تداول الاسهم السعودية

55

لقد ازداد وعي المواطنيين السعوديين بأهمية الإدخار والاستثمار خلال العقدين الأخيرين، وخلال حقبة التسعينات، أصبح السوق السعودي مصدراً رئيسياً لجذب العديد من المستثمرين بفعل توفر الكثير من الفرص الاستثمارية في مجال بيع وشراء الأسهم، وفيما يتعلق بتداولات الأسهم السعودية اليوم فقد حقق مؤشر "تاسي" صعوداً بنحو 0.1% ، ليصل إلى 7.493.45 نقطة

الاسهم السعودية

البورصة

وتعرف أيضاً بسوق الأوراق المالية ، وهي عبارة عن السوق الذي يجرى فيها عملية البيع والشراء بين العديد من المتداولين سواء اكانوا (عرب أو مصريين أو أجانب) في الأوراق المالية سواء أكانت سندات أو أسهم، ويجدر الإشارة إلى انه يتم التداول من خلال شركات ومؤسسات للسمسرة في مدة زمنية معينة تحت إدارة البورصة، ويشتمل سوق المتداولين على كلاً من الشركات والمؤسسات والأفراد من قبل صناديق الاستثمار والبنوك، وقد ساهمت سلسلة التطورات التي طرأت على الكثير من المجالات وخاصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في ميكنه عمل سوق الأوراق المالية، وياتي ذلك الأمر عن طريق إدخال عدة أوامر خاصة بعمليات البيع والشراء شاشات التعامل سواء من قبل شركات ومؤسسات التعامل أو من خلال مجموعة من السماسرة، وينبغي الإشارة إلى أنه يتم تحديد الأسعار تبعاً لآليات الطلب والعرض، فضلاً عن تسجيل جميع أرصدة المتداولين في شركة مصر للمقاصة وغيرها، حيث أن هذه الشركات تحتوي على قاعدة للمعلومات والبيانات تعكس جميع التداولات اليومية في سوق الأوراق المالية ، ويجدر الإشارة إلى أن توافر مناخ جاذب للاستثمار سيساهم بشكل كبير في جذب رؤوس الأموال العربية والوطنية والأجنبية ، وهو يعد واحداً من أهم العناصر التي تشارك في ازدهار سوق الأوراق المالية، وتشكل كفاءة الجهاز المصرفي عنصراً أساسياً في تطوير أداء البورصة، ويرجع السبب الرئيسي وراء ذلك إلى وجود صلة قوية تربط بين كلاً من البورصة والجهاز المصرفي ولاسيما التسهيلات المالية التي تلزم لتمويل العمليات الخاصة بسوق الأوراق المالية.

ويتم تقسيم سوق الأوراق المالية إلى

  • السوق المنظمة

ويقصد بها السوق الذي يقتصر التداول فيها على العديد من الشركات والمؤسسات التي تخضع للرقابة من قبل إدارة البورصة، فضلاً عن أن هذا السوق يلتزم بالقواعد الخاصة بالشفافية والإفصاح ومواعيد التقدم بمجموعة القوائم المالية، وياتي ذلك تبعاً للمعايير والقواعد التي تم فرضها ، ويجدر الإشارة إلى أن أسعار الأوراق المالية التي يتم التداول بها في البورصة يتم تحديدها بآليات الطلب والعرض، ويجرى التداول في هذا السوق من خلال السماسرة الذين يقومون بتنفيذ أوامر العميل ، ويتم ذلك عن طريق أوامر البيع أو الشراء والتي تصدر عن العميل، سواء أكان ذلك عن طريق التسجيل عبر الهاتف أو من خلال استخدام أسلوب الكتابة، ونستطيع القول إذن أن السوق المنظمة هي عبارة عن بورصة الأوراق المالية ، حيث تجرى عمليات التعامل في المجال الخاص بها وهو ما يطلق عليه أرضية البورصة .

  • السوق الغير منظمة

هو السوق المخصص لعملية التداول على الأوراق المالية التي لا يتم فرض قيود عليها في سوق الأوراق المالية ، ويجدر الإشارة إلى أن هذا السوق يتخذ العديد من الأشكال أهمها ما يطلق عليها سوق خارج المقصورة، حيث يتم تحديد مدة عمل لسوق الأوراق المالية والتي تشكل السوق المنظمة ، ويجب الإشارة إلى أن المؤسسات والشركات التي  تصدر هذه الأوراق لا تخضع لأي حال من الأحوال للرقابة، وهو الأمر الذي يرفع من حدة المخاطرة لتداول الأوراق المالية، فضلاً عن أن المتداولون يقومون بتحرير أوامر عملية الشراء والبيع لشركات ومؤسسات السمسرة .

أنواع الأوراق المالية المتداولة في البورصة

سوق الأسهم

يشكل السهم وحدة قيمية ، ويتم من خلال هذا السوق تقسيم رؤوس أموال الشركة المساهمة إلى العديد من الأسهم التي تتساوى في القيمة الأسمية، ويتم تقسيم الأسهم إلى الأسهم العادية، وهي عبارة عن الأسهم التي تحمل بين طياتها حقوقاً متعادلة لممتلكيها والتي من بينها، حق التصويت على القوائم المالية ، بالإضافة إلى حق الاكتتاب في ارتفاع رؤوس الأموال، فضلاً عن أحقية الممتلك في الاستفادة بشكل كبير في المكاسب التي يتم توزيعها ما دام لم يتم التصرف بعملية البيع للأسهم التي يمتلكها ، ويعرف النوع الثاني لسوق الأسهم بالأسهم الممتازة، وهي الأسهم التي تنص على إعطاء الكثير من الامتيازات لنوع محدد فقط من الأسهم سواء في ظل حياة الشركة أو في حالة تصفيتها، وتتشكل هذه الامتيازات في كلاً من حق الحصول على الأرباح المحققة، وحق التصويت، فضلاً عن ناتج التصفية ، ويجدر الإشارة إلى أن في سوق الأسهم، ينبغي علينا أن نعرف جيداً الفرق بين كلاً من القيمة الأسمية للسهم الواحد والتي يتم تحديدها طبقاً للنظام الأساسي للمؤسسة، والفرق بين القيمة الدفترية وهي القيمة التي يتم تسجيلها في الدفاتر الخاصة بالمؤسسة أو الشركة.

طرق اختيار السهم الذي يتم الاستثمار فيه

هناك العديد من الطرق التي يتم من خلالها اختيار الأسهم التي يتم الاستثمار فيه والتي من بينها

  • طريقة التحليل المالي

وتعد هذه الطريقة واحدة من أهم الطرق التي يتم استخدامها لإختيار السهم المناسب، فهي تعتمد بشكل أساسي على 3 خطوات ، حيث تتمثل الطريقة الأولى في التحليل الاقتصادي من حيث كلاً من معدل البطالة ومعدل النمو الاقتصادي، ومعدل التضخم، فضلاً عن معدلات الفائدة التي يتم الإعلان عنها من قبل البنك المركزي، ومعدل الصادرات والواردات ، والإيرادات السيادية من السياحة والضرائب والجمارك وغيرها، وكمثال على ذلك ، توجد علاقة عكسية بين كلاً من صعود أو هبوط معدل الفائدة للبنوك، وبين الإقبال على سوق الأسهم، ففي حالة زيادة معدل الفائدة فإن معدل الفائدة يقل عن سوق الأسهم، ولكن في حالة تراجع معدل الفائدة، فإن ذلك الأمر سيساهم بشكل كبير في إقبال الكثير من المستثمرين على أسواق الأسهم .

  •  طريقة التحليل القطاعي

وتأتي هذه الطريقة عقب طريقة التحليل الاقتصادي، ويقصد بها هو إمكانية تحليل القطاع النوعي للسهم ، والتي تضم كلاً من قطاع الخدمات المالية، والثطاع العقاري، وقطاع الصناعات الغذائية، ومما لا ريب فيه أن الدورة الاقتصادية تؤثر بشكل كبير على الكثير من القطاعات ، فإذا كانت الدورة الاقتصادية في حالة نمو فإن ذلك الأمر سيساهم في زيادة القيمة السوقية للعديد من الأسهم، اما في حالة مرور القطاع بحالة كساد فإن القيمة السوقية للأسهم ستحقق تراجعاً، وكمثال على ذلك فإن الأزمة العالمية التي بدأت من أمريكا خلال سنة 2009 ، كانت نتيجة وجود الكثير من الأزمات والتي من أبرزها أزمة الرهن العقاري، حيث أثرت هذه الأزمة سلبياُ عن كافة الأسواق المالية الموجودة في جميع أرجاء العالم، كما ساهمت هذه الأزمة في تراجع أسعار أسهم الكثير من القطاعات مثل قطاع البنوك، فضلاً عن التأثير سلبياً ايضاً على أسعار الأسهم التي تنتمي إلى القطاع العقاري.

  •  طريقة تحليل المركز المالي للشركة

ومن خلال هذه الطريقة يتم تحليل عدة قوائم مالية والتي تضم كلاً من الأرباح وحساب المتاجرة، والميزانية العمومية، ويجدر الإشارة إلى أن التحليل يقوم بشكل أساسي على المراجعة إذا ما تمت مقارنته بالبنود والشروط التي ترد في هذه القوائم من خلال فترات زمنية متتابعة ، وهو الأمر الذي يساهم بشكل كبير في تحديد الإتجاة الأساسي للمؤسسة أو للشركة، وبالتالي نستطيع توقع بما سوف يتم تحقيقه خلال الأعوام القادمة.

السندات

تعرف السندات بأنها عبارة عن أداة دين تحتاج إليها العديد من الشركات والمؤسسات والحكومات، من أجل تمويل المشاريع الخاصة بها، حيث أنها تساهم بشكل كبير في توفير افضل عائد للعديد من المستثمرين، يأتي ذلك مقابل التعرض لقدر من الخطورة، ويجدر الإشارة إلى أن معدل العائد الذي تم الحصول عليه يختلف بشكل كبير من شركة إلى شركة أخرى، وياتي ذلك تبعاً للمؤسسة أو الشركة، ويجب الإشارة إلى أن السندات هي عبارة عن أوراق مالية لها قيمه محددة، وتعد ركيزة أساسية من ركائز الاستثمار، وفي بعض الأحيان نجد أنه قد يتم طرح هذه السندات بيع في سوق الأوراق المالية وذلك من أجل الحصول على مبلغ معين لمشروع محدد، يٌذكر أنه يتم تقديم السندات للبيع ويتم طرحها في الأسواق ولكن ضمن مبلغ محدد، وغالباً ما نجد أنه قد يبدأ من 5000 دولار، وبالنسبة للشركات فيبدأ من ألف دولار.

سوق الاسهم السعودي

خلال العقدين الأخيرين، تطور فكر الأفراد السعوديين وإزداد وعيهم بأهمية الاستثمار والادخار، ويجدر الإشارة إلى أن السوق السعودي كان في حقبة الثمانينات وبداية حقبة التسعينات مصدراً رئيسياً لاستقطاب مدخرات العديد من الأفراد في المملكة العربية السعودية، ويأتي ذلك بفعل توافر الكثير من الفرص الاستثمارية في العديد من المجالات وخاصة في مجال بيع وشراء الأسهم، فضلاً عن حصول الكثير من المساهمين والمتداولين على أرباحاً كثيرة، وعلى الرغم من كل هذا التقدم إلا أن هذا النشاط لم يستمر لوقت طويل، ويعزى السبب الرئيسي وراء ذلك إلى وجود حركة تصحيحية للأسعار خلال الربع الأول والربع الثاني من حقبة التسعينات، لاسيما عقب زيادة أسعار الأسهم ووصلوها إلى معدلات قياسية، وهو الأمر الذي أدى إلى تراجع الأسعار إلى أدنى مستوى لها، فضلاً عن إعلان الكثير من المستثمرين والتجار في هذا السوق إفلاسهم ، ومن هنا قرر الكثير منهم إلى إعادة البحث مرة أخرى على العديد من القنوات الاستثمارية الأخرى في أسواق مالية أخرى بعيداً تماماً عن سوق الاسهم السعودية ، ولكن عقب الأحداث التي طرأت خلال 11 سبتمبر أيلول من عام 2001، زادت وتيرة التداولات في البورصة السعودية ، حيث حققت أعلى مستوى لها عقب طرح الاكتتاب الناجح لشركة الاتصالات في المملكة العربية السعودية خلال شهر ديسمبر كانون الأول من عام 2002، وتمكن السوق السعودي من النجاح في الحصول على مكانتها مرة أخرى كمصدر أساسي لاستثمار مدخرات المواطنين في السعودية .

دوافع الاستثمار في سوق الأسهم السعودية

يعد الاستثمار في أسواق الأوراق المالية بشكل عام واحداً من القنوات الاستثمارية الأكثر استقطاباً للكثير من رؤوس الأموال سواء أكانت الأجنبية والمحلية، يأتي ذلك وفقاً للكثير من الاعتبارات والتي من أبرزها رغبة العديد من المستثمرين لإدارة الاستثمارات الخاصة بهم بأنفسهم ودون الإستعانة بأحد آخر، ونتيجة لعدم وجود شركات ومؤسسات الوساطة المالية المتخصصة في سوق الأسهم السعودية ، فضلأ عن ضعف صناديق الاستثمار في العديد من بنوك المملكة العربية السعودية، فإن التاجر أو المستثمر يضطر للتداول بطريقة مباشرة مع سوق الأسهم ولكنه مقيد بالكثير من الدوافع المتنوعة.

كفاءة التسعير وسوق الأسهم السعودية

لا يوجد إختلاف على أن من العوامل الهامة التي تسهم بشكل كبير في رفع ثقة العديد من المستثمرين بالبورصات بشكل عام، هو عامل إتاحة الكثير من البيانات والمعلومات الدقيقة ولكافة المتداولين في سوق الأوراق المالية، فضلاص عن تنوع القنوات الاستثمارية التي يستطيع المستثمر عن طريقها الحصول على ما يحتاجه من معلومات هامة جداً عن أداء العديد من المؤسسات والشركات والتي يستهدف الاستثمار فيها، وكنتيحة لعدم وجود شركات ومؤسسات الوساطة المالية التي تتخصص في سوق الأسهم السعودي، والتي تستطيع توفير العديد من المعلومات المختلفة عن كافة الشركات التي يجرى تعامل الأسهم الخاصة بها في السوق السعودي، فإن المستثمر في المملكة لا خيار امامه سوى ان يقوم بعملية جمع المعلومات والعمل على تحليلها بطريقة صحيحة، وبالتالي يستطيع إتخاذ القرارات الاستثمارية الخاص به.

استراتيجيات الاستثمار والمستثمر السعودي

يتم التمييز بين 3 فئات من المستثمرين تبعاً للمدة التي يستطيع فيها المستثمر من الحفاظ على الأسهم الخاصة به، حيث يتم تعريف فئة المستثمرين المغامرين، بأنهم الأفراد الذين تمكنون من الاحتفاظ بالأسهم الخاصة بهم لمدة تقل عن الشهر، في حين يقصد بفة المستثمرين المضاربين بانها عبارة عن الفئة التي تتمكن من المحافظة على أسهمها بمدة تتراوح من شهر وحتى 6 اشهر، وفيما يتعلق بفئة المستثمرين الحقيقيين، فيقصد بها الفئة التي تقوم بالاحتفاظ بالأسهم الخاص بها لمدة تتجاوز 7 أشهر.

