مقالات فوركس

اسعار الدولار بسوريا

Ads

سوريا

وتعرف أيضاً بإسم الجمهورية العربية السورية ، وهي عبارة عن جمهورية مركزية ، تتكون من ما يقرب من 14 محافظة، أما عن عاصمة هذه الجمهورية فهي دمشق، ويجدر الإشارة إلى أن هذه الجمهورية تقع في منطقة الشرق الأوسط، وتبلغ مساحتها نحو 185180 كم مربع ، ويتم تصنيف الجمهورية السورية على أنها تعد واحدة من أعرق وأقدم الحضارات البشرية، يٌذكر أنه تم العثور على مجموعة من الآثار البشرية التي يرجع تاريخها إلى مليون سنة ، وتعد مدينة دمشق أعرق وأقدم مدينة على مستوى العالم، فضلاً عن أنها تضم الكثير من المستوطنات البشرية والتي امتدت ابتداءً من العصر الحجري ، وتميزت هذه المدينة باعتبارها طريقاً للجيوش والكثير من القوافل التجارية، كما قامت بها العديد من الإمبراطوريات المتتابعة ، وخلال القرن الـ 11 قبيل الميلاد، ظهرت الحضارة الآرامية والتي ظلت مستمرة حتى استعراب معظمها مع قدوم القرن الـ 11 بعد الميلاد.

أصل التسمية

يرجع تسمية الجمهورية العربية السورية بهذا الإسم نسبة إلى مدى التأثر باللغة التركية والتي قامت باستعمال الأبجدية العربية، وتم كتابة إسم العلم بالتاء المربوطة ، وقد أطلق على هذه البلاد اسم سوريا في العصر السلوقي خلال القرن الـ 3 قبيل الميلاد، وبالرغم من ذلك لم يذكر أياً من مجموعة الأدبيات العربية القديمة بهذا الإسم من قبل، ولكن يجدر الإشارة إلى أنه تعددت الأقاويل حول أصل تسمية سوريا بهذا الإسم، فمنهم من قال أنها سميت بسوريا نسبة إلى إمبراطورية الآشوريين ، حيث ساهمت هذه الحضارة بشكل كبير في إنشاء ثقافة وحضارة واسعة في منطقة الهلال ، والبعض الآخر أرجع سبب تسمية سوريا بهذا الإسم بسبب صور الواقعة والذي يقع على شاطئ البحر المتوسط ، يٌذكر أن الإغريق أطلقوا عليها هذا الإسم نسبة إلى مجموعة العلاقات التجارية القوية بين كلا الطرفين، وفيما يتعلق بالعرب، فقد أطلقوا عليها إسم الشام، وحتى وقتنا الحالي لا يزال هذا المسمى موجوداً ، بالإضافة إلى أنه يتم استعماله في العديد من اللهجات المحكية .

وعن أصل تسمية شام بهذا الإسم

لقد أرجح البعض أصل تسمية إسم شام بهذا الإسم نسبة إلى سام بن نوح، أما عن اللغة التي يتم التعامل بها في هذه البلاد وهي الآرامية، فهي تنسب إلى أبنه آرام، وهو أمر متعارف عليه في العديد من اللغات السامية، في حين أرجع البعض الآخر سبب تسمية شام بهذا الإسم نسبة إلى اليسار وهو مصطح متعارف عليه في اللغة العربية .

تاريخ سوريا

ترجع الآثار البشرية الموجودة في الجمهورية السورية إلى ما يقرب من 750.000 سنة قبيل الميلاد، حيث أنها تضم العديد من الأنواع المختلفة من أسترالوبيثكس، والإنسان العاقل منذ ما يقرب من 150 ألف سنة، وخلال عام 333 قبيل الميلاد، تمكن الإسكندر المقدوني من النجاح في فتح منطقة الهلال الخصيب، ولكن عقب وفاة المقدوني إنقسمت الإمبراطورية الخاصة به ، وخلال القرن الأول قبيل الميلاد، تفككك السلوقيون ، واستطاع ديكران النجاح في السيطرة على أجزاء كبيرة من البلاد ، جاء ذلك خلال سنة 69 قبيل الميلاد، وعقب مرور ذلك بفترة قصيرة، تمكن الرومان من النجاح في فتح سوريا خلال عام 64 قبيل الميلاد تحت زعامة بومبيوس، وخلال ذلك الوقت أطلق على هذه المنطقة إسم ولاية سوريا الرومانية ، والتي تم تقسيمها بعد ذلك إلأى مجموعة من الولايات الأصغر حدما، والتي من بينها كلاً من أفاميا والبصرى والولاية العربية وغيرها من الولايات الأخرى.

وخلال القرن الرابع والقرن الخامس، تميزت الجمهورية العربية السورية كواحدة من أهم المعابر التجارية على مستوى العالم وكان من أبرز هذه الطرق ، طريق الحرير، ويجدر الإشارة إلى أن هذا الطريق يبدأ في جمهورية الصين الشعبية وينتهي بالقرب من أنطاكية ، وظهرت الآداب والعلوم والتي اشتملت على الجامعات والمدارس والتي من أهمها نصيبين والرها وحران وغيرها من المناطق الأخرى.

سوريا العثمانية

استمرت فترة حكم الدولة العثمانية على الجمهورية العربية السورية قرابة 4 قرون، يأتي ذلك منذ أن استطاع السلطان سليم الأول القضاء على جيش المماليك في المعركة التي اندرجت تحت اسم “مرج دابق” خلال 24 أغسطس آب من عام 1516 ، وخلال شهر أكتوبر تشرين الأول من عام 1918 ، قرر العثمانيون بقيادة السلطان سليم إبقاء بلاد الشام ضمن تقسيم إداري موحد، وخلال القرن الـ 16 والقرن الـ 17 ظل الوضع الاقتصادي في عهدة جيداً ، وخلال سنة 1831 ، أصبحت بلاد الشام تحت حكم محمد على باشا، وقد ساهم محمد علي بشكل كبير في القيام بمجموعة من الإصلاحات والنواحي الاقتصادية والإدارية والتعليمية، وخلال عام 1840 تمكن السلطان عبد المجيد من النجاح في إرجاع الجمهورية السورية مرة أخرى.

الأزمة السورية

خلال شهر مارس آذار من عام 2011 ، قامت العديد من الاحتجاجات ضد نظام الحكم السائد في سوريا كجزء أساسي من ثورات الربيع العربي، وسريعاً ما انتشرت هذه الاحتجاجات في أغلبية محافظات سوريا، ولكن السلطة لم تصمت بل إقترفت أبشع صور الوحشية وانتهكت حقوق الإنسان ، حيث أنها قامت بإطلاق الرصاص الحي على العديد من المحتجين، وقامت بأبشع صور التعذيب ، وهو الأمر الذي ساهم بشكل كبير في ظهور مقاومة مسلحة ، أطلق عليها الجيش السوري الحر، ومن بعد ظهور هذا الجيش ، أدى ذلك إلى تحويل البلاد إلى حرب مدن ، يستعمل فيها الأسلحة الثقيلة، وعلى الرغم من ذلك الأمر إلى ان الحكومة السورية قررت القيام بسلسلة من الإصلاحات والتي من أبرزها دستور عام 2012 ، ومن خلال هذا الدستور، تم إلغاء قيادة البعث لكلاً من المجتمع والدولة ، وبفعل عدم نجاح المحاولات الدبلوماسية لحل هذه القيادة، إنتهت هذه الأزمة إلى إحداث دمار كبير في مجال البنية التحتية للكثير من المدن السورية ، وحدوث انهيار كبير في الاقتصاد السوري ، فضلاً عن الأعداد الكبيرة للجرحى والقتلى.

التركيبة السكانية في سوريا

وفقاً للتقديرات الصادرة خلال عام 2013 الماضي، وصل عدد سكان الجمهورية العربية السورية إلى 22.5 مليون نسمة ، بمعدل يصل إلى 0.15% ، وتعد مدينة حلب واحدة من أكبر المدن في سوريا، في حين تمثل مدينة دمشق الكبرى أكبر كثافة سكانية في سوريا، وخلال عام 1960 ، زادت اعداد السكان من 4.5 مليون نسمة، لتصل بذلك إلى 22.5 مليون نسمة في الوقت الحالي ، يأتي ذلك الأمر بفضل تعافي مستوى الصحة والمعيشة .

العلاقات الخارجية

تلعب الجمهورية العربية السورية دوراً رائداً في مجال السياسة الإقليمية للدول العربية ، خاصة الدول المجاورة، ومنذ المؤتمؤ الذي عقد عام 1991 والذي أطلق عليه مؤتمؤ مدريد، نجد أن سوريا اعترفت بأن حل الصراع بين كلاً من دولة إسرائيل والدول العربية قائم بصفة أساسية على وجود دولتين على أرض فلسطين ، ويجدر الإشارة إلى أنه بالرغم من الأزمة التي تعاني منها سوريا في الفترة الحالية ، إلا أننا نجد أن للجمهورية السورية العديد من العلاقات القوية مع كلاً من جمهورية العراق، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية التركية، خاصة المناطق الجنوبية من الجمهورية ، يٌذكر أن سوريا عضواً رئيسياً في منظمة الأمم المتحدة، وفي جامعة الجول العربية وغيرها من المنظمات الأخرى.

اقتصاد سوريا

يعد اقتصاد سوريا واحداً من أهم الاقتصادات التي تعتمد بشكل أساسي على كلاً من مجال الزراعة والخدمات والتي تضم السياحة، فضلاً عن أنها تعتمد بطريقة ثانوية على كلاً من الثروات الباطنية والصناعة، حيث وصلت قيمة إجمالي الناتج المحلي في الجمهورية السورية خلال عام 2011 إلى ما يقرب من 64 مليار دولار، وخلال عام 1987 الماضي، تباطؤ نمو الاقتصادي السوري، وظهر ذلك في تراجع قيمة العملة السورية وهي الليرة السورية بنحو 12 ضعفاً ، وكان ذلك الأمر خلال منتصف حقبة الثمانينات، ومن ثم بدأت السلطات السورية في إتخاذ سلسلة من الإجراءات والخطوات الحديثة والتي تشكلت في إصدار مرسوم عام 1986 ، يرتبط بكلاً من الاستثمار في مجال الزراعة ، وإتاحة عدة مساعدات للكثير من المستثمرين، وذلك من أجل إنشاء العديد من الشركات الزراعية والتي ساهمت بشكل كبير في رفع مستوى الإنتاج الخاص بالمواد الغذائية بدءاً من عام 1988 ، فضلاً عن صدور قانون عام 1991، والذي ينص على تعزيز الاستثمار للعديد من المجالات المتعلقة بالاستثمار ، وقد تم إعطاء هذا القانون إلى كافة المستثمرين ، كما أعطى لهم الحق في إنشاء الكثير من المشاريع الاستثمارية دون وجود أي مساهمة من المواطنين السوريين، يأتي ذلك من أجل جلب الكثير من رؤوس الأموال سواء الأجنبية أو العربية إلى الجمهورية العربية السورية.

البنية التحتية

يعد اقتصاد سوريا اقتصاداً مختلفاً ومتنوعاً، ولكن الأزمة التي نشبت في سوريا خلال عام 2011 ، ساهم هذا الأمر في التأثير بطريقة سلبية على هذا الاقتصاد، ووصلت نسبة التباطؤ الاقتصادي إلى 20%، وفيما يتعلق بإجمالي حجم العمالة في سوريا، فإنه يبلغ 5.5 مليون فرد، في حين يصل معدل البطالة إلى 8.4% من إجمالي حجم القوى العاملة، ويجدر الإشارة إلى أن هذه النسبة قد زادت عقب الأزمة التي نشبت في سوريا، لتصل بذلك إلى 39% ، وخلال عام 2010، وصل إجمالي قيمة الصادرات السورية إلى ما يقرب من 10.5 مليار دولار ، يٌذكر ان نصف هذه الصادرات تتم مع العديد من الدول العربية والتي من أهمها كلاً من جمهورية العراق والمملكة العربية السعودية ، وتبلغ نحو 30% من إجمالي حجم الصادرات إلى التكتل الأوروبي، أما على النسب الباقية من هذه الصادرات ، فقد تم توزيعها على كلاً من جمهورية الصين الشعبية وكوريا الجنوبية وأمريكا، وفيما يتعلق بواردات سوريا ، فقد وصلت قيمتها إلى 15 مليار دولار أمريكي، أي ما يشكل نحو 16% ، منها من العديد من الدول العربية والتي تتقدمها كلاً من جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية ، أما عن الربع الآخر، فيأتي من دول التكتل الأوروبي.

الثروات الباطنية في سوريا

تأتي الجمهورية العربية السورية في المرتبة الـ 27 على مستوى العالم في إنتاج النفط الخام، وتقع آبار البترول بصفة رئيسية في كلاً من محافظة دير الزور ومحافظة الحسكة ، ويصل إنتاج النفط الخام في سوريا إلى 400 ألف برميل بشكل يومي، وكشفت دراسة حديثة عن وجود نفط خام بالقرب من شاطئ سوريا في البحر المتوسط، وفي جميع الأموال، يتم العمل على تصدير البترول واستيرادة من أجل تغطية الحاجات الرئيسية للسوق المحلية، ويعد الغاز الطبيعي من الثروات الباطنية الهامة في الجمهورية السورية، حيث يصل الإنتاج اليومي للغاز إلى 28 مليون متر مكعب.

الصناعة في سوريا

تعد الجمهورية العربية السورية واحدة من أهم البلاد الصناعية في العالم ، ويجدر الإشارة إلى أنه تقسيم الاستثمار الصناعي إلى قطاعين أساسيين، وهما الاستثمار في القطاع الخاص والذي يشمل كلاً من الشركات والمؤسسات الصناعية والمصانع ، و الاستثمار في القطاع العام، والذي تقوم الحكومة بإدارته ، وتصل مشاركة القطاع الخاص الزراعي إلى 60% من إجمالي الناتج المحلي، وهو ما يعد نسبة صاعدة، لاسيما وسط تحول الجمهورية السورية إلى نظام السوق الاجتماعي ، يٌذكر أن من أهم الصناعات السورية كلاً من الصناعات الغذائية والغزل والنسيج، وصناعة السيارات، وياتي ذلك من احل تلبية حاجة السوق المحلية ، بالإضافة إلى مجموعة الصناعات التي تتعلق بالثروات الباطنية والتي من اهمها صناعة كلاً من الاسمنت والأسمدة، وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، فقد وصل إنتاج سوريا إلى 45.9 مليار كيلوواط في الساعة خلال عام 2010 الماضي.

التجارة والخدمات

يمثل قطاع الخدمات نحو 42% من إجمالي الناتج المحلي، كما يشكل نسبة 39% من إجمالي حجم القوى العاملة في سوريا، ويجدر الإشارة إلى أن الخدمات المصرفية يتم العمل على تقسيمها إلى كلاً من القطاع الخاص والقطاع العام، ومعظم البنوك الكبر في منطقة الشرق الأوسط ، وقد ظهرت مجموعة من القيود والتي تم فرضها على حركة رؤوس الأموال من الجمهورية السورية وإليها ، حيث أدت هذه القيود إلى الكثير من العوائق والعقبات قبيل التحول صوب الاقتصاد المفتوح.

وفيما يتعلق باسعار في سوريا اليوم

استقر سعر صرف العملة الأسترالية “الدولار الاسترالي” مقابل الليرة السورية حول 159.49 ليرة ، أي أن الدولار الأسترالي الواحد يعادل 159.5 ليرة سورية، في حين استقر سعر صرف العملة الكندية “الدولار الكندي” أمام الليرة السورية عند 159.42 ليرة، كما استقر سعر صرف العملة الأمريكية “الدولار الأمريكي” مقابل الليرة السورية حول 214.33 ليرة .

وعن اسعار صرف الدولار لحظة بلحظة

سجلت عملة الدولار  الأمريكي استقرار أمام عملة جمهورية مصر العربية “الجنيه المصري” ، وحقق الدولار في البنك التجاري الدولي نحو 18.05 جنيهاً للشراء، مقابل 18.15جنيهاً للبيع، كما وصل سعر الدولار في بنك القاهرة إلى 17.95 جنيهاً للشراء، مقارنة بـ 18.05 جنيهاً مصرياً للبيع، وفيما يتعلق بسعر صرف الدولار الأمريكي في بنك قناة السويس، فبلغ نحو 1.05 جنيهاً للشراء، مقارنة بـ 18.15 جنيهاً للبيع، ويجدر الإشارة إلى أن سعر صرف الدولار لحظة بلحظة يتحدد اعتماداَ على العرض والطلب.

السوق السوداء للدولار

يقصد بالسوق السوداء هو كافة الأنشطة الاقتصادية التي تحدث ولكن خارج أي مجال يتعلق بالاقتصاد الرسمي، ويجدر الإشارة إلى ان هذا النوع من أنواع الاقتصاد ينوه إلى قطاع الدخل العام ، والذي يتنفرد بوجود العديد من الأنواع من وسائل وطرق الدخل الغير سليمة بواسطة مؤسسات وشركات المجتمع في بيئة اجتماعية وقانونية، فضلاً عن أن هذا السوق يشتمل على كافة انواع النشاطات الاقتصادية والتي لا تخضع بأي حال من الأحوال إلى الضرائب، والتي لا يتم اعتبارها ضمن إجمالي الناتج القومي، وبالرغم من أن ارتباط السوق السوداء بشكل وثيق مع الكثير من الدول العربية لا أن كافة الأنظمة والأنشطة الاقتصادية تضم اقتصاد غير رسمي.

وحقق سعر صرف الدولار الأمريكي اليوم في السوق السوداء نحو 18.13 جنيهاً مصرياً للشراء، مقابل 18.20 جنيهاً مصرياً للبيع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق