مقالات فوركس

اسعار العملات في فلسطين

Ads

فلسطين

هي أرض تقع في المنطقة الجنوبية الغربية من بلاد الشام، وتقع دولة فلسطين في منتصف منطقة الشرق الأوسط ، وهي تعد واحدة من أهم الدول التي تتميز باحتواءها على العديد من الثقافات المختلفة والأديان والسياسة، ويجدر الإشارة إلى أن كثيراً من المدن الخاصة بها تحمل بين ثناياها أهمية دينية وتاريخية، ومن أبرز المدن الهامة في هذه الدولة هي القدس، حيث تضم هذه المدينة العديد من الكيانات في وقتنا الحالي والتي من أبرزها دولة إسرائيل، وعقب إنتهاء حرب 1914، وتبعتها سقوط الحكم العثماني والذي كان يستحوذ على دولة فلسطين، تم رسم حدود لإحتلال المملكة المتحدة البريطانية لهذه الدولة، ومن الجهة السياسية، تعد دولة فلسطين واحدة من أكثر دول العالم توتراً وعدم استقراراً، وذلك بفعل مجموعة الانتهاكات التي تقوم بها دولة إسرائيل في الفلسطينيين، فضلاً عن العمليات الاستيطانية التي تزيد الأمر تعقيداً، ويجب الإشارة إلى أنه منذ إنشاء السلطة الوطنية في فلسطين خلال سنة 1993 ، فإنه من المحتمل أن يتم استعمال اسم دولة فلسطين دولياً ، وفقا للعديد من السياقات للإشارة في بعض الأحيان إلى العديد من الأراضي والمناطق التي تقع تحت حكم السلطة.

أصل التسمية

يرجع تسمية فلسطين بهذا الإسم نسبة إلى الكثير من التدوينات التي تم التعارف عليها ، حيث أن كلمة فلسطين تشير إلى المنطقة الجغرافية التي تقع في منطقة جنوب بلاد الشام، ويأتي هذا الاعتقاد وفقاً لما ذكره هيرودوت في المؤلفات الخاصة به خلال القرن الـ 5 قبيل الميلاد ، والذي اطلق على كلاً من بلاد الرافدين وبلاد الشام إسم الجمهورية العربية السورية ، في حين أرجع البعض الآخر استعمال إسم دولة فلسطين تتميز بوجود منطقة ذات حدود سياسية خلال القرن الـ 2 ميلادياً ، عندما قررت إمبراطورية الرومان إلغاء سلطات ولاية يهوذا، يأتي ذلك بفعل تمرد الكثير من اليهود على هذه الإمبراطورية خلال سنة 132 ميلادياً ، وحلت محلها ولاية أخرى أطلق عليها ولاية فلسطين السورية، وفيما يتعلق بالجهة النباتية والطوبوغرافية ، فيمكن استعمال العديد من المعايير وذلك من أجل تحديد الموقع الرئيسي لمنطقة فلسطين .

تاريخ فلسطين

تشغل فلسطين موقعاً استراتيجياً متميزاً ، حيث أنها تقع بين كلاً من جمهورية مصر العربية والجمهورية الأردنية، والجمهورية العربية السورية، كما أنها تعد مهداً للعديد من الحضارات والرسالات، وفي هذه المنطقة تتحذ الشواهد والدلائل التاريخية التي توضه مدى أهمية هذه المنطقة، ويجدر الإشارة هنا إلى انه تم الاستحواذ على منطقة فلسطين بواسطة الكثير من الشعوب المتنوعة، ومن بينهم القدماء المصريين، والآشورين وغيرهم.

العصور القديمة

تم العثور على آثاراً عديدة للوجود البشري في العديد من المناطق داخل فلسطين، وخلال العصر الحجري الحديث والذي تراوح من عام 5000 – 10000 قبيل الميلاد، وتم تأسيس المجتمعات الزراعية الثابت، وخلال العصر النحاسي، تم العثور على مجموعة من الأدوات الحجرية والنحاسية بجانب البحر الميت، وخلال عام 1250 قبيل الميلاد ، نجح بني اسرائيل في السيطرة على أجزاء كثيرة من بلاد كنعان ، وخلال الفترة التي تراوحت من عام 928 وحتى عام 965 قبيل الميلاد ، استطاع الملك سليمان إنشار هيكلاً في عاصمة فلسطين ، وخلال عام 721 قبيل الميلاد، تم تقسيم فلسطين إلى كلاً من مملكة يهودا ومملكة إسرائيل، وخلال سنة 586 قبيل الميلاد، تمكن الآشوريون من السيطرة على مملكة إسرائيل .

العصور الوسطى

ينفرد العصر العربي الإسلامي في هذه المنطقة بالعديد من المميزات التي تجعلة متنوعاً عن غيرة من العصور الأخرى الماضية ، والتي من بينها العصور الهيلنستية، والعصور البيزنطية، والفارسية، وغيرها ، ويجدر الإشارة إلى أن هذا العصر لم يكن الهدف الرئيسي منه هو التوسع، وإنما كان الهدف الأساسي منه يرجع إلى أصول دينية، وصارت مدينة القدس واحدة من أهم المدن المقدسة بالنسبة للمسلمين، عقب حادثة الإسراء والمعراج ، وعقب من يقرب من 16 شهراً ، قام المسلمون بالعودة مرة أخرى إلى مكة بدلاً من ذهابهم للقدس، وخلال عام 636 ميلادياً تم فتح مدينة فلسطين بواسطة المسلمين، وخلال هذا العام حدثت معركة اليرموك بين كلاً من الروم والمسلمين في منطقة بلاد الشام ، وخلال عام 878 ميلادياً، تمكنت جمهورية مصر العربية من حكم فلسطين ، وسط تميزها بحكم ذاتي.

شاهد ايضا  تحليل فني الدولار الأمريكي دولار كندي USD/CAD والأداء الجمعة 27/11/2020

العصور الحديثة

ومع بداية هذه الفترة التي تخلصت فيها فلسطين من الحكم المملوكي، ووقعت هذه المنطقة تحت يد الحكم العثماني الذي استمر إلى ما يقرب من الـ 4 قرون، يٌذكر أن حكم الدولة العثمانية امتد للعديد من المناطق والتي من بينها الأناضول والبلقان فر قرنين من التوسع والحروب ، ويجدر الإشارة إلى أن العثمانيون ساهموا بشكل كبير في تقدم فلسطين، حيث قاموا بإنشاء العديد من الموانئ، كما قاموا بتأسيس كلاً من المساجد والمدارس والكنائس والأسواق والعديد من الأبنية الأخرة، ولاسيما في العديد من المدن والتي من بينها كلاً من يافا والقدس وبيت لحم ونابلس وغيرها من المدن الأخرى، وخلال الأعوام الأخيرة من الحكم العثماني، كانت منطقة فلسطين تقع بين قسم، متصرفية القدس الشريف والتي تتعلق بوزارة الداخلية ، والقسم الثاني الذي يقع في المنطقة الشمالية من فلسطين.

التاريخ المعاصر

وخلال عام 1916 ، تم عقد اتفاق بشكل سري ما بين كلاً من الجمهورية الفرنسية والمملكة المتحدة البريطانية، ومصادقة روسيا الاتحادية على اخذ القسم الشمالي من أراضي كلاً من الجمهورية العاقية وسوريا، بين كلاً من انجلترا والجمهورية الفرنسية، وذلك من أجل تحديد مناطق النفوذ في بلاد المشرق العربي، يأتي ذلك عقب سقوط الدولة العثمانية المستحوذة على هذه المنطقة، بفعل هزيمتها في الحرب التي اقيمت خلال عام 1914، وكانت تنص هذه الاتفاقية على أن تقع المنطقة التي أطلق عليها بعد ذلك بمنطقة فلسطين تخت الإدارة الدولية، فضلاً عن إعطاء المملكة المتحدة البريطانية ميناء عكا وميناء حيفا على أن يكون للجمهورية الفرنسية الحرية التامة في استعمال ميناء حيفا وميناء عكا، على أن يصبح للجمهورية الفرنسية الحرية في استعمال ميناء حيفا ، ياتي ذلك في مقابل حرية استعمال المملكة المتحدة البريطانية لميناء اسكندرون،وخلال سنة 1917 ، وقعت منطقة فلسطين تحت سيطرة إنجلترا، ويجدر الإشارة إلى أنه في سنة 1948 تمكنت جمهورية مصر العربية من النجاح في دخول قطاع غزة، وخلال سنة 1949 قامت كلاً من المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية بالتوقيع على هدنة مع دولة إسرائيل، حيث نصت هذه الهدنة على احتفاظ الجمهورية العربية بقطاع غزة، بالإضافة إلى احتفاظ المملكة الأردنية الهاشمية بالضفة الغربية.

وعن نتائج الحرب العالمية الثانية

وعقب انتهاء حرب 1945 ، تزايدت حدة الهجمات التي كان يقوم بها الجماعات الصهيونية على القوات الإنجليزية في منطقة فلسطين، وهو الأمر الذي جعل المملكة المتحدة البريطانية تتضطر إلى تحويل مشكلة فلسطين إلى الأمم المتحدة، وخلال 28 أبريل نيسان، بدأت أول الجلسات التابعة للأمم المتحدة عن فيما يتعلق بقضية فلسطين ، وخلال 15 مايو أيار من عام 1947 انتهت أعمال هذه الجلسات ، وخلال 14 مايو أيار من عام 1948 إنسحبت المملكة المتحدة من منطقة فلسطين ، وفي نفس هذا اليوم، قامت دولة إسرائيل بالإعلان عن تقسيم منطقة فلسطين، ، وخلال سنة 1948 قامت أول حرب بين كلاً من ودولة إسرائيل والعرب، حيث قامت5 دول عربية  والتي تشمل كلاً من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية وجمهورية العراق والجمهورية العربية السورية بدخول أرض فلسطين ، وكان الهدف الرئيسي وراء ذلك هو منع قيام دولة إسرائيل على منطقة فلسطين، ويجدر الإشارة إلى أن العمليات العسكرية استمرت حتى شهر يناير كانون الثاني من عام 1949 ، بعد أن نجحت دولة اسرائيل في السيطرة على العديد من الأجزاء التي أعطاها القرار الخاص بتقسيم فلسطين، وخلال 23 سبتمبر أيلول من عام 1948 ، تشكلت في غزة حكومة ، والتي أطلق عليها فيما بعد اسم حكومة عموم فلسطين .

شاهد ايضا  الريال السعودي مقابل الجنيه المصري _ الريال السعودي والدولار اليوم الجمعة 1/10/2021

وخلال سنة 1964

تم إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وتم انتخاب احمد الشقيري كأول حاكم لها ، وهي عبارة عن منظمة سياسية شبة عسكرية ، وتم الإعتراف بها من قبل كلاً من الجامعة العربية والأمم المتحدة .

وخلال سنة 1967، قامت حرب بين كلاً من دولة اسرائيل وبين كلاُ من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وسوريا ، وانتهت هذه الحرب بانتصار دولة فلسطين وسيطرتها على باقي المنطقة ، ويجدر الإشارة إلى أن دولة اسرائيل قامت بالاستيلاء على شبة جزيرة سيناء المصرية، وهضبة الجولان في سوريا، ونتيجة ذلك تنحى “جمال عبد الناصر” رئيس جمهورية مصر العربية عن الحكم بصفة مؤقتة وليست دائمة، بالإضافة إلى تهجير العديد من الفلسطنيون إلى عدة دول الجوار، ويجب الإشارة إلى أن منظمة التحرير في منطقة فلسطين شاركت بشكل كبير في انتفاضة عام 1987 ، والتي أرجعت قضية فلسطين مرة أخرى إلى الأجندة العالمية عقب مرور أعواماً عديدة من الإهمال السياسي.

التعداد السكاني في فلسطين

يصل أعداد سكان منطقة فلسطين إلى أحد عشر مليون نسمة، نصف هؤلاء الأفراد يعيشون خارج الحدود الفلسطينية ، وفيما يتعلق بالنصف الاخر منهم فهم يعيشون داخل الحدود الفلسطينية ، وترجع الإشارة إلى شعب فلسطين للمرة الأولى كشعب قبيل قيام حرب 1914 ، وخلال عام 1967 ، صار مصطلح الشعب الفلسطيني لا ينوه فقط إلى الموطن الصلي ، بل يشتمل أيضاً على الإدراك لماضي مشترك ، أما عن الأفراد الموجودين في قطاع غزة والضفة الغربية، فهم يتألفون من المهاجرين من العديد من المناطق التي أنشات عليها إسرائيل، ويتوجب الإشارة إلى ان هؤلاء الأفراد يفتقدون بشكل كبير إلى وجود كيان سياسي واضح ، وفيما يتعلق بسكان منطقة القدرس الشرقية ، فهم يحملون الكثير من الهويات الخاصة بهم والتي يتم صدورها من قبل دولة إسرائيل .

اقتصاد فلسطين

يعتبر اقتصاد فلسطين واحداً من أكثر الاقتصادات ضعفاً ، ويعود السبب الرئيسي وراء ذلك إلى مجموعة الإجراءات التي اتخذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن مواصلة إغلاق للكثير من المعابر والحدود ، وقد زاد نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في العديد من الأراضي الفلسطينية التي تقوم باحتلالها دولة فلسطين بنحو 7% خلال الفترة التي تراوحت ما بين 1968 وحتى عام 1980 ، ولكنه مع ذلك حدث تباطؤ في الناتج المحلي الإجمالي خلال حقبة الثمانينات، وعن العملات النقدية التي يتم استعمالها في الأراضي الفلسطينية، فهي تضم كلاً من العملة الأمريكية “الدولار الأمريكي” والعملة التي يتم التعامل بها في الأردن “الدينار الأردني” فضلاً عن استخدام الشيكل بصفة مؤقتة ، يأتي ذلك الأمر بعد أن كانت العملة الرسمية التي يتم التعامل بها في منطقة فلسطين قبيل الحرب هي الجنية الفلسطيني.

أما عن الاقتصاد الاسرائيلي

يعنبر الاقتصاد الاسرائيلي واحداً من اكثر اقتصادات العالم تنوعاً خاصة على مستوى منطقة الشرق الأوسط ، ويجدر الإشارة إلى ان دخل الفرد في هذه الدولة يعتبر من أعلى الدخول على جميع أرجاء العالم، حيث يصل نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي إلى 28.000 دولار، ويتوجب الإشارة إلى ان اقصاد هذه الدولة يعتمد بشكل رئيسي على صناعة التكنولوجيا والمعدات الخاصة بها ، فضلاً عن السياحة والزراعة ، وتضم الكثير من الشركات والمؤسسات التي تختص في صناعة الحواسيب والبرامج الاسرائيلية الخاصة بها، ومن بين هذه البرامج كلاً من إنتل ومايكروسوفت ، بالإضافة إلى العديد من شركات الاتصالات مثل موتورولا، ويجب الإشارة إلى أن دولة إسرائيل تعد واحدة من أهم الدول في المجال الذي يتعلق بإعادة استعمال المياة ، وتقليص الاعتماد بصفة رئيسية على الموارد الخاصة بمجال الطاقة الخارجية، كما أنها تعتبر من الدول الرائدة في المجال الزراعي ، حيث أنها تشتهر بتصدريها لعدد كبيرمن الفواكه والخضراوات إلى العديد من دول العالم .

الصناعة في فلسطين

فقديماً ، فقد زاول العديد من الفلسطينون مهنة الصناعة، ومن اهم الصناعات التي ظهرت في ذلك الوقت هي الصناعة اليدوية ، والدليل على ذلك الأمر ان العديد من الحارات الفلسطينية أطلق عليها الكثير من الأسماء بهذه الحرف، والتي من بينها حارة الزجاجيين في منطقة الخليل، وتعتبر كلاً من غزة والخليل ونابلس من المراكز الصناعية الرائدة في الأراضي التي تستحوذ عليها السلطة الوطنية في منطقة فلسطين، ويجدر الإشارة إلى أن هذه الأراضي تشتهر بالعديد من الصناعات والتي من أهمها صناعة النسيج والصابون والصناعات الخشبية وصناعة المواد المعدنية والمشتقات الخاصة بها ، فضلاً عن صناعة الأدوات الكهربائية ، ومن ناحية أخرى نجد أن دولة إسرائيل تعد من أهم البلاد الصناعية في العالم، حيث تعتمد أغلبية الصناعات الخاصة بها والتي من بينها مجموعة الصناعات التقليدية على كلاَ من التطوير والبحث الشدشد والأدوات التي تتميز بتقنياتها العالية ، ونظراً لنقض المواد الخام والموراد الطبيعية في دولة إسرائيل، فتعد هذه الميزة هي الوحيدة وهى احتواءها على المعدات والتقنيات الحديثة والمتطورة فقط مع الافتقار إلى وفرة المواد الخام.

وفيما يتعلق بأسعار العملات اليوم في فلسطين

يتداول زوج الدولار مقابل الشيكل عند 3.53 شيكل للشراء، و3.58 شيكل للبيع، كما استقر سعر صرف الدينار أمام الشيكل عند 4.97 للشراء، مقابل 5.03 للبيع، في حين استقر سعر صرف اليورو مقابل الشيكل عند 3.96 شيكل للشراء، مقارنة بـ 4.01 للبيع .

وعن أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم

وفيما يتعلق بأسعار الدولار الان ، فقد حقق استقراراً مقابل الجنيه المصري ، حيث وصل متوسط سعر صرف العملة الأمريكية مقابل العملة المصرية إلى 18.0324 جنيهاً مصرياً للشراء، مقابل 18.1353 جنيهاً للبيع، بينما حققت العملة الأوروبية “اليورو” نحو 20.23جنيهاً للشراء، مقارنة بـ 20.36 جنيهاً للبيع، أما عن سعر الدولار فى السوق السوداء بمصر، فقد وصل إلى 18.13 جنيهاً مصرياً للشراء، مقابل 18.20 جنيهاً مصرياً للبيع.

اسعار الدولار في السوق السوداء

وعن سعر الدولار في السوق السوداء اليوم ، فقد حقق استقراراً في السوق السوداء اليوم حيث وصل سعر الدولار إلى 18.13 جنية للشراء، مقارنة بـ 18.19 جنيهاً للبيع.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى