البورصة المصرية

64

تعرف البورصة المصرية على أنها عبارة عن مؤسسة كبيرة تضم كلاً من بورصة القاهرة وبورصة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية ، وفي عام 1883 الماضي، تأسست بورصة الإسكندرية ، في حين تم تأسيس بورصة القاهرة في عام 1903.

 اخبار البورصة المصرية

البورصة

هو عبارة عن سوق ولكنه يختلف كثيراً عن الكثير من الأسواق الأخرى، وذلك لأنها لا تحتوي في أغلب الأحيان على السلع أو البضائع، ويجدر الإشارة هنا إلى أن السلعة او البضاعة التي يتم التعامل بها لا تعتبر أصولاً حقيقية وإنما هي عبارة عن أصول مالية أو أوراق مالية، وفي الغالب تكون هذه السلع او البضائع هي عبارة عن سندات وأسهم، يٌذكر ان سوق الأوراق المالية او البورصة يوجد لها مجموعة من القواعد الفنية والقانونية التي تحكم الأداء الخاص بها ، فضلاً عن توقيت التصرف في هذه الأوراق ، ومن المحتمل أن يتعرض المستثمر الغير ملم بالمعلومات الكافية عن كيفية التداول داخل سوق الأوراق المالية او البورصة إلى تكبيد خسائر فادحة ، إذا قام بعملية بيع أو شراء الأوراق المالية داخل البورصة ، وذلك لأنه اعتمد في الاستنتاجات الخاصة به في عمليات الشراء أو البيع على العديد من البيانات الخائة والتي ليس لها أي مجال من الصحة ، وإذا قمنا بالنظر إلى سوق الأوراق المالية، فإن هذا الأمر سيتسبب في عمليات مضاربة كبيرة ، ويجب الإشارة إلى أن الكثير من المؤسسات الضخمة والشركات الكبيرة تكبدت خسائر فادحة، وكمثال على ذلك يوم الاثنين الأسود في الكويت خلال عام 1983 ، عندما وصلت الخسائر التي تكبدتها داخل سوق المناخ للأوراق المالية إلى 22 مليار دولار، او الكارثة التي حلت في شهر فبراير شباط بسوق الأسهم في المملكة العربية السعودية، حيث خسر المؤشر نسبة 50% من إجمالي قيمته، كما خسر أغلبية المتعاملين في المملكة العربية السعودية على نحو 75% من إجمالي رؤوس الأموال الخاصة بهم ، ويجدر الإشارة إلى أن المستوى الذي يصل إليه سوق الأسهم يطلق عليه إسم "نقطة" ، ويتم العمل على حساب نقاط الصعود أو الخسارة بما يطلق عليه مصطلح سعر الإقفال للسوق خلال اليوم، وفيما يتعلق بالمتعاملون أو المتداولون فانهم يعتمدون بصفة عامة على طريقتين في اختيار الأسهم، فالتحليل الفني، هو عبارة عن طريقة نستطيع من خلالها فحص المثير من الأوراق المالية، ياتي ذلك تبعاً لتطور السعر الخاص به، والتحركات التي تطرأ على الأسعار التاريخية ، وياتي ذلك عن طريق استعمال عدة رسوم بيانية ، وذلك من أجل تحديد التوقيت المناسب للتصرف، وهو ما يعني متي يتم بيع السهم او شراءه ، وفيما يتعلق بالتحليل الأساسي، فهو عبارة عن فحص للعديد من القوائم المالية، وذلك من أجل الوصول إلى القيمة الحقيقة للسهم الواحد، وهذا الأمر يسهم في التعرف على الاسهم صاحبة الخطأ السعري ، سواء أكان هذا الخلل أعلى أو أقل من القيمة الأساسية للسهم، ولا نستطيع القول بأن التحليل الفني أفضل بكثير من التحليل الأساسب وذلك لأن المستثمر يكون في شدة الحاجة إلى التحليل الأساسي، بهدف اختيار أفضل الأوراق المالية، ويتطلب التحليل الفني المساندة في إمكانية تحديد الوقت المناسب لاتخاذ القرار الخاص بعمليات بيع أو شراء أو الاحتفاظ بالسهم، ويجب الإشارة إلى أن مؤيدي التحليل الأساسي يعتقدون أنهم الأفضل وأن قراراهم هو الصائب دائما، حيث يتوقعون المستقبل عن طريق الإعتماد على فكرة أن التاريخ يكرر نفسه مرة اخرى، كما أنهم يقولون بأن هذا النوع من التحليل يعتبر تحليلاً فاصراً، وذلك لأنه يعتمد بشكل رئيسي على أحداث سابقة ترجع الي التاريخ ، وفيما يتعلق بسعر السهم الذي يتم التداول به داخل السوق ، فأنه يطرأ عليه مجموعة من التغيرات نظراً لتغير نسب كلاً من الطلب والعرض على هذا السهم، ففي الحالة شدة التهافت على عمليات عمليات شراء الأسهم ، فإن طلبات البيع تصبح رخيصة الثمن، وفي ذلك الوقت تظهر الطلبات الأعلى سعراً، ويرتفع معها السعر بشكل تدريجي.                                                                                              

أصل التسمية

مصطلح بورصة يرجع إلى عائلة أطلق عليها اسم فان در بورصن والتي كانت تعمل في ذلك الوقت في المجال الخاص بالبنوك، كما تم الإتفاق على أن يصبح الفندق الذي ترجع ملكيته إلى هذه العائلة هو المقر الرئيسي لمقابلة التجار المحليين خلال القرن الـ 15، فصار هذا الفندق في ذلك الوقت رمزاً رئيسياً لكلاً من بورصة السلع وسوق رؤوس الأموال، وفيما يتعلق بتوفير أكبر سيولة من اجل تبادل الأسهم التي تم طرحها في السوق الأولية ، فإن المستثمر يتمكن بكل سهولة من بيع السهم الذي يملكه في سوق البورصة والتي يطلق عليها السوق الثانوية، وذلك اعتماداً على الطلب والعرض، وقبيل ظهور البورصة ، كان أي فرد يرغب في بيع أسهم معينة او بيع حصة له في مؤسسة أو شركة معينة، يتم الإعلان عن ذلك من خلال كلاً من الأصدقاء والسماسرة، ولكن في وقتنا الحالي، أصبح المستثمر قادراً على أن يقوم ببيع أي حصة له ، والتي يطلق عليها الآن أسهماً من خلال التقنيات المتطورة للبورصة، وتعتبر الطريقة التي تعتمد على اصدار الكثير من الأسهم واحدة من أكثر الأساليب السهلة وأكثرها إنتشاراً لتمويل عدة نشاطات تتعلق بالشركة التوسعة ، ومن أبرز الأمثلة على ذلك ، السيطرة على العديد من المؤسسات والشركات الأخرى، ورفع الحصة السوقية وغيرها، وبدلا من أن يقوم الفرد بوضع أمواله في المصارف أو البنوك بعوائد بنكية قليلة ، فإن الاستثمار في سوق الأوراق المالية يشجع الفرد على استثمار الأموال الخاصة به داخل هذا السوق بالإضافة إلى القطاعات الاقتصادية المتنوعة، ولكي يتم تحفيز هؤلاء الأفراد على الاستثمار، فينبغي في بادئ الأمر أن يتم تقليص معدل الفائدة في البنوك أو المصارف، وتحفيز المستثمرين المبتدئين عن طريق اعفائهم من الضرائب لفترة معينة ، والعمل على مساعدتهم في تسويق المنتجات الخاصة بهم، وهو الأمر الذي يساهم بشكل كبير في فتح العديد من الأسواق للمستثمرين الصغار، ويجدر الإشارة هنا إلى أن المؤسسات او الشركات الاستثمارية أو الحكومات تتمكن من الحصول على السيولة النقدية التي يتم تخصيصها للعديد من المشاريع الانمائية من خلال اقتراض الكثير من الأموال، وذلك من أجل تغطية مصاريف ومشاريع البنية التحتية، بالإضافة إلى انها تسهم في تيسير السوق المالية، وهو الأمر الذي من خلاله نستطيع طرح كلاً من السندات والأسهم داخل هذه السوق.

ما المقصود بحوكمة الشركات

يعني هذا المصطلح مدى التزام المؤسسة أو الشركة بالإدارة، ونظراً لأن السوق المالية تشارك بشكل كبير في زيادة قاعدة المشاركين ، فإن هذه الشركة ترغب في جذب العديد من المشاركين وذلك من أجل تلبية أهدافها، ومن أهم الأسس أو المعايير التي تسهم بشكل كبير في جذب المستثمرين هو مدى كفاءة الإدارة في تحقيق أهداف المشاركين، وبالتالي يلزم للمؤسسات أو الشركات المساهمة والتي يتم طرحها للجمهور أن تتوافر فيها كفاءة الإدارة بنسبة أكبر من شركات المساهمة التي لم يتم طرحها للاكتتاب، فكلما التزمت المؤسسة أو الشركة بقواعد الحوكمة كلاً عمل ذلك على ارتفاع ثقة المستثمرين ، ويجب أن نذكر أن الأسواق المالية تعمل في معظم الأحيان كمرآه للاقتصاد، ويأتي ذلك عن طريق قوة التفاعل بين كلاً من الطلب والعرض، حيث أن هذه القوى تتأثر بشكل كبير بالحالة الاقتصادية ، حيث يعتبر المؤشر الرئيسي لأسعار الأسهم داخل السوق المالي واحداً من المؤشرات الماضية، وذلك لأن أسعار الأسهم تمثل إنعكاساً لتكهنات العديد من الأحداث الاقتصادية التي ستنتشر في المستقبل، ومن هنا ينبغي التحرك في المستوى الخاص بالمؤشر لأن ذلك سنعكس على الوضع الاقتصاد الذي سيسود.

مؤشرات الأسهم وعلاقتها بالوضع الاقتصادي

تؤدي البورصة دوراً رائداً في الحياة الاقتصادية، إذ انها هناك العديد من الوظائف التي يستطيع هذا السوق تأديتها والتي من بينها

  •  تطوير الاقتصاد القومي، ويأتي ذلك من خلال تحفيز توجيه المدخرات من أجل الاستثمار في البورصة، حيث يقوم هذا السوق بتحفيز المدخرين الصغار والذين يكون لديهم فائض مال، لا يقومون باستعمالة ، وذلك من أجل القيام بعدة مشاريع مستقلة بالأموال الخاصة بهم، وبالتالب فإن هؤلاء المستثمرين يحبذون شراء أوراق مالية على قدر ما يمتلكون من أموال، وهذا الأمر يساهم بشكل كبير في خدمة أهداف التطوير والتنمية، ويجدر الإشارة إلى أن القوة الشرائية للمال تتراجع بمرور الوقت، وبالتالي فإن استثمار النقود يشارك بشكل كبير على زيادة هذه الأموال بشكل سريع.
  • المساهمة في عملية تحويل الكثير من الأموال من الفئات التي تحتوي على فائض في النقود إلى الفئات التي تضم عجزاً في النقود، حيث أن المقرضون يقلصون من النفقات الاستهلاكية الخاصة بهم مقابل إمكانية ادخار هذه الأموال والحصول من خلالها على دخل أكبرمستقبلاً، وفي الحالة التي يقوم فيها المقترضون باستعمال تلك النقود المقترضة في عملية تأجير أو شراء عناصر الإنتاج، فإن هناك إحتمالية إنتاج دخل أكبر، وهو الأمر الذي سيشارك في رفع مستوى المعيشة لكافة فئات وطبقات المجتمع وليس للمقترضين فقط.
  • عمق السوق، ويقصد بهذا المصطلح وجود العديد من أوامر الشراء والبيع في كل ورقة من الأوراق المالية ، فكلما كان هناك عرض كلما كان هناك طلب يوازيه ، وفيما يتعلق بعدالة السوق، فهو يعني أن توفر للسوق فرصة متعادلة لكل من يريد توقيع الصفقات ، ويجدر الإشارة هنا إلى أن سوق البورصة تعد أداة رائدة في تقويم كلاً من المشروعات والمؤسسات والشركات، حيث يشارك ذلك في رفع وعي العديد من المستثمرين، وتعريفهم بحقيقة كلاً من المشروعات والمؤسسات، ويجرى الحكم عليها سواء أكان ذلك بالفشل أو بالنجاح، فعلى سبيل المثال، إذا تراجعت أسعار الأسهم لمؤسسة من المؤسسات أو لشركة من الشركات، فإن ذلك يعتبر دليلاً قاطعاً على فشلها، وهو الأمر الذي يؤدي إلى إجراء مجموعة من التعديلات، سواء أكان ذلك في سياستها أو في قيادتها.

سلبيات البورصة

إن سوق الأوراق المالية يشارك بشكل كبير في غياب السيولة النقدية بشكل كبير عن الاقتصاد الحقيقي ، حيث يؤدي ذلك إلى ضخ السيولة داخل السوق المالي، لاسيما أثناء فترات ارتفاع السوق وزيادة الأسعار في تحفيز الأفراد على استثمار أموالهم المدخرة ، ورؤوس الأموال الخاصة بهم من أجل المضاربة في سوق الأوراق المالية، ومن هنا يظهر تراجع في النشاط الاقتصادي الخاص بهم في تلك الفترات، ويجب علينا أن نستطيع التمييز بين الاستثمار في المؤسسات أو الشركات، ويأتي ذلك من خلال السوق المالي، وذلك من أجل الحصول على أعلى نسبة مكاسب من هذه الشركات، حيث يشارك هذا الأمر بشكل كبير في نشاط الاقتصاد، جاء ذلك من خلال الاستثمار داخل السوق المالي، وفيما يتعلق بالأفراد أو الشركات، فإن سوق البورصة لا يعد منتجاً للثورة مثل التجارة، بل هي تعتبر ساحة يتم من خلالها تبادل الثورة فقط، ولكن من المحتمل أن تتمكن الكثير من المؤسسات أو الشركات في أي نشاط تجاري من تحقيق الكثير من هذه المكاسب.

البورصه المصريه

البورصة المصريه عبارة عن مؤسسة ضخمة تشمل كلاً من بورصة الإسكندرية وبورصة القاهرة في جمهورية مصر العربية، ويتم إدارة  كلاَ من هاتين البورصتين من المديرين نفسهم  وذلك لأنهم خاضعين لمؤسسة واحدة ولكن في مكانين مختلفين، وخلال عام 1883 تم العمل على إنشاء بورصة الأسكندرية، بينما تم إنشاء بورصة القاهرة خلال عام 1903 ، وخلال عام 1907 جاءت بورصتي الأسكندرية والقاهرة في المركز الـ 5 عالمياً من حيث كلاً من قيمة التعامل والتداولات، حيث وصلت أعداد الشركات التي يتم التعامل بها في بورصة القاهرة إلى 228 شركة، وخلال الأربيعينيات ، احتلت بورصتي القاهرة والأسكندرية المرتبة الرابعة عالمياً ، ولكن أدت السياسات الاشتراكية والتي بدأت من منتصف الخمسينيات إلى أن تصبح في حالة من الجمود لفترة تتراوح ما بين عام 1961 إلى 1992 ، وخلال التسعينيات بدأت حكومة جمهورية مصر العربية في إنشاء برنامج من أجل إصلاح الاقتصاد في مصر، وهو الأمر الذي أسهم في عودة البورصة المصرية إلى النشاط مرة أخرى، ويجدر أن للبورصة المصرية العديد من المؤشرات والتي من بينها مؤشر "إيجي إكس 30" وهو المؤشر الرئيسي لبورصة جمهورية مصر العربية ، وتم حساب هذا المؤشر تبعاُ لكلاً من العملة الأمريكية "الدولار " والعملة المحلية  ابتداءً من عام 1998، ويجب الإشارة هنا إلى أن هذا المؤشر يشتمل على أكبر 30 شركة من حيث كلاً من النشاط والسيولة، وفيما يتعلق بمؤشر "إيجي إكس 70 " ، فإن بورصة مصر أسست مؤشر سعري جديد ابتداءً من 1 مارس آذار من عام 2009 الماضي، حيث يقوم هذا المؤشر بدوره الهام في قياس أداء 70 شركة الأكثر تداولاً في السوق المصرية، بالإضافة إلى أن هذا المؤشر يقوم بتحديد مدى التغير الذي يطرأ على أسعار إقفال العديد من الشركات دون توقعها برأس المال السوقي.

مؤشر EGX 100

قامت البورصة المصرية بتدشين مؤشر سعري بدأ خلال عام 2009 الماضي ، حيث يحدد هذا المؤشر أداء 100 مؤسسة أو شركة الأكثر نشاطاً وتداولاً داخل السوق المصرية، بما في ذلك الثلاثون شركة الأكثر تداولاً لمؤشر إيجي إكس 30 ، وباقي الشركات السبعون لمؤشر إيجي إكس 70 ، ويعتمد هذا المؤشر على تحديد مدى التغير الذي يطرأ على اسعار إقفال المؤسسات أو الشركات، ويجب أن نذكر أنه تم العمل على بدأ هذا الحساب ابتداءاً من 1 يناير كانون الثاني من عام 2006 المنصرم، وخلال عام 2005 تمكنت شركة مصر للمقاصة من الربط الآلي مع كلاً من بورصة الإسكندرية وبورصة القاهرة والعديد من شركات السمسرة الأخرى.

البورصة المصرية اليوم

وعن اخبار البورصة المصرية اليوم ، حققت البورصة المصرية تبايناً في مستهل تداولات جلسة اليوم الخميس، حيث سجل المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" صعوداً بنحو 0.13% ، ليصل بذلك إلى مستوى 13080 نقطة، محققاً أرباح تصل إلى 16.4 نقطة، كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 100 " بواقع 0.23% ليصل إلى 1388.21 نقطة، وعلى الجانب الاخر انخفض مؤشر "إيجي إكي 70" بمعدل 0.03% ، ليصل إلى مستوى 593.80 نقطة، بينما تراجع مؤشر "إيجي إكس50" بواقع 0.19% ليصل إلى مستوى 2074.68 نقطة، يٌذكر أن مؤشرات البروصة المصرية أغلقت جلسة تعاملات الأمس على صعود، يأتي ذلك بفضل مشتريات المستثمرين المحليين أمام مبيعات عربية وأجنبية.

 

البورصة ومفهومها وكيفية التداول فيها ومعرفة أسعار الأسهم

البورصة ومفهومها وكيفية التداول فيها ومعرفة أسعار الأسهم

18 أغسطس 2019 11

تعريف البورصة

تعد البورصة سوق ضخم يتم من خلاله الاستثمار عن طريق عمليات البيع والشراء في أسهم الشركات. وفي حالة كان هناك فرد يرغب في أن يساهم برأس مال أي مؤسسة أو...

اقرأ المزيد
Author
Doaa Elyamani
التداول والمقياس الآلي الخاص بتداول العملات

التداول والمقياس الآلي الخاص بتداول العملات

15 أغسطس 2019 32

من الأمور المؤكدة أنك سواء كنت متداول محترف أو مبتدئ في مجال التداول قد سمعت عن التداول الآلي. لكن على الرغم من ذلك نجد أن هناك بعض الأشخاص لا يعلمون عنه الكثير لذلك سوف نقوم بمناقشة كل الجوانب الخاصة به. تلك الجوانب تتلخص في هل من الممكن أن يتم تحقيق...

اقرأ المزيد
Author
Hana Mohamed
استراتيجيات التداول وتحقيق اﻷرباح في الأسواق المالية

استراتيجيات التداول وتحقيق اﻷرباح في الأسواق المالية

15 أغسطس 2019 34

سنوضح طريقة التداول من خلال استراتيجيات السلوك السعري اﻷكثر نجاحا في الفوركس. هناك حقيقة من حقائق التداول وهي عدم وجود طريقة نجاح سحرية ولا مؤشرات سحرية أو استراتيجية تنجح بشكل ساحق. يتوفر في سوق المال متاجرين محترفين يقومون بتطبيق استراتيجية التداول...

اقرأ المزيد
Author
Rasha Amr
الاسهم وتحقيق مكاسب كبيرة في التداول من خلال العلم الصعودي

الاسهم وتحقيق مكاسب كبيرة في التداول من خلال العلم الصعودي

15 أغسطس 2019 22

يوجد الكثير من الأنماط المختلفة التي تساعد المستثمرين في سوق الاسهم على تعيين أوقات الدخول والخروج من المواقع.

ويعتبر نمط العلم الصعودي هو الأكثر جذبًا للاهتمام، وهذا لأنه يظهر تحركات كبيرة، ويعد زوج الأسترالي مقابل...

اقرأ المزيد
Author
Nada Saber
ما هي أساليب المتداولين المحترفين عند التداول بأسواق المال؟

ما هي أساليب المتداولين المحترفين عند التداول بأسواق المال؟

15 أغسطس 2019 37

تداول المحترفين في سوق التداول له طابع خاص، فسوف تقوم هنا بالتعرف على عادات المحترفين في أسواق التداول لتتحول من متداول مبتدئ إلى متداول محترف بالأسواق المالية.

...

اقرأ المزيد
Author
Rawan Ahmed