قاموس الفوركس ومفاهيم القاموس المالي

مخاطر العملة Currency risk

Ads

ما هي مخاطر العملة Currency risk

تشير مخاطر العملة بشكل عام إلى مخاطر سعر الصرف، الذي يرتفع من تغير سعر عملة واحدة بالنسبة إلى أخرى، ويتعرض كل من المستثمرين والشركات التي لديها أصول أو عمليات تجارية عبر الحدود الوطنية لمخاطر العملة التي قد تسفر عن أرباح وخسائر لا يمكن التنبؤ بها، علاوة على أن مخاطر العملة يمكن أن يتم تقليلها عن طريق التحوط الذي يعوض تقلبات العملة.

مفهوم مخاطر العملة

إذا كان مستثمر أمريكي يحمل الأسهم في كندا، فإن العائد المحقق يتأثر بتغير كل منهما في سعر الأسهم وبالتغيير في قيمة الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي، وإذا تم تتحقق 15% من العائد على الأسهم الكندية والدولار الكندي ينخفض بنسبة 15% ضد الدولار الأمريكي، فإن المستثمر يكسر حتى ناقص تكاليف التداول، وبدأت إدارة مخاطر العملة بجذب الانتباه في التسعينات، وكانت هذه الحرب ردا على الأزمة اللاتينية والأمريكية، عام 1994 وأزمة العملة الآسيوية عام 1997.  

التقليل من مخاطر العملة

يتعين على المستثمرين الأمريكان الاستثمار في البلاد التي لديها ارتفاع قوي في مستوى العملات، وسعر الفائدة، فضلا عن ذلك، لتقليل مخاطر العملة، حيث يحتاج المستثمرين إلى مراجعة مستوى تضخم الدولة حيث أن الديون المرتفعة تسبقها عادة، وقد ينتج هذا عن فقدان الثقة الاقتصادية مما يسبب سقوط عملة الدولة، ويتم ربط ارتفاع الأسعار مع الدين المنخفض في  معدل الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، وفي عام 2016، كان الفرنك السويسري مثال على العملة التي من المرجح أن تظل مدعومة بقوة نتيجة إلى استقرار النظام السياسي للدولة، وانخفاض الديون في معدل الناتج المحلي الإجمالي إلى 34ز40، ومن المحتمل أن يبقى الدولار النيوزيلاندي قوي نتيجة لاستقرار الواردات من زراعتها وصناعات الألبان التي قد تساهم في إمكانية ارتفاع أسعار الفائدة، ومن المحتمل أبضا أن تتفوق الأسهم الأجنبية خلال فترات ضعف الدولار الأمريكي، وهذا عادة ما يحدث عندما تكون أسعار الفائدة في الولايات المتحدة أقل من الدول الأخرى.

وقد يؤدي الاستثمار في السندات إلى تعريض المستثمرين إلى مخاطر العملة كأن لديهم أرباح أقل لتعويض عن الخسائر التي الناتجة عن تقلبات الأسعار، وغالبا ما يكون مؤشر السند الأجنبي ضعف عائد السند، علاوة على أن الاستثمار في السندات المقومة بالدولار الأمريكي ينتج المزيد من العائدات المستمرة والتي يتم تجنبها كمخاطر العملة.      

صناديق عملة التحوط

يعتبر الكثير من الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) وصناديق الاستثمار المشترك عملة تحوط، وعادة استخدام الخيارات والمستقبليات يقلل من مخاطر العملة، كما يشهد ارتفاع الدولار الأمريكي زيادة في صناديق عملة التحوط المسؤولة عن تطوير ودمج الأسواق مثل ألمانيا واليابان والصين، ويعتبر عيب صناديق تحوط العملة أنها يمكن أن تقلل من الأرباح و أغلى بكثير من صناديق عملة التحوط، وبالإضافة إلى أن المستثمرين يقوموا بتقليل تعرضهم لصناديق تحوط العملة ردا على ضعف الدولار الأمريكي مع بداة عام 2016.    

التنوع على الصعيد العالمي

يعتبر الاستثمار على الصعيد العالمي استراتيجية حكيمة للتخفيف من مخاطر العملات، توفر محفظة متنوعة من قبل المناطق الجغرافية على نحو فعال تحوطا لتقلب العملات. قد ينظر المستثمرون في الاستثمار في تلك البلدان التي ترتبط عملتها مع الولايات المتحدة للدولار مثل الصين، بيد أن ذلك لا يخلو من المخاطر، إذ أن المصارف المركزية ستعدل علاقة الربط التي من شأنها أن تؤثر على عوائد الاستثمار.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق