قاموس الفوركس ومفاهيم القاموس المالي

منظمة الدول المصدرة للبترول – الأوبك OPEC

Ads

ما هي منظمة الدول المصدرة للبترول – الأوبك OPEC

تعتبر الأوبك مجموعة تتكون من 12 دولة رئيسية مصدرة للبترول، حيث تم تأسيس الأوبك في عام 1960 لتنسيق السياسات البترولية لأعضائها، وتزويد الدول الأعضاء بالمساعدات التقنية والاقتصادية، كما تعتبر أوبك اتحاد احتكاري للمنتجين حيث تهدف إلى إدارة إمدادات النفط في محاولة لتحديد سعر النفط في السوق العالمية، وذلك لتجنب التقلبات التي قد تؤثر على اقتصادات البلدان المنتجة والشرائية.     

وقد تم إنشاء الأوبك التي تصف نفسها كمنظمة حكومية عالمية دائمة في بغداد في سبتمبر عام 1960 من قبل أعضائها المؤسسين وهي إيران والعراق و الكويت والمملكة العربية السعودية وفنزويلا، ويقع المقر الرئيسي للمنظمة في فيينا، النمسا حيث تقوم أمانة أوبك، التي تعتبر جهازها التنفيذي بتنفيذ الأعمال اليومية لمنظمة أوبك.    

ويعتبر الرئيس التنفيذي لمكتب الأوبك هو أمينها العام، وفي يوليو 2016 شغل المنصب عبدالله سالم البدري من ليبيا، وقد شغل منصب الأمين العام منذ عام 2007.

عضوية الأوبك

ووفقا لقوانين الأوبك، تعتبر عضوية الأوبك مفتوحة أمام أي دولة مصدرة للبترول بشكل أساسي وتتقاسم المثل العليا للمنظمة، بالإضافة إلى الأعضاء الخمس المؤسسين، واعتبارا من عام 2016، ضمت أوبك 9 دول أعضاء إضافية مثل قطر وإندونيسيا وليبيا والإمارات العربية المتحدة والجزائر ونيجيريا والإكوادور والجابون وأنغولا، ومن الجدير بالذكر أن بعض أكبر منتجي النفط في العالم، بما في ذلك روسيا والصين والولايات المتحدة، ليسوا أعضاء في منظمة الأوبك ويتبعون أهدافهم الخاصة.

سياسات الأوبك

وتتمثل مهمة الأوبك من الناحية الرسمية في ” تنسيق وتوحيد السياسات البترولية للدول الأعضاء وضمان استقرار سوق النفط من أجل تأمين الإمدادات البترولية الفعالة والاقتصادية والمنتظمة للمستهلك و دخل ثابت للمنتجين و عائد مناسب لرأس مال الذين استثمروا أموالهم في صناعة البترول”، ولقد تم انتقاد استحواذ الأوبك على السوق بشكل كبير، لأن الدول الأعضاء يسيطرون على الغالبية العظمى من احتياطي البترول الخام (بنسبة 80%) وما يقرب من نصف احتياطي الغاز الطبيعي في العالم، وتتمتع المنظمة بسلطة كبيرة في هذه الأسواق، وكأعضاء في الأوبك، فإن الأعضاء لديهم حافز قوي للحفاظ على أعلى مستوى ممكن من أسعار النفط، مع الحفاظ على حصصهم في السوق العالمية.

وكان لظهور التكنولوجيا الجديدة و خاصة التصديع الهيدروليكي في الولايات المتحدة تأثير كبير على أسعار النفط العالمية، وقللت من تأثير أوبك على الأسواق، ونتيجة لذلك، زاد إنتاج النفط في جميع أنحاء العالم وانخفضت الأسعار بشكل ملحوظ، مما ترك أوبك في موقف حساس، وفي أواخر يونيو 2016، قررت منظمة أوبك الحفاظ على مستويات إنتاج عالية، وبالتالي انخفضت الأسعار، في محاولة لدفع المنتجين ذوي التكلفة الأعلى إلى الخروج من السوق و استعادة حصتها في السوق.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق