عرب فوركس

عرب فوركس

الفوركس

الفوركس هو الوجه الآخر للتداول، فهو بيع وشراء العملات واستبدالها بعضها ببعض فيما يسمى بسوق الفوركس السوق النقدي الذي لا يتوقف، ويتم فيه تبادل العملات الأجنبية بعضها ببعض، وهو بورصة العملات حيث يتم تبادل العملات أجنبية عن طريق البيع والشراء، ظهر منذ أمد بعيد، فقد كان التجار يتبادلون بضائعهم مقابل مواد أخرى، تمدد وانتشر مجال الفوركس بشكل كبير واشتركت فيه الحكومات بسبب عدم وجود مقر مركزي، مما أدي إلى الأزمة الاقتصادية الأمريكية في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي. يسير "الفوركس" على خطي بورصات التبادل عبر شبكات الاتصال، لأن البيع والشراء يتم بين الأفراد والبنوك والشركات عن طريق الاتصال التليفوني والإنترنت، فكانت النتيجة تضخم سوق العملات، وجعله أكبر أسواق تبادل العملات وأوسعها انتشارا، حيث تباع مئات الملايين من الدولارات وتُشتري في أقل من الثانية.

تنتشر عمليات النصب على نطاق كبير في الوطن العربي بخصوص موضوع التداول، وخاصة المستثمرين السعوديين، والأذى والضرر الذي يلحق بهم. وهناك أسباب متعددة لانتشار النصب والاحتيال في الوطن العربي عامة والسعودية بصفة خاصة، منها:

توجه المستثمرين للبنوك سبب أساسي من أسباب النصب والاحتيال على المستثمر.

الاعتماد على شركات غير موثقة

هناك شركات أوروبية مرخصة يستخدم موظفيها التراخيص في مكالمات المبيعات للمستثمر العربي، وعندما يدخل المتداول العربي إلى موقع اللغة العربية يتغير الاسم ويحل محله اسما آخر.

هناك عدة أمور يجب على المتداول معرفتها حتى يتجنب عمليات النصب التي تتم أثناء عمليات تداول أمواله في سوق التداول، حيث يجب على كل متداول أن يتعلم جميع أسرار وخفايا التداول وكذلك التعرف على الخطوات التي يجب إتباعها في عالم تداول الفوركس، وجمع كافة البيانات والمعلومات اللازمة عن التداول الالكتروني، كذلك يجب عليه توخي الحذر أثناء قيامه بعملية استثماره، والابتعاد عن الشركات الغير مرخصة، والابتعاد أيضا عن الشركات التي توفر التحويل عن طريق بنوك الكترونية، والانتباه للتطابق الكامل بين اسم التّرخيص في الموقع الحكومي للبلد الموفّر للتّرخيص وبين اسم الشّركة المحوّل لها الأموال حرفًا بحرف، لا يتم إيداع أمواله لدى شركات مرخصة قبل تفعيل الحساب، عدم الاستثمار في شركات مرخّصة لا تدير حسابات تداول أو محافظ استثماريّة ولا تعطي وعدًا بالرّبح.

آلية عمل سوق الفوركس وكيفية تناقضها مع الشريعة الإسلامية

تدوم تجارة العملات والمعادن في سوق الفوركس على مدار يوم كامل، حيث يتم إيقاف جميع التداولات في تمام الساعة الـ5 بتوقيت نيويورك، لأكثر من يوم كامل. إذا لم يغلق المتداول صفقته قبل الساعة الخامسة بتوقيت نيويورك،يتم تبيت العقود المفتوحة، ويتم تثبيت الصفقة تلقائيا، ويتم تبيت التداولات. يعتبر التبيت سبب الخلاف القائم في الشريعة الإسلامية، حيث يعتقد بعض رجال الدين أن الفوائد الناتجة عن تلك الصفقات تدخل في إطار الفوائد الربوية، ومن جهة أخرى يعتقد البعض أنها عمولة، لا تمد بالفوائد الربوية بصلة من قريب أو بعيد.

التداول والمتاجرة بالعملات الأجنبية

يكون هدف المستثمر من المتاجرة وتداول أمواله هو تحقيق الربح، وزيادة نسبة أمواله، ويتم ذلك الأمر عن طريق زوج من العملات، حيث يستثمر المتداول أسهمه عندما يتنبأ بارتفاع قيمة العملة التي يريد شرائها، فإذا ارتفعت قيمة العملة، يقوم ببيعها مرة أخرى، يطلق على سعر التداول اسم سعر الصرف، ويطلق على العملة الأولى في زوج العملة اسم العملة الأساسية، أما العملة الثانية فتسمى العملة المضادة. يتكبد المستثمر خسائر فادحة ويخسر مبالغ طائلة من أمواله، إذا قام ببيع العملة قبل أن يرتفع سعرها.