مصادر الطاقة غير المتجددة nonrenewable resource 

ما هي مصادر الطاقة غير المتجددة nonrenewable resource 

مصادر الطاقة غير المتجددة هي مصدر القيمة الاقتصادية التي لا يمكن استبدالها بسهولة بالوسائل الطبيعية في مستوى مساوي لاستهلاكها، ويعتبر معظم الوقود الأحفوري مثل النفط والغاز الطبيعي والفحم مصادر طاقة غير متجددة حيث لا يتم استخدامها بشكل دائم نظرا لأن تكوينهم يستغرق مليارات السنين.

مفهوم مصادر الطاقة غير المتجددة
أنواع مصادر الطاقة غير المتجددة

لا يزال الوقود المستخرج من مصادر الطاقة غير المتجددة مصدر أساسي لجميع القوى المنتجة في العالم، بسبب قدرته على تحمل التكاليف ومحتوى الطاقة العالي، وغالبا ما تتكون مصادر الطاقة غير المتجددة من مادة الكربون العضوي التي يتم تسخينها خلال مليارات السنوات ويتم ضغطها بشكل كافي للتغير إلى النفط الخام والغاز الطبيعي، ويستخدم النفط الخام والغاز الطبيعي في التصنيع أنواع الوقود كل يوم بما في ذلك البنزين ووقود الديزل وزيت التدفئة والبروبان.  

ويشير أيضا مصطلح مصادر الطاقة غير المتجددة إلى المعادن والفلزات من الأرض مثل الذهب والفضة والحديد، التي تشكلت على نحو مماثل كنتيجة طويلة الأجل للعمليات الجيولوجية مثل علم تشكل الصخور، وغالبا ما تكون هذه المصادر مكلفة في عملية التعدين حيث أنهم في معظم الأحيان تكون عميقة في القشرة الأرضية، ولكنهم أكثر وفرة من الوقود الأحفوري، وتعتبر بعض أنواع المياه الجوفية مصادر طاقة غير متجددة، إذا كانت طبقات المياه الجوفية غير قادرة على تجديد الموارد بنفس المعدل الذي تم استنزافه، وأيضا، المواد النووية مثل اليورانيوم الذي يعتبر من مصادر الطاقة غير المتجددة.

الآثار العالمية من استخدام مصادر طاقة غير متجددة

من المعروف على نطاق واسع أن حرق الوقود الأحفوري ينتج عنه آثار ضارة بالبيئة ويساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ، ولهذا السبب، طورت العديد من المنظمات مصادر طاقة بديلة التي لا تعتمد على هذه المصادر، كما أنه يوجد أيضا مخاطر مرتبطة بالمادة النووية، منذ أن كانت طبيعتها المشعة تجعلها سامة، ويجب التعامل معها بشكل صحيح، لقد تم تحويل تغير المناخ إلى واجهة المحادثات الدولية في السنوات الأخيرة، وتعهدت الدول المشاركة بتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتلوث، (على سبيل المثال، تطبيق ضريبة بيروفي على الشركات التي تقوم بتلويث البيئة بشكل مباشر)، حيث كانت بروتوكول كيوتو أول اتفاقية لمكافحة التغير المناخي، عام 1997.

وبجانب التأثير البيئي من حرق الوقود الأحفوري، يمكن أيضا أن يكون التأثير الاقتصادي لمصادر الطاقة غير المتجددة أمرا مدمرا للغاية، ويليها العرض والطلب الأساسي، وبما أن مصادر الطاقة غير المتجددة أصبحت نادرة، إلا أن تكلفة الحصول عليهم تستمر في الارتفاع، ويتعرض عرض العديد من أنواع الوقود لخطر النفاد تماما، وفي النهاية، سيصل السعر إلى نقطة لا يستطيع المستخدمون تحمل تكاليفها، مما يؤدي إلى تحرك نحو مصادر بديلة للطاقة، ومع ذلك، فإن العديد من هذه المصادر البديلة تتطلب وقتًا طويلاً، مما يعني أن تطويرها يجب أن يبدأ في أقرب وقت ممكن من أجل تمكين الانتقال السلس إلى الطاقة المستدامة.   

ويعتبر البديل لاستخدام مصادر الطاقة غير المتجددة استخدام مصادر الطاقة المتجددة بما في ذلك، مصادر مثل الطاقة الشمسية وقوة الرياح أو أي مصدر يكون أساسي وغير محدود في العرض أو قابل لإعادة الاستخدام.