منظمة الصحة العالمية (WHO)

منظمة الصحة العالمية (WHO)

 هي وكالة تابعة للأمم المتحدة تهتم بمجال الصحة، وتعتبر هي السلطة التوجيهية والتنسيقية ضمن منظومة الأمم المتحدة فيما يخص قطاع الصحة، وقد تم تأسيسها في 7 أبريل من عام 1948، وتتخذ المنظمة من مدينة جنيف بسويسرا مقراً رئيسياً لها برئاسة "مارغريت تشان".

تضم منظمة الصحة العالمية 194 عضوا، حيث تصبح الدول أعضاء بعد موافقتها على دستور منظمة الصحة، كما يمكن قبول عضوية دول أخرى بعد موافقة جمعية الصحة العالمية على طلب العضوية بأغلبية بسيطة، و تضم 150 مكتباً قُطرياً، ويعمل بها حوالي 7 سبعة ألاف من الأطباء والأخصائيين والخبراء العالميين.

والجدير بالذكر أن الجهة المسؤولة عن إتخاذ القرارات بمنظمة الصحة من قبل جمعية الصحة العالمية التي تعتبر أعلى جهاز في المنظمة، وتعقد إجتماعا سنويا في مايو/أيار من كل عام، ولها مجلس تنفيذي يتألف من 34 عضواً يتم انتخابهم لولاية تدوم 3 سنوات، ويتولى المجلس تنفيذ قرارات جمعية الصحة وسياساتها.

أهداف منظمة الصحة العالمية:

يقول دستور منظمة الصحة العالمية، أن الغرض منها هو توفير الصحة للجميع عن طريق دورها القيادي في معالجة المسائل الصحية العالمية وتصميم برنامج البحوث الصحية ودعم التنمية والأمن الصحي وتعزيز النظم الصحية للبدان الأعضاء، بالإضافه إلى دورها في إصدار معلومات صحية موثوق بها على شكل تقارير.

وفي عام 1978تمكنت من تحقيق هدفها عندما إستطاعت إستئصال داء الجدري، كأحد أهم الأمراض المعدية، وفي عام 1988 أطلقت مبادرة عالمية لإستئصال شلل الأطفال، وإستطاعت خفض نسبة الإصابه به بنسبة 99%، وإعتمدت عام 2003 إتفاقية بشأن مكافحة التبغ، وفي عام 2004 تبنت إستراتيجية عالمية للنظام الغذائي الصحي والنشاط البدني.

 مهام منظمة الصحة العالمية:

- تقوم برعاية برنامج الوقايه من الأمراض المعدية والعلاج منها.

- تدعم توزيع التطعيمات والأدوية بشكل أمن وفعال.

- تمكنت منظمة الصحة العالمية من إستئصال مرض الجدري، ويعتبر هذا المرض أول مرض يتم إستئصالة بمجهود بشري.

- تسعى المنظمة لإستئصال شلل الأطفال في السنوات القليلة القادمة.

- تشجيع المنظمة للسلوك الصحي وإستهلاك الخضار والفواكة ومحاربة إنتشار التدخين في العالم، وقد أصدرت تقريراً عن أهم أخطار التدخين فيه أحد أهم عشرة أخطار صحية.

- نجحت المنظمة في تطوير لقاح الإنفلونزا.

- تجري المنظمة العديد من الأبحاث ومنها بحث عن مدى تأثير الهواتف المحمولة على صحة الإنسان.