قاموس الفوركس ومفاهيم القاموس المالي

شركات النفط

Ads

نظرة عامة حول النفط

لقد أصبح للنفط أهمية كبيرة في القرن الحادي والعشرين، حيث أصبحت تعتمد عليه أكبر الصناعات في العالم، لذا أظهرت تلك الأهمية ضرورة ملحة لظهور شركات كبرى تقوم على تلك الصناعة الهامة التي لا يمكن الاستغناء عنها، فالولايات المتحدة الأمريكية تقوم وحدها باستهلاك ربع الاستهلاك العالمي من النفط وهو ما يقرب من 80 مليون برميل يوميا، وبذلك تصبح أكبر مستهلك للنفط، كما ظهرت العديد من المنظمات من أجل السيطرة على أسواق النفط مثل منظمة “الدول المصدرة للبترول” وتضم 12 دولة تعتمد في اقتصادها على النفط اعتمادا كبيرا، أما عربيا فظهرت منظمة “الأقطار العربية المصدرة للبترول” التي تهتم بشئون النفط بين الدول الأعضاء. توجد ست شركات نفطية كبرى غير حكومية تهتم بالنفط ومشتقاته، والتي ظهرت في أواخر التسعينيات بسبب كساد تجارة النفط، حيث اندمجت تلك الشركات من اجل محاولة تحسين أوضاعها المالية والاقتصادية وزيادة الاستثمارات المشتركة بينهم في مجال النفط، بالإضافة إلى الرغبة في اتخاذ إجراءات احترازية ضد تقلبات الأسعار.

عن الشركات النفطية

يوجد حوالي 6 شركات عالمية كبرى متخصصة في مجال النفط ولكنها شركات خاصة أي لا تخضع للحكومات وغير مملوكة للدولة. هذه الشركات هي: إكسون موبيل وشل وبي بي وشيفرون وكونوكو فيلبس وتوتال. في عام 1998م تم دمج شركتي بي بي وأموكو، وبعد ذلك أكسون وموبيل في عام 1999م، واندمجت موبيل مع شركة بتروفينا البلجيكية عام 1999م، ثم بعد ذلك مع شركة ألف في عام 2000م، واندمجت شيفرون مع تكساكو في عام 2001م، أما أخر اندماج حدث عام 2002م بين شركة كونوكو وشركة فيليبس بتروليوم، حيث تمت تلك الاندماجات في حوالي 10 سنوات من عام 1998م وحتى عام 2002م.

تقرير

وفقا لتقرير فوربس العالمي لعام 2007م، استطاعت تلك الشركات الضخمة احتلال قائمة أول 25 شركة في مجال النفط ومشتقاته، حيث احتلت شركة اكسون موبيل المرتبة الأولى في بداية ديسمبر 2006م من حيث الأرباح والإيرادات خلال عام كامل. على الرغم من ذلك، يطلق على تلك الشركات النفطية الكبرى “”Big Oil، حيث أطلق هذا المصطلح بهدف الاستهزاء من تلك الشركات، كما استطاعت تلك الشركات من خلال توسعات استثماراتها تحقيق ما يسمى “لوبي اقتصادي” أو بالأحرى قوة ضغط اقتصادية خاصة مع ازدياد تأثيرهم السياسي الكبير في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن هذه الشركات تسيطر على حقول النفط الخام التي لا تعمل المصانع بدونها. لكن مع التوسعات الهائلة التي حدثت لتلك الشركات النفطية أصبح المواطنون العاديون يعتقدون أن الشركات النفطية أصبحت تمثل رمزا عالميا “للجشع” حيث أنهم يسيطرون على أسعار النفط التي تؤثر بشكل مباشر على المواطن العادي في جميع أنحاء العالم، لذا نجد المواطنين في أوروبا وأمريكا يقومون بشراء أنواع سيارات جديدة ذات استخدام منخفض من النفط من أجل التقليل من التأثير السلبي المباشر لارتفاع أسعار النفط، فبين حين والآخر ترتفع أسعار المواد النفطية حيث عللت الشركات ذلك بسبب زيادة معدلات الطلب، بالإضافة إلى عدم الاستقرار والتوترات السياسية التي تحدث في دول نفطية مثل العراق وإيران، بالإضافة إلى الأعاصير التي تضرب بعض الولايات في أمريكا، فيما يقرب من 3 سنوات، من عام 2004م وحتى عام 2007م، وصل حجم أرباح تلك الشركات ما يزيد عن 494.8 دولار أمريكي، مما يعكس مقدار المكاسب التي تحصل عليها بسبب السيطرة والتحكم في أسواق النفط العالمية، يوجد أيضا العديد من الشركات العربية التي تعمل في مجال النفط مثل: شركة النفط العربية السعودية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق