مقالات فوركس

التداول والشريعة الإسلامية

Ads

إن كان الشخص الذي يرغب في التداول بالعملات يشعر بأن قيمة عملة معينة سوف تصعد، فإنه يتسارع بشرائها، ولكن عندما يشعر بأن القيمة سوف تهبط فإنه يقوم ببيعها، أو أنه يقوم بشراء العملات العالية في القيمة ثم يقوم ببيعها بعد مده معينة للحصول على الأرباح، حيث إن سوق صرف العملات الأجنبية (فوركس، أو سوق العملات) هو بمثابة سوق عالمي غير مركزي لتداول العملات مثل الريال والدولار واليورو والجنيه والين والدينار.

في العصور القديمة كانت العملة والصرف من أهم العناصر حيث كانوا يستخدمونهم في التجارة أيضا حيث كان في العصور القديمة من الممكن شراء وبيع الأشياء مثل الطعام والمواد الخام والخزف، حيث إن كان يوجد في القديم وظيفة مخصصة لذلك وكانت تسمى بالوكيل لمثل هذه التجارة حيث كان الوكيل يقوم بتنفيذ عمليات الربح والخسارة التي يقوم بتحمل عواقبها للمسؤول عن رأس المال، حيث الصرف والتداول ظهر في العصور القديمة حيثما كان الأفراد اللذين يقومون بمقايضة المال، فهؤلاء الأشخاص كانوا يحصلون على رسوم أو عمولة في تلك المقايضة.

لا تحتاج للخبرة معنا، سنقوم بتعليمك التداول بالبيتكوين وبقية العملات الرقمية

بدون ذكر موقف أنها تفتقر لأي ظروف قد تتنافى مع الشريعة الإسلامية لذلك وفقا للشريعة الإسلامية لا يوجد أي مشاكل في تلك المعاملات في الشريعة الإسلامية وذلك لأنها مستوفية لجميع الشروط الأزمة للتعاملات الصحيحة.

ولكن حاليا يوجد مشاكل وصعوبات معينة بسوق الفوركس أو سوق المال تجعله لا يتوافق مع الشريعة.

أولا: لا يوجد مكان محدد للشركات وتعتبر مزيفة مما يجعل المتداول لا يملك أي وسيلة لاستعادة ما تم فقده من المال وهذا يجعله يخسر كل ما لديه، فأغلبية من يقولون أنهم من القضاء الإلكتروني أو تكون وظيفتهم وكلاء فوركس ويقومون بمباشرة الصفحة والمواقع الإلكترونية، فإنهم بمثابة أشخاص وهميين فبالتالي يتم تنفيذ المعاملات من خلال عمليات الاحتيال والهدف منها ليس إلا النصب وخداع الأفراد وسرقة أموالهم واستثماراتهم.

ثانيا: أما الأشخاص الذين تكون وظيفتهم أو يلقبون بوكلاء فوركس هم أشخاص حقيقيين ويكون باستطاعتك الحصول على موقعهم الإلكتروني لمعرفة الرصيد وممكن أيضا معرفة المعاملات التي يقومون بها، ولكن ما يظهر على الموقع الإلكتروني ليس حقيقي كما يعتقد المتداول بالرغم من وجود تقارير يومية وذلك لأنهم يقومون بالاستثمار في مكان آخر ولأهداف أخرى مثل التهريب، فالنوع هذا من التداول يعتبر حرام بصورة عامة لأن الشركة لا تتبع بالشروط ورأس مال العميل لا يتم استخدامه في البيع أو شراء العملة.

ثالثا: ومن المفضل أثناء الوقت الحالي من المعاملات التداولية أن تعطي رأس مالك للمؤسسة أو المصرف، حتى تتمكن من أخذ أرباح وفوائد منه، فمثل هذا الشرط في العقود يجعل من التعاملات غير صحيحة لأن التعاملات نفذت بشروط محرمة، فإن التداول في مثل هذا السوق حرام، وبالتالي بعض الأشخاص الذين يعملون كوكلاء في فوركس أو على الأقل يلقبون بذلك، هم بمثابة أشخاص حقيقيون، ويتداولون بالعملات، ولكنهم يضعون بعض الشروط كجزء أساسي من العقد والتي تتنافى بشكل صريح مع الشريعة الإسلامية.

لن نتركك وحيدا، مدرب شخصي يرافقك من اليوم الاول

الملخص: لا توجد مشكلة إذا كان التداول في الفوركس مبني على الشروط اللازمة لمعاملة صحيحة، حيث إن كانوا الوكلاء معروفون وكان كل شئ يتم تنفيذه بناءا على طلب المتداول، وبناءا على الشروط القانونية فبهذا لا توجد مشكلة، وأيضا يستلزم أن تكون القاعدة بخصوص رأس المال والعقود جميعها قانونية.
ففي إيران يقوم البنك الإسلامي المركزي بالتداول في سوق الفوركس وذلك لان يتم تطبيق القوانين الإسلامية في تلك البنوك، وبذلك لا يوجد أي اعتراض عليها ولا توجد مشكلة بالتداول في الفوركس. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق