سعر الصرف الفوري

هو ما كان يطلق على زوج العملات (GBP-USD) منذ القرن الـ 19، ومنذ ذلك الحين تم ربط بوصة نيويورك ولندن بواسطة "كابل" سعر الصرف الفوري عبر الأطلسي. وفيما يتعلق بحجم تداوله، فإن هذا الصك تم تجاوزه فقط عن طريق الزوج (EUR-USD )و (USD-JPY) ويعتبر من الأزواج ذات السيولة العالية لأنه زوج يتضمن أول وثالث العملات الاحتياطية العالمية، وعلى نفس المنوال فإن التداول باستخدام هذا الزوج أو الكابل متقلب للغاية.