سعر الصرف اليوم

سعر الصرف اليوم

مقدمة

ماذا نعرف عن سعر العملة وما هي أهميته وما هي ملامح سعر الصرف الحقيقي وفي السوق السوداء؟

تعريف سعر العملة

العملة هي وحدة نقدية تستخدم كمخزن للقيمة وكوسيط للتبادل وتسهل التعاملات وتصدرها البنوك المركزية لحساب الحكومات حيث تمتلك كل دولة عملة خاصة بها تصدرها وتمنح لمواطنيها حق التداول بها وشراء السلع والخدمات وربما تخرج النقود إلى خارج البلاد ويحدث انتقال للسلع والخدمات من دول العالم كلها ولذلك تحتاج الدول لتحديد أسعار التبادل بين العملات، وربما تختلف أسعار الصرف بسبب الحالة الاقتصادية للبلاد بسبب انتقال العناصر الاقتصادية المكونة للدورة الاقتصادية من دولة لأخرى ويجب على التجار والشركات الكبرى أن تحصل على العملات الأجنبية لكي تتمكن من إقامة علاقات تجارية.

محددات سعر الصرف

سعر الصرف يمثل آلية انتقال كبرى للتجارة والصادرات والواردات بين الدول وتمثل تحديا للجهات المنظمة مثل منظمة التجارة العالية والبنوك الكبرى التي تحتاج عملا شاق لكي تصبح في مصاف الدول المتقدمة لكي تتقدم التجارة وتصبح وسيلة التبادل بين العالم.

نشأة السوق

نشأ سوق جديد لتداول العملات بين البنوك والمؤسسات يطلق عليه اختصار "فوركس" وهو ساحة لا مركزية لتبادل العملات تعمل لمدة 24 ساعة لا تظل تمر بمراحل كثيرة ولا يختلف اثنان على أهميتها وبالتالي تنتقل من مرحلة الجمود إلى الانطلاق وقد نجد أن السوق يعمل لمدة خمسة أيام كاملة بلا انقطاع كل أسبوع حيث يقدم خدمة تبادل العملات لأي شخص حول العالم ويمكن دخول السوق بسهولة من خلال أي متصفح انترنت حيث توجد ألاف المنصات الالكترونية التي تقدم خدمات سهولة ومنوعة لا تحتاج سوى نقرة زر لكي تنتقل لعالم أخر حيث التداول الممتع والمثير الذي سيحمسك بشدة لكي تتداول ولكن لا تكن سريعا بل تمهل ولا تبرز أرواقك إلا في الوقت المناسب ولكن إذا تأخرت كثيرا فسوف يفوتك قطار السعادة، وتحتاج لمعلومات كثيرة لكي تصبح متداولا ممتازا في السوق ويجب دخول السوق في حالة معرفة تامة بكافة أساليب ودهاليز التداول حيث لا تحتاج سوى لبضعة أفكار بسيطة واستراتيجيات مبتكرة لكي تصبح منغمسا في بيانات ومؤشرات السوق وهو ما يقود المتداول لكي يفتح عقله وقلبه وذهنه لكي يقود قاطرة التداول من أجل تحريك الأسعار في اتجاه سريع نحو حالة من التحسن والانتعاش والازدهار وينتقل المتداول من مرحلة التداول إلى الربح من خلال المضاربة وتحرك الأسعار الطفيف حيث أن كل "بيب" يمثل نقطة مئوية من سعر أي عملة ويحاول المضاربون إيجاد معلومات عن العملات في المستقبل من خلال التنبؤ بأسعارها وتقييم حالتها السوقية وخصوصا عند انتقال حالة المضاربة إلى كثير من المتداولين الذين يبحثون عن المكسب السريع من أجل تقنين المبادئ الحاكمة لكثير من عناصر السوق الفعالة حيث ينظر المتداول إلى السوق من خلال عين فاحصة لكي يراقب الأسهم الأكثر نشاطا والأسهم المتراجعة حيث تعكس الأسهم حركة التجارة الدولية حيث تنتقل رؤوس الأموال بحثا عن المكسب في البورصات العالمية فإذا خرجت الأموال من أسواق أوروبا فإن سعر اليورو ينخفض وتزيد أسعار عملات أخرى ويبدو الأمر جليا في أسواق الشحن حيث نجد النفط وخياراته المستقبلية حيث يلعب دورا كبيرا في تحديد أسعار النقود ولمعرفة كميات التداول اليومية والتي تتيح للتجار تحديد استراتيجيات البيع والشراء وكلما زادت المؤشرات والبيانات والإحصاءات كلما قلت حجم الإيداعات النفطية ويعتقد كثير من المتداولين بوجود أرقام كثيرة لزيادة حجم التداول حيث تقوم شركات الوساطة بإعطاء بونص لصغار المتداولين من أجل زيادة تداولهم في السوق ويبدو أن المخاطرة المستمرة بالبونص تغري الكثير من المضاربين.