قاموس الفوركس ومفاهيم القاموس المالي

نسبة الأرباح إلى السعر Price-Earnings Ratio

Ads

ما هي نسبة الأرباح إلى السعر Price-Earnings Ratio 

نسبة الأرباح إلى السعر (P/E Ratio) هي نسبة تقييم الشركة التي تقيس سعر سهمها الحالي مقارنة بأرباح السهم الواحد، كما تعرف نسبة الأرباح إلى السعر أحيانا باسم مضاعف السعر أو مضاعف الأرباح.
ويمكن حساب نسبة الأرباح إلى السعر على النحو التالي:

القيمة السوقية للسهم / أرباح السهم الواحد

على سبيل المثال، لنفترض أن الشركة تتداول حاليا عند 43 دولارا للسهم، وكانت أرباحها خلال الـ12  شهرا الماضية 1.95 دولار للسهم الواحد، ويمكن حساب نسبة السعر لرأس مال الأسهم عند 43 / 1.95 أو 22.05. 
وغالبا ما تستمد أرباح السهم الواحد ( EPS) من الأرباع الأربعة الأخيرة، ويسمى هذا الشكل من نسبة الأرباح إلى السعر بنسبة الأرباح إلى السعر الزائدة، والتي يمكن حسابها بطرح قيمة سهم الشركة في بداية فترة الـ 12 شهرا من قيمتها في نهاية الفترة، والتكيف مع تقسيم الأسهم إذا كان هناك أي تقسيمات، وفي بعض الأحيان، يمكن أن تؤخذ أرباح الأسعار أيضا من تقديرات المحللين لأرباح المتوقعة خلال الأرباع الأربعة القادمة، ويسمى هذا الشكل من أشكال السعر أيضا نسبة الأرباح إلى السعر المتوقعة أو الآجلة، ويستخدم الاختلاف الثالث والأقل شيوعا مجموع الربعين الفعليين الأخيرين وتقديرات الربعين المقبلين.

تفسير نسبة الأرباح إلى السعر

تشير نسبة الأرباح إلى السعر في جوهرها إلى مبلغ الدولار الذي يمكن للمستثمر أن يتوقع استثماره في شركة من أجل الحصول على دولار واحد من أرباح تلك الشركة، ولهذا السبب يشار أحيانا إلى مضاعفة السعر / الأرباح لأنها تشير إلى مدى قدرة المستثمرين على الدفع لكل دولار من الأرباح، إذا كانت الشركة تتداول حاليا بمعدلات مضاعفة  من 20، فإن التفسير هو أن المستثمر مستعد لدفع 20 دولار مقابل 1 دولار من الأرباح الحالية.
وتشير نسبة الأرباح إلى السعر العالية بشكل عام الى أن المستثمرين يتوقعون نمو أرباح أعلى في المستقبل مقارنة مع الشركات ذات الربحية المنخفضة، ويمكن أن تشير نسبة الأرباح إلى السعر المنخفضة الى أن الشركة قد تكون منخفضة القيمة أو أن الشركة تعمل بشكل جيد للغاية بالمقارنة مع اتجاهاتها السابقة، فعندما لا يکون لدى الشرکة أي أرباح أو تنشر خسائر، في کلتا الحالتين سيتم التعبير عن نسبة الأرباح الى السعر ب “غير متوفر”، علي الرغم من أنه من الممکن حساب نسبة الأرباح الى السعر السلبي، إلا أن ھذة ليست الاتفاقية المشترکة.
ويمكن أيضا النظر إلى نسبة الأرباح الى السعر كوسيلة لتوحيد قيمة دولار واحد من الأرباح في جميع أنحاء سوق الأسهم، ومن الناحية النظرية، من خلال الأخذ بمتوسط نسب الربح الى السعر على مدى عدة سنوات، يمكن للمرء أن يصوغ شيئا من نسبة الأرباح الى السعر الموحدة والتي يمكن بعد ذلك أن ينظر إليها كمعيار وتستخدم للإشارة الى ما إذا كان الأسهم يستحق الشراء. 

القيود المفروضة على نسبة السعر إلى الأرباح 

تعتبر مثل أي مقياس آخر يهدف إلى إعلام المستثمرين حول ما إذا كان السهم يستحق الشراء أم لا، فإن نسبة الأرباح إلى السعر تأتي مع بعض القيود الهامة التي من المهم أن تُأخذ بعين الاعتبار، حيث يمكن للمستثمرين في كثير من الأحيان أن يندفع للاعتقاد بأن هناك مقياس واحد من شأنه أن يوفر نظرة كاملة على قرار الاستثمار، وهو أمر لم يحدث أبدا.
ويظهر أحد القيود الرئيسية على استخدام نسب الأرباح الى السعر عند مقارنة نسب الربح الى السعر للشركات المختلفة، قد تختلف التقييمات ومعدلات نمو الشركات في كثير من الأحيان بشكل وثيق بين القطاعات بسبب اختلاف الطرق التي تكسب بها الشركات المال وتختلف الجداول الزمنية التي تحصل الشركات من خلالها على تلك الأموال، وعلى هذا النحو، ينبغي للمرء أن يستخدم فقط الربحية كأداة مقارنة عند النظر في الشركات داخل القطاع نفسه، حيث أن هذا النوع من المقارنة هو النوع الوحيد الذي سيؤدي الى رؤية مثمرة. فمقارنة نسب الربح لشركة الاتصالات وشركة الطاقة، على سبيل المثال، قد تؤدي الى الاعتقاد بأن أحدهما واضح للاستثمار المتفوق، ولكن هذا ليس افتراضا موثوقا.

إن نسبة الأرباح الى السعر للشركة الفردية هي أكثر أهمية عند اتخاذها جنبا الى جنب مع نسب الربح الى السعر لشركات أخرى ضمن نفس القطاع، وعلى سبيل المثال، قد يكون لشركة الطاقة نسبة عالية من السعر / الربح، ولكن هذا قد يعكس اتجاها داخل القطاع وليس مجرد داخل الشركة الفردية، وعلى سبيل المثال، فإن نسبة الربح / الخسارة المرتفعة لكل شركة على حدة ستكون أقل قلقا عندما يكون للقطاع بأكمله نسب عالية من نسبة الأرباح الى السعر، علاوة على ذلك، يمكن أن يؤثر دين الشركة على كل من أسعار الأسهم وأرباح الشركة، ويمكن للرافعة المالية تُميل نسبة الأرباح الى السعر أيضا، وعلى سبيل المثال، لنفترض أن هناك شركتين متشابهتين ولكن تختلفان في المقام الأول فى مقدار الديون التي يتقاضاها، ومن المرجح أن يكون للشركة ذات الدين الأكبر قيمة سعر / ربح أقل من تلك التي لديها ديون أقل، ومع ذلك، إذا كان العمل جيدا، فإن الشركة ذات الديون الاكبر من شأنه أن يرى أرباحا أعلى بسبب المخاطر التي اتخذت أيضا.

ومن المحددات الهامة الأخرى لنسب الربح الى االسعر هي التي تقع ضمن صيغة حساب نسب الربح الى السعر نفسها وتعتمد العروض الدقيقة وغير المتحيز ة لنسب السعر / الربح علي المدخلات الدقيقة للقيمة السوقية للأسھم والتقديرات الدقيقة للسھم، وعلى الرغم من أن السوق يحدد قيمة الأسهم، وبالتالي فإن هذه المعلومات متاحة من طائفة واسعة من المصادر الموثوقة، وهذا أقل من ذلك بالنسبة للأرباح، التي كثيرا ما تبلغ عنها الشركات نفسها وبالتالي يسهل التلاعب بها، وبما أن الأرباح تعتبر مدخلا مهما في حساب الربح، فإن تعديلها يمكن أن يؤثر على أيضا نسب الأرباح الى السعر. 

أشياء يجب تذكرها

•    بشكل عام، فإن نسبة الأرباح الى السعر المرتفعة تعني أن المستثمرين يتوقعون نموا أعلى في المستقبل.
•    يعتبر متوسط سعر السهم / الربح في السوق من 20-25 مرة من الأرباح.
•    يمكن أن تستخدم نسبة الأرباح الى السعر الأرباح المقدرة للحصول على نسبة الأرباح الى السعر المستقبلية.
•    الشركات التي تخسر المال لا تملك نسبة الأرباح الى السعر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق