مقالات فوركس

التداول اليومي وتداول التأرجح والمميزات والسلبيات بينهما

Ads

التداول اليومي وتداول التارجح ما هي الفروقات بينهما؟ وأيًا منهما مناسب للمتداول؟، سوف نتناول الأسلوبين ومزايا وسلبيات كل منهما.

فيجب على المتداول الجديد التفرقة بينهم، فغالبًا يتم استخدام مصطلحات الفوركس بشكل خاطئ وبطرق تعرقل المتداول الجديد.

فتعد استراتيجية اليوم الكامل للتداول قصيرة المدى فتستغرق الصفقة دقائق وصولًا لساعات قليلة، ولكنها تتم سريعًا وبخلال اليوم.

فيتابع المتداول التغيرات التي تحدث باليوم وفقًا للتغيرات الاقتصادية والسياسية، وذلك لدخول صفقات سريعة وتحقق أرباح بشكل أسرع.

بينما استراتيجية التأرجح تعتمد على تغيرات مؤشر الترند، فيفتح المتداول صفقته ويشتري عند نقطة التأرجح المنخفضة وبالعكس عند البيع.

وطبقًا للاستراتيجية يستفيد المتداول من فارق الأسعار بين البيع ولشراء، فهي استراتيجية متوسطة المدى فتصل الصفقة لأيام وأسابيع.

اختيار التداول اليومي أم تداول التأرجح؟

تلك الاختيارات التي تضع المتداولون في حيرة عند إتمام تعاملاتهم، فبعض من المتداولون يفضلون الأول عن الآخر والعكس صحيح.

فأغلب المتداولون يفضلون العمل طوال اليوم بهدف سداد إلتزاماتهم المادية، وأيضًا المتداول الجيد يذكر التقلبات الكبيرة من الأرباح والخسائر.

شاهد ايضا  ارتفاع زوج النيوزيلندي أمام الأمريكي عقب التقرير المالي للمركزي النيوزيلندي

وبذلك يمكن على المتداول استثناء احتمالية التداول اليومي بشكل أكثر منطقية، أي يقوم بتخصيص بعض الوقت أو الساعات التي يملكها لتداوله.

ولذلك يجب على المتداول أن يأخذ بالاعتبار الوقت المناسب للتداول، ويجب أن يتزامن الوقت مع فتح جلسات التداول العالمية بالبلدان.

ولذلك فالمتداول سيربح فرص سوقية تأتي مرة كل مدة زمنية، وعندها سيفتتح المتداول السوق لبضع ساعات، وتلك طرق عمل السوق.

وعلى نحو آخر فإذا أراد المتداول أن يصبح متداول يومي، فلن يجيد ذلك لعدم معرفته بتداول التأرجح.

الفرق بين تداول التأرجح والتداول اليومي

تداول التأرجح

أطلق ذلك الأسم عليه لأن التجار يحاولون الاستفادة من التأرجح الطبيعي للأداة، أي دورة السعر بدلًا من التركيز على وقت ما.

حيث يحاول المتداولون تحديد بداية حركة السعر والدخول في الصفقة وانتظار توقف الحركة، ومن ثم يكتسبون الأرباح الناتجة عن الصفقة.

شاهد ايضا  استمرار صعود الدوﻻر النيوزيلندي أمام الدوﻻر اﻷمريكي لثالث جلسة على التوالي

فيقوم تجار تداول التأرجح بالاحتفاظ بالعمليات مفتوحة لعدة لأيام أو أسابيع، وذلك إذا ما استمر التأرجح قائم طوال الفترة.

فيكون التداول المتأرجح بغالب الأمر الأقل وقتًا ويتم ممارسته على إطارات زمنية مرتفعة من التداول اليومي، كإطار الـ 4 ساعات.

على الرغم من أن بعض المتداولون المتأرجحون يتخذون قراراتهم استنادًا للرسوم البيانية ذات الساعة الواحدة، ويستخدمون أطر زمنية قلة.

فتعد عوامل الجذب للتداول المتارجح إمكانية ممارسته من خلال التأكد من الأسعار مرة واحدة كل أربع ساعات.

فالمتداول يفضل الأطر الزمنية القليلة للتحكم بمداخلهم ومخارجهم، ولذلك التداول يحتاج وقت أقل من التداول اليومي.

بأغلب الوقت يبحث المتداولون عن أرباح تتفوق عن تحركات الأسعار بين 1,5% إلى 5%، ويتبع ذلك باستخدام نقاط وقف متقابلة بشكل أشمل.

فيتبعون استراتيجيات الاتجاه التالي أو الدعم والمقاومة، والتي غالبًا يدعمها التحليل الفني، فهم يبحثون على اتجاهات أكبر في الأسعار.

فمعظم المتداولون يفضلون تداول التأرجح لأنه يمنحهم الفرصة المُثلى لتحقيق المكاسب المالية، وبأقل مجهود.

شاهد ايضا  ارتفاع طفيف لزوج الدوﻻر اﻷمريكي أمام الين الياباني في أولى جلسات اﻷسبوع

التداول اليومي

أن مصطلح تداول الجلسة يعد من أفضل المصطلحات المستخدمة بالتداول اليومي، وهو فتح وإغلاق جميع الصفقات في جلسة تداول واحدة.

وما هو إلا وقت مكثف جدًا، فيحتاج الأمر لتداول نشط وضيق على دقائق زمنية قليلة أو واحدة، وبالرغم من إمكانية وضعه كتداول صعبًا ومرهقًا.

ألا وأنه يعتبر مجزي ومربح للغاية، ومن ثم يحتاج تركيز عالي بطوال مدة الجلسة التداولية.

فيستخدم المتداول اليومي بسوق العملات مجموعة متنوعة من استراتيجيات التداول، ولكن المتداولون يتفقون على البحث عن سلة الصفقات المربحة نسبيًا.

فهدفهم يتركز على الصفقات الصغيرة نسبيًا ذات الأرباح المحققة التي تتراوح من عدة نقاط لنحو نسبة 1,5 بالمائة على الأكثر.

فيعتبر من أغلب معتقدات المتداولون أن فكرة التداول اليومي تكون صباحًا على الأرجح، فهي تعد من الأفكار الجيدة لديهم.

فأغلب معتقداتهم أن تداولهم اليومي يعطيهم فرصة للتداول المرن والبسيط، مما يساعدهم على زيادة جني الأرباح.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق