مقالات فوركس

التداول ومفهوم كلا من التداولات الطويلة والتداولات القصيرة

Ads

نجد أن مصطلح التداول أصبح دارج بين الأفراد في الوقت الراهن ولم يصبح غريب كما كان كغيره من المصطلحات الاقتصادية من قبل.

فكل ما تقوم به من عمليات بيع أو عمليات شراء في الوقت الراهن هو عبارة عن تداول.

كما ينقسم التداول إلى عدة أنواع منها التداولات القصيرة وهناك أيضاً التداولات الطويلة.

لكن قبل التوضيح عن ماهية تلك الأنواع سيتم التوضيح عن مفهوم التداول في البداية.

مفهوم التداول

كما أوضحنا من قبل أن تلك العملية هي عبارة عن كل ما تقوم به من عمليات شراء وبيع ويكون الهدف منها تحقيق ربح.

فكرة تحقيق الأرباح أيضاً ليس مؤكد حدوثها حيث نجد أن تداولات كثيرة تنتهي بالخسارة لأنها تحتمل حدوث كلاهما.

فعلى سبيل المثال عندما يقوم شخص بشراء أسهم شركة محددة فيكون الهدف من ذلك هو القيام بتحقيق أرباح.

شاهد ايضا  يورو ين ياباني يسجل اﻻرتفاع الطفيف بمستهل تداولات اليوم الخميس 2021-5-20

كما لا يقتصر التداول على الأسهم فقط فهناك عدة مجالات أخرى منها تداول العملات بنوعيها الورقية والرقمية أيضاً.

لكن حتى ينتهي تداول الفرد بمكاسب من الضروري أن يتبع عدة أمور وخطوات تساعده على أن يكون تداوله ناجح.

على سبيل المثال إذا كان تداوله خاص بأسهم شركات فمن الهام معرفة التاريخ المالي لتلك الشركة وكذلك وضعها في السوق.

كما من الضروري متابعة تحليلات تلك الشركة وكذلك أي أحداث من شأنها أن يكون لها تأثير على أرباح وأداء سهم الشركة.

مفهوم التداولات القصيرة

في البداية نجد أن مفهوم التداولات القصيرة أو كما يطلق عليها الوضعية القصيرة فذلك يعني أنك ترغب في تراجع أداء السهم فينخفض على الرسم البياني.

كما أن تلك الوضعية القصيرة تتلخص في القيام بإقتراض عدد من الأسهم وعقب ذلك يتم القيام ببيع تلك الأسهم.

شاهد ايضا  هل ستنجح في مهمة التداول؟

ثم يكون المتداولون بعد ذلك على أمل أن تتراجع أسعار تلك الأسهم فيقوموا بشراء تلك الأسهم مرة أخرى فيحققوا مكاسب من فرق الشراء والبيع.

كما أن ذلك المال المُقترض الذي تمت به عملية الشراء لتلك الأسهم يكون له فائدة يتم دفعها.

قد كانت بداية ظهور الوضعية القصيرة عقب إقبال المتداولين على الأسهم والذي جاء عقب اختلاف سعر الدولار عن سعر الذهب في عام 1976م.

كما قد نتج عن ذلك تراجع المعدلات الخاصة بتداول الأفراد في سوق العملات.

حيث كان قديماً وتحديداً عقب الحرب العالمية الثانية وصولاً إلى عام 1971م يتساوى سعر كلا من الدولار الأمريكي والذهب.

نجد أيضاً أن فكرة تطبيق الوضعية القصيرة في الأسهم صعبة إلا في حالة استخدامها في الأسواق المتراجعة.

لكن الأمر يكون على العكس تماماً في حالة استخدام تلك الوضعية في تداولات الفوركس.

شاهد ايضا  جنيه إسترليني دولار أمريكي يسجل الثبات الإيجابي في أخر جلسات هذا الأسبوع

التداولات القصيرة بالفوركس

نجد أنه خلال تداول الفروكس والذي يكون خاص بالعملات الورقية والرقمية يتم استخدام كلا من الوضعية الطويلة والقصيرة أيضاً.

حيث أنك تقوم بشراء عملة محددة وفي المقابل تقوم ببيع عملة أخرى مثل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي.

ففي تلك الحالة نجد أن العملة المشتراه تكون اليورو وتكون تلك العملة في وضعية قصيرة.

على الصعيد الآخر نجد أن عملة التي سيتم بيعها هي الدولار الأمريكي وفي تلك الحالة تكون تلك العملة في وضعية طويلة.

نجد أن هناك سبب واحد فقط وراء تلك التداولات بنوعيها القصيرة والطويلة ولكنه على درجة كبيرة من الأهمية.

ذلك السبب هو أنه في حالة الاحتفاظ بعملية التداول سواء كان طويلة أو قصيرة حتى صباح اليوم الثاني يتم دفع الفائدة لوسيط الفوركس.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق