سعر الدينار الكويتي اليوم

سعر الدينار الكويتي اليوم

العملة الكويتية

عملة "الكويت" هي الدينار وهو لفظ ورد في القرآن الكريم مما يعكس طبيعة الشعب الكويتي المتدين، حيث أن سعر صرف الدينار الكويتي الأعلى بين أسعار الصرف للعملات الأخرى مما يدل على ثروة "الكويت" النفطية، وقد ظهرت هذه العملة للوجود في عام 1961 حيث قامت هيئة المسكوكات بتصميم العملة بشكل يرمز لحضارة هذا البلد العريق والجميل وتحمل العملة على وجهيها التاريخ الميلادي والهجري وقد صدرت عملات ذهبية تذكارية منها أيضا، وهذا دليل على فخامة ورقي هذا القطعة الغالية من الخليج العربي، حيث يبدو الدينار لامعا وناصعا في أيادي المواطنين، ويقبل المتداولون على شراء هذه العملة يوميا لثقتهم بقوة اقتصاد الدولة واستقرارها السياسي والأمني، ولا تشهد العملة تذبذبات متكررة كالتي تشهدها عملات كبيرة مثل اليوان والين فاقتصاد البلد الذي يعتمد على تصدير النفط يعني تدفقات مالية من الوسطاء والمتداولون والدول المستوردة إلى "الكويت" مما يعزز من قيمة العملة ويفرض سيطرتها وسط سوق العملات المجنون والمتابع للسوق الكويتي يدرك أنه لم يتأثر بأزمات كثيرة حيث توفر السياسة النقدية للبنك المركزي الكويتي غطاءا آمنا يحمي ويدعم أسواق الأسهم.

أسعار الصرف

فسوق العملات وأسعار الصرف هي مرآة للاقتصاد القومي حيث ينعكس فيه كل متغيرات الاقتصاد وهو أشبه بصفحة الماء الراكدة التي تستجيب لأي مؤثر لكنها تستعيد رونقها وثباتها سريعا، ويمثل سعر الصرف حالة فريدة بين الاقتصاديات المجاورة حيث يتميز بأنه الأعلى قيمة مما يجعله ملاذا آمنا للمتعاملين في أوقات الشدة، حيث يمثل سعر الصرف حالة جذب للعمالة الأجنبية حيث تصبح الدخول أعلى بسب ارتفاع الأجور المقدرة بهذه العملة في مقابل الأجور المقدرة بالعملات الأخرى، ويوضح هذا الأمر مدى جاذبية العملة، حيث تم تقدير قيمة العملة في السابق من خلال سلة عملات مختلفة لكن التداول انتقل في فترة مطلع القرن الحادي والعشرين ليكون الدينار ذو صلة وثيقة بالدولار لكن تم التراجع عن ذلك وصارت العملة على علاقة وثيقة مرة أخرى بمجموعة من العملات الدولية مما ينوع مصادر قوة العملة ويجعلها تتركز على أسس ثابتة لكي تقاوم تقلبات وذبذبات السوق العالمية للعملات، ولقد ظهرت إصدارات متنوعة من هذا النقد بصورة معدنية وورقية حيث كانت الإصدارات المعدنية سائدة في أول الأمر لكن تم استبدالها بإصدارات ورقية وتبقت الإصدارات المعدنية الذهبية كنوع من العملات التاريخية للاحتفال بعراقة وانجازات هذا البلد الرائع وتؤدي العملة وظيفة مثالية في تخليد الذكريات القومية وذاكرة هذا البلد الممتدة، حيث صدرت أكثر من ست إصدارات تحمل صور لأشخاص أثروا بقوة في تاريخ هذا البلد، وربما يكون للعملة رونق خاص بها فهي تعكس تميز ثقافة بلد عاش على صيد اللؤلؤ في الماضي لذا يبدو أنه يقدر كل ثمين.

تغيير اصدارات النقود

أما الإصدارات الورقية فهي تظهر بجلال روعة المصممين الذين استلهموا روعة هذا البلد ليجلبوا تصميما يمتع الناظرين، ويقوم البنك المركزي الكويتي حاليا باستبدال الإصدار الخامس وتوزيع الإصدار السادس في مهلة حتى نهاية العام الحالي مما سيفتح شهية المتداولين للإقبال على تلك العملة الثمينة، ويمثل سعر الصرف أحد الركائز الأساسية لسوق الأسهم حيث يجذب المتعاملين الأجانب ثبات سعر الصرف لأن ذلك يعطي ثقة بالحفاظ على أموالهم فقد تصح توقعاتهم بالنسبة لأداء الشركات لكن فروق أسعار الصرف قد تسبب مشكلات لأن حركة سوق المال تتطلب قنوات مصرفية وبنك مركزي قوي يستطيع مساندة العملة في حال تعرضها لهجوم من المضاربين الخائفين حيث يثق كل حاملي ذلك النقد بسيولة ذلك الأصل على عكس عملات أخرى تواجه صعوبات عند التحويل نظرا لسياسات نقدية متعثرة ونقص الاحتياطي النقدي أما البنك المركزي الكويتي فقد ساعدت سياسته على منع ظهور أي سوق سوداء بسبب عدم وجود أي قيود على التحويل للخارج.