مقالات فوركس

أرامكو السعوديه ونبذة عن مجالاتها في السوق السعودي وتاريخ نشأتها

Ads

تعتبر أرامكو السعوديه شركة رائدة في مجالات إنتاج الطاقة والكيميائيات والتي تقوم بالمساهمة في دعم وتعزيز التجارة العالمية.
وكذلك تقوم بتطوير حياة الأفراد اليومية على مستوى العالم.
ونتيجة لمجالها المعهود في مجالات التنقيب والإنتاج وشبكتها العالمية المتكاملة استراتيجياً في مجال التكرير والمعالجة والتسويق وتقنياتها.
قامت بوضع منظومة منتجة للقيمة لا مثيل لها، حققت للشركة مركز ممتاز في مختلف مجالاتها ونشاطاتها.

تاريخ شركة أرامكو السعوديه

بدأت شركة أرامكو السعوديه في عام 1933 عندما قامت المملكة السعودية بإتمام اتفاقية مع شركة ستاندرد أوبل أوف كاليفورنيا (سوكال).
وفي هذا الوقت تم بناء شركة تابعة لها من أجل القيام بإدارة هذه الاتفاقية.
وأطلق عليها اسم كارليفورنيا أربيان ستاندارد أويل كومباني (كاسوك).

وعقبها تم بداية العمل بشكل فوري، والقيام بعمليات مسح لجميع صحاري السعودية من أجل تحديد أماكن النفط.
وتم البدء في أعمال الحفر والتنقيب في عام 1935، وبعد عدد من الأعوام من بذل الجهد مع عدم تسجيل أي نجاحات تذكر.
قام المسؤولون التنفيذيون في شركة سوكال في عام 1937 بطلب المساعدة من “ماكس ستاينكي” كبير الجيولوجيين.
والذي قام بالتوصية بمواصلة أعمال الحفر والتنقيب عن النفط بناءً على خبرته الكبيرة في مجال العمل الميداني.

شاهد ايضا  أرامكو السعودية تنفي بيان طرحها لعروض تأجيل المدفوعات مقابل مبيعات 4 مصافي

وأخيراً، جاء عام 1938 شاهداً على أولى ثمار المستقبل الواعد للسعودية وتحقيق أرامكو لأهدافها.
في الوقت الذي بدأ فيه الإنتاج السعودي من النفط بكميات كبيرة تجارية.
من خلال بئر الدمام رقم 7 والذي تم إطلاق اسم “بئر الخير” عليه.

وبعد ذلك توالت نجاحات شركة أرامكو بشكل كبير وضخم وقياسي في مجال إنتاج النفط.
وفي سبعينات القرن السابق لم يعد ينحصر نشاط الشركة فقط في إثبات مكانتها الاقتصادية للسعودية.
بل مثلت أيضاً تراث السعودية الكامل.
وفي عام 1973 بدأت الحكومة السعودية بشراء حصص ملكية في شركة أرامكو حتى بلغت 60% في عام 1974.
وبعد ذلك خلال عام 1980 قامت الحكومة السعودية بامتلاك أرامكو السعوديه بشكل كامل.

شاهد ايضا  مجموعة فتيحي القابضة ترفض توزيع أرباح على المساهمين عن النصف الثاني لعام 2019م

وبعد هذه النجاحات المتتالية للشركة بدأت الشركة تتحول من شركة منتجة ومصدرة للنفط إلى شركة بترولية كاملة.
وبدأت في العمل على تقوية علاقتها وشراكاتها على مستوى العالم بشكل تدريجي.
من خلال القيام باستثمارات دولية وصفقات استحواذية لشركات بترول عالمية.

وبدأت بعد ذلك تعتمد على نظام الابتكار في مجال الحفر والتنقيب عن النفط.
وذلك باستخدام أحدث التقنيات المتطورة في اكتشاف النفط الخام واستخلاصه.
بحيث أصبحت التقنية جزءاً هاماً وضرورياً في أعمالها ولا يمكن الاستغناء عنه.

وفي بداية الألفية الثانية، قامت الشركة بمواصلة التنويع في أعمالها ونشاطاتها.
لتستطيع بعد ذلك تحقيق رؤيتها وخطتها الموضوعة بشأن تحولها إلى أضخم شركة في إنتاج الطاقة والكيميائيات على مستوى العالم.

أهداف شركة أرامكو والرؤية الخاصة بها

وسط التنبؤ بارتفاع عدد سكان العالم بنحو 2 بليون نسمة على مدار الخمس وعشرين سنة المقبلة وفقاً للعديد من الدراسات.
سوف تظهر الحاجة للكثير من الطاقة بهدف تلبية الطلب المرتفع عليها بشكل كبير.
وهذه الزيادة سوف تحتاج مختلف مصادر الطاقة المتواجدة سواء كانت طاقة متجددة أو غير متجددة من أجل تلبية هذا الاحتياج.
وبالرغم من تسجيل تقدم كبير في مجال مصادر الطاقة البديلة.
إلا أن هذه المصادر لا تمتلك المقدرة لوحدها في سد الحاجة في المستقبل.
فسوف نستمر في الاعتماد على الكيمياء العضوية كمصدر أساسي للطاقة في سد وتلبية الطلب العالمي على الطاقة.

شاهد ايضا  السوق السعودي يغلق على ارتفاع للجلسة السابعة على التوالي

ووفقاً لذلك تتصدى الشركة للتحدي العالمي المتمثل في الحد من الانبعاثات والتزامها بدعم كفاءة وجودة استهلاك الطاقة.
ووفقاً لمركز ومكانة الشركة الرائدة في مجال إنتاج الطاقة والكيميائيات.
فإنها تضمن وتثق بشكل كبير في قدرتها للإسهام بفاعلية في إيجاد الحل الشامل لهذه القضية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق