موقع تداول

موقع تداول

مقدمة

ما هي أشهر هذه المواقع وماذا نعرف عنها وكيف نشأت وما هي أهميتها وكيف نختار المكان المناسب لبدء التداول؟

أهمية الصفقات

تمثل مضاربات السوق عنصر كبير في الحركة الاقتصادية وهي تمثل عامل مهم لعمل الاقتصاد حيث تعطي ملامح كبيرة عن إدارة الجلسة داخل السوق الالكتروني ويمكن المفاضلة بين مجموعة من الأسهم والعملات والتي يصير في حاجة لتحديد معلومات هامة عن التداول والمضاربة في السوق لكي ننفتح معرفيا لكي نرى روعة الصفقات التي تتم كل لحظة ملايين المرات، ويقدم السوق معلومات هامة عن العملات والتي تتميز بسمعة عالمية تبلغ عنان السماء ولقد ظهرت محاولات عديدة لتحدد أهم منصات المضاربة في العالم ويشعر المتداول بحاجة كبيرة للحصول على أحدث المعلومات في عالم البورصة التي تعطي المضارب نافذة على عالم المضاربة الذي يمثل أساس النهضة التقنية حيث تقدم منصات التداول تجربة تفاعلية وتشاركية مذهلة تفتح ذهن المتعامل في البورصة على أفاق جديدة تمد المتداول بحقائق دهشة عن التعامل في سوق المال وتقنن وضع كثير من التعاملات والصفقات اليومية.

شروط اختيار المواقع الإلكترونية

يجب أن يتوافر في الموقع الالكتروني عدة خصائص تميزه عن المواقع التي تملأ الشبكة العنكوبتية من هذه الخصائص، أن يكون له سجل تجاري واضح وهيئة مسجلة تراقب عليه حيث يتعرض كثير من المبتدئين للاحتيال في بداية مشوارهم الاستثماري بسبب حماسهم الزائد وتسرعهم، ويجب أن يكون عنوان الموقع واضحا وسلسا من أجل سهولة الوصول إليه في كل مرة، يجب أن يكون الموقع مشتركا في هيئات عالمية معترف بها لتحويل الأموال لسهولة دفع وسحب الأموال، ولا بد من وجود إرشادات واضحة داخل الموقع تبين طرق وكيفية التداول مما يحفز المتداول لفهم آليات التداول وتحقيق سبل التداول المعترف بها عالميا حيث يمتاز السوق بتقنيات واستراتيجيات مختلفة تصنع تشعيبات ومراحل متعددة تصنع الفارق في تحليل السوق ويبدو السوق في حالة هياج دائم بسبب نشاط قطاعات كبيرة من السوق طوال اليوم حيث تمثل أزمات اليونان التي سببها الإقراض الزائد من دول منطقة اليورو الغنية والتي صنعت تدفقات مالية كبيرة ساهمت في ارتفاع سعر اليورو .

تغير حالة السوق

وتغير حالة السوق بدرجة كبيرة مما سبب أزمات كبيرة في سوق العملات ويبدو سوق الذهب هو السوق المثالي لمنصات التداول التي تعبر عن حاجة السوق للوصول لعلامة فارقة في تاريخ العملات وتمثل الأزمة الصينية عامل حفز للمستثمرين من أجل المخاطرة بسبب توقعات كبيرة بركود الاقتصاد العالمي بسبب انفجار الفقاعة العقارية، ويبدو أن الحل الأكبر لمثل هذه الأزمات يتمثل في تصحيح سوقي حيث تنتقل رؤوس الأموال من داخل الصين لتحقيق توازن بين العرض والطلب على رؤوس الأموال وربما يصل الأمر لحدوث هبوط كبير في سوق المال من أجل تحقيق حيث أن معظم الأزمات الاقتصادية يكون سببها والعامل الرئيسي فيها هو اختلال ميزان المدفوعات في أي من الاتجاهين حيث تمتلك الدولة فائض من السيولة وتحتاج لتصريفه ولم تعد قنوات الاستثمار متاحة بسبب انخفاض عرض قوة العمل لذا يتجه الاستثمار للمجال العقاري الذي أصبح متشبعا بدرجة كبيرة مما يحفز تحويل السوق لمرحلة تذبذب كبيرة ويحتاج وقتا كبيرا لتصحيح الاختلال الهيكلية من خلال عمليات جني أرباح عند الوصول لنقاط دعم كبيرة تمثل حجر أساس لكثير من التداولات المتعثرة ويقد الميزان التجاري للدولة صورة متكاملة عن سعر العملة الحقيقي فسعر الصرف هو نتاج قوى العرض والطلب على العملة والتي تمتزج معا في لوحة جمالية لترسم لنا مؤشرات جميلة على شاشة التداول.