عقد خيار بيع put

ما هو عقد خيار البيع put

يعتبر عقد خيار البيع عقد خيار يعطي المالك الحق وليس الالتزام لبيع مبلغ محدد من الأصول الأساسية بسعر معين في غضون وقت محدد، كما يعتقد مشتري خيار البيع أن الأصول الأساسية ستنخفض دون سعر التنفيذ قبل تاريخ الاستحقاق، ويعتبر سعر التنفيذ السعر الذي يجب أن يصل إليه الأصل الأساسي لعقد خيار البيع للحفاظ على القيمة.

مفهوم عقد خيار البيع

تعتبر المشتقات أدوات مالية تستخرج القيمة من تحركات السعر في الأصل الأساسي، كما يمكن أن يكون الأصل الأساسي سلعة مثل الذهب أو السهم، كما يتم استخدام المشتقات بشكل كبير كتأمين على المنتجات للتحوط ضد مخاطر حدوث أحداث معينة، ويوجد نوعان رئيسيان من المشتقات المستخدمة للأسهم ولعقد خيار البيع والشراء.

عقد خيار البيع والشراء

يعطي خيار الشراء الحامل الحق وليس الالتزام لشراء سهم بسعر معين في المستقبل، وعندما يشتري المستثمر عقد خيار شراء، فإنه يتوقع أن ترتفع قيمة الأصل الأساسي، وعلى النقيض يكون عقد خيار البيع، عندما يقوم المستثمر بشراء عقد خيار البيع، فإنه يتوقع أن الأصل الأساسي ينخفض فالسعر، وبعد ذلك يربح المستثمر من خلال بيع عقد خيار البيع في الربح أو ممارسة الخيار، كما يمكن أن يكتب المستثمر عقد خيار بيع لمستثمر أخر للشراء، وإذا كان المستثمر يكتب عقد خيار بيع، فإنه لا يتوقع أن ينخفض سعر السهم تحت سعر التنفيذ.

عقد خيار البيع

يغطي كل عقد خيار بيع 100 سهم، ومن هذا المنطلق، اعتبر أن المستثمر الذي يشتري عقد خيار بيع واحد لـ 100 سهم لشركة ABC بدولار لكل سهم، أو 100 دولار (1 دولار *100)، ويبلغ سعر التنفيذ 10 دولار، ويبلغ سعر أسهم شركة ABC 12 دولار، حيث يعطي عقد خيار البيع المستثمر الحق ولكن ليس الالتزام ببيع أسهم ABC بـ 10 دولار.

وإذا انخفضت أسهم ABC عند 8 دولار، فإن عقد خيار المستثمر يعتبر في المال ويمكن أن يغلق الخيار من خلال بيع العقد في السوق المفتوحة، وعلى صعيد أخر، يمكن أن يشتري 100 سهم من أسهم ABC بسعر السوق الموجود الذي يبلغ 8 دولارـ وبعد ذلك يستخدم العقد للبيع الأسهم بمبلغ 10 دولار، وبغض النظر عن العمولات، يبلغ الربح الإجمالي لهذا الوضع 200 دولار أو 100*(10 دولار – 8 دولار).

كما يوجد العديد من الطرق الأخرى لجعل عقد خيار البيع كعملية التحوط، وإذا كان المستثمر في المثال السابق يمتلك بالفعل 100 سهم في شركة ABC، ويعمل بمثابة تحوط ضد انخفاض في سعر السهم.