شرح الفوركس

شرح الفوركس

المقصود بـ"الفوركس"

هو سوق سائل لا يتوقف عن العمل، تتم فيه مبادلة كل عملة بنظير لها. أصبح هذا السوق من أكبر وأضخم الأسواق انتشارا في العالم بسبب انتشاره عبر الشبكة العنكبوتية، التي تصل جميع المستخدمين في جميع أنحاء العالم، ويعد سوق الفوركس بأنه شبكة تداول عالمية حيث يشترك به ملايين المستثمرين من جميع أرجاء العالم، عن طريق أجهزة تعطي إمكانية التداول مع أي مستثمر حول العالم، يحدث ذلك عن طريق ما يعرف باسم منصة التداول التي تعمل على الوصل بين العملاء المتداولون وشبكة التداول الدولية، وهناك الكثير من المستثمرين والمتداولين الذين يحبذون استثمار وتداول أموالهم في سوق فوركس لما يتميز عن غيره بخصائص و مزايا.

تم ابتكار منصات التداول التجريبية لتعليم المتداولين كيفية التداول، ويبرز سوق الفوركس بين الأسواق الأخرى فهو متميز وسريع وهائج ونشيط ومتقلب ويعطي ميزات لا يمكن رؤيتها في أسواق المال الأخرى التي لا تزال تتأخر عن مواكبة هذا السوق المتميز.

كيف يتم التداول في هذا السوق الذي يسمى الفوركس

يعمل السوق بشكل منتظم دون انقطاع بسبب حاجة الدول والبنوك والشركات لكثير من العملات حيث لا يجد أي منهم مشكلة في دخول السوق لكي يجدوا حاجتهم من العملات التي قد تسبب أزمات اقتصادية خانقة في حالة عدم توافرها ويدفع ذلك لتحديد مستويات العرض والطلب بين العملات المختلفة من أجل تحديد مستوى السعر لكل عملة في مقابل مجموعة متنوعة من العملات الأخرى حيث نرغب في إيجاد ما يعطينا قيمة كبيرة لعملاتنا لتوفير احتياجاتنا من الذهب والسلع في أثناء التداول الذي قد يستمر ساعات حيث نبحث عن العملات ونتحول لمستثمرين من أجل تحقيق ربح عن طريق تجميع الفروق الطفيفة بين العملات أثناء المتاجرة بها.

تحويل العملات الأجنبية

يوجد دائما عملتان محل التداول حيث يجد المتداول أنه يحتاج للتخلص من عملة معينة للحصول على عملة أخرى يتوقع زيادة سعرها في المستقبل ويختلف سعر الشراء للعملة عن سعر البيع مما يدفع المتداول للحصول على فكرة كبيرة عن سوق العملات قبل الدخول فيه حيث يحتاج لملء فراغه المعرفي بكثير من الحشو الفكري حيث يمكن للمستثمر الإطلاع على كثير من المعلومات والتي سوف تمكنه من الوصول لتحقيق أهداف كبيرة من خلال تمييز أسعار العملات برموز خاصة من أجل الوصول لكميات كبيرة من الأرباح ويتحول المتداول في تلك الحالة إلى مضارب كبير يسعى للربح حيث ينطلق في هذه السوق الواعدة أملا في تحقيق كثير من الأهداف والآمال ولكي يجد ما يشرح صدره من أجل الوصول لمراتب عليا بين المستثمرين حيث أن الثقة تصنع ثقة وتؤدي لتطور حالة السوق، ويتغير حالة التداول من آن لأخر حيث ينطلق المؤشر دون رادع حيث لا يوقفه أي مؤشر سلبي ولا ايجابي بما أن السوق يعمل مدد كبيرة ويجب على المتداول أن يستهلك كمية كبيرة من الوقت في التعرف على أسباب تميز عملة عن عملة أخرى وذلك بالنظر إلى حالة الاقتصاد العالمي حيث ينتقل المستثمر داخل حالات متعددة من أجل الوصول للإستراتجية المناسبة لكي يصبح في موضع متميز ويتميز الاقتصاد العالمي بالتقلب حيث تؤثر أزمة اليونان بشكل كبير على سعر اليورو حيث أن انفصال اليونان وهي بلد صغيرة قد يؤثر سلبا حيث يعتقد المتداولين أن الثقة في اليورو كعملة موحدة لا يمكنها أن يتم إصلاحها إذا تم خرقها ولعل ذلك يمثل رادعا للحكومات الأوروبية عن الانفصال عن العملة الأوروبية الموحدة.