شعار العملات

شعار العملات

مقدمة

ماذا لا نعرف بشأن العملات وما الذي لا نعرفه عنها سوف نعرض معلومات كثيرة عن هذا الموضوع من خلال تحدي أطر وأسس العمل المشترك حيث يبدو لنا واضحا كيفية عمل العملات في سوق كبيرة وضخم لا يستطيع المتداول البسيط الإلمام بها.

تاريخ النقود

ظهرت العملات كوسيلة رمز مميز لكل عملة باللغة الانجليزية لكي يستطيع التداول بسهولة وأيضا يجب أن تكون الرموز موحدة بين جميع الأسواق حيث يجد المتداول نفسه وسط إيقاع الحياة السريع ويرغب المتداول في إيجاد وسيلة سريعة للمكسب لكي يتميز ويحقق أحلامه وينطلق المتداول في ساحة السوق لكي يتربع على عرش صدارة الاستثمار لكي يحقق أرباحا كبيرة من خلال إمداد نفسه بمعلومات غزيرة عن السوق لكي يحقق أحلامه والتداول يشمل متغيرات كثيرة لا بد من الوصول لحلة مشكلة اليونان لكي يتوقف نزيف اليورو ويعتمد بشكل للتبادل وكمخزن للقيمة ويتحول التبادل إلى تجارة دولية في العصر الحديث حيث ظهرت السفن العملاقة التي سهلت التجارة الدولية مما زاد التبادل التجاري ودعا لوجود سوق دولي لتبادل العملات ولكي يتم تبادل العملات يحتاج المتداولون إلى كبير على محددات التداول حيث ينغمس في كثير من اللغط والمشاكل ويبدو أن المخرج الوحيد للأزمة سيكفل للمتداول وسيلة للخروج من السوق دون خسائر كبيرة ويتميز السوق بأسلوب كبير من الواضح أنه سوف يعيد لنا مصطلحات غامضة متعلقة بمفاهيم التداول الحديثة التي تعتمد على الفهم الكامل لتطور السوق حيث ينمو السوق مثل الكائن الحي ويصل لمرحلة شيخوخة وتظهر عليه علامات وربما يكون السوق هوي المحدد الأساسي لعملية وربما لا فهناك الكثير من العوامل الخارجية التي تضغط على السوق وتجعله يسعى لتحديد ويبدو أن السوق سوف يكون الحاضنة الأولية لكثير من الصفقات السريعة التي تتم ملايين المرات كل ثانية.

الرموز والاختصارات

مما لا شك فيه أن كثير من العملات لها رموز ومصطلحات مختلفة يعبر كل منها عن رمز أو شكل لعملة بعينها فلا يمكن أن تتداخل رموز عملتين ولا يمكن أن يتم الإشارة لعملة واحدة برمزين لذا ظهرت هيئة موحدة عالمية للتصنيف والقياس حيث تعطي رمزا موحدا لكل العملات مما يسهل عملية التداول بين ملايين المستثمرين والآلاف من منصات التداول المختلفة، ويستمر التداول بصفة مستمرة بلا انقطاع لمدة خمسة أيام كل أسبوع حيث يبدأ السوق عند افتتاح سوق لندن ويختتم السوق تعاملاته بإغلاق السوق اليابانية، وتتأثر السوق بعوامل مختلفة حيث ظهرت مؤخرا الأزمة الصينية حيث لا يمكن النظر لحالة السوق بدون التأمل في أسباب ومقدمات وتداعيات الأزمة الصينية، وحيث يعتبر النموذج الصيني مثالا جليا على الفقاعات العقارية حيث سار قطار التنمية بشكل سريع لمدة 3 عقود متصلة وكان لهذا النمو أثره الكبير في تحسين الدخول والخدمات وزيادة حالة الرفاهية بشكل عام لكن التنمية السريعة لها عواقبها المدمرة حيث زادت معدلات التلوث بشكل كبير بسبب محطات الطاقة الكهربائية التي تعتمد على الفحم، ولقد اعتمدت التنمية في الصين بشكل واضح على الإنتاج الكبير للوصول لسعر تكلفة قليل من أجل التصدير لكل دول العالم لكن دولا أخرى مجاورة مثل تايوان وفيتنام وتايلاند استطاعت أن تقلد النموذج الصيني مما قلل من أرباح التصدير وبسبب سياسات الحكومة التي تقلل الاستهلاك من خلال تقليل الإنجاب اتجهت الأموال الفائضة نحو مزيد من الاستثمار مما دفع المستثمرين للاتجاه نحو السوق العقارية وظهرت مدن عملاقة من العدم في غضون سنوات قليلة لكن الفقاعة العقارية انفجرت حيث زاد الاستثمار عن السعة القصوى للاقتصاد.