضا العوامل السياسية مثل تغير الأحزاب الحاكمة وإصدار قوانين جدية مرحبة أو مثبطة للاستثمار ورغم ذلك يعمل المتداولين بشكل كبير على الأجل القصير ويحاولون فتح وإغلاق الصفقات في نفس اليوم، بسبب تحرك الأسعار بسرعة كبيرة، وتعمل سوق تداول العملات طوال اليوم لمدة خمسة أيام أسبوعيا وهذا السوق له ثلاث نقاط مركزية هي بورصة "نيويورك" وبورصة "لندن" وبورصة "طوكيو"، ويمكن للمتداولين شراء بعض العملات من أحد البورصات واستغلال الفروق لبيعها في بورصات أخرى وتساهم السوق في توازن التجارة الدولية.