القطاعات الاستثمارية

إن النشاط الاقتصادي لأي اقتصاد يتكون من عدة القطاعات الاقتصادية والتي تختلف في الأنشطة الخاصة بها، ويجدر الإشارة إلى أن جميع هذه القطاعات تختلف باختلاف الأحداث السياسية الداخلية وبالدورات الخارجية والاقتصادية، وياتي ذلك طبقاً لطبيعة نشاط كل قطاع عن غيره من النشاطات الخرى، ومن هنا نجد أنه من المرجح أن يقوم المستثمر بتحديد القطاعات التي تعمل على جذب الكثير من الاستثمارات، والتي من المحتمل لها أن تقل درجة تأثرها بالعديد من التقلبات الاقتصادية التي قد تطرأ في أي وقت، ولا ريب في أن الخبرات المتراكمة عند المستثمر في السوق السعودي ستسهم بشكل كبير في تحديد القطاعات التي تختلف في أدائها في فترات النمو أو الانكماش الاقتصادي، ويتوجب الإشارة إلى أن سوق الأسهم في السعودية ينفرد بالعديد من المميزات والتي من بينها أنه يعد سوقاً صغيراُ، حيث تصل أعداد الشركات التي تم تسجيلها في سوق الأسهم السعودية إلى 69 شركة مساهمه، في حين يتركز التعامل في العديد من القطاعات التي تتميز بجذبها للاستثمارات والتي من بينها قطاع الأسمنت وقطاع البنوك.

سوق الاسهم السعودية اليوم

أغلق المؤشر العام للسوق السعودي تداولات جلسة اليوم على ارتفاع، ليواصل بذلك ارتفاعه لرابع جلسة على التوالي، يأتي ذلك وسط أداء إيجابي لقطاع الاتصالات وقطاع البنوك ، مع تراجع السيولة، وحقق مؤشر "تاسي" صعوداً بنحو 0.1% بأرباج سجلت نحو 7.14، ليصل إلى 7.493.45 نقطة، وفيما يتعلق بالسيولة فقد حققت انخفاضاً لتصل إلى 3.5 مليار ريال سعودي، مقارنة بـ 3.8 مليار ريال سعودي بالجلسة الماضية، يأتي ذلك عقب أن انخفضت أحجام التداولات لتصل إلى 162.13 مليون سهم، مقارنة بـ 167.5 مليون سهم بجلسة الأمس، وفيما يتعلق بمستوى أداء القطاعات، فقد جاء في مقدمة القطاعات الأكثر ارتفاعاً "الإعلام" بواقع 8%، كما صعد قطاع "المرافق العامة" بمعدل 1.92%، كما ارتفع "البنوك" بنسب 0.04%، و"الاتصالات" بواقع 0.03%.

وعلى الجانب الآخر، جاء في مقدمة القطاعات الأكثر تراجعاً "الرعاية الصحية" بمعدل 2.2%، وحقق قطاع "المواد الأساسية" هبوطاً بنحو 0.04%.

وجاء في مقدمة الأسهم الأكثر نمواً، سهم "الأبحاث والتسويق" بنحو 9.95% ليصل إلى 35.00 ريال سعودي، كما صعد سهم "الباحة" بنسبة 9.9% ليصل إلى مستوى 20.98 ريال سعودي.

وفي المقابل، جاء في صدارة الأسهم الأكثر انخفاضاً، "المواساة" بنسبة 5.06% ليصل بذلك إلى 180 ريال سعودي، كما تراجع "دله الصحية" بواقع 3.02%، ليصل إلى مستوى 108.40 ريال سعودي.

 

 

 

 

 

 

البورصة ومفهومها وكيفية التداول فيها ومعرفة أسعار الأسهم

البورصة ومفهومها وكيفية التداول فيها ومعرفة أسعار الأسهم

18 أغسطس 2019 11

تعريف البورصة

تعد البورصة سوق ضخم يتم من خلاله الاستثمار عن طريق عمليات البيع والشراء في أسهم الشركات. وفي حالة كان هناك فرد يرغب في أن يساهم برأس مال أي مؤسسة أو...

اقرأ المزيد
Author
Doaa Elyamani
التداول والمقياس الآلي الخاص بتداول العملات

التداول والمقياس الآلي الخاص بتداول العملات

15 أغسطس 2019 32

من الأمور المؤكدة أنك سواء كنت متداول محترف أو مبتدئ في مجال التداول قد سمعت عن التداول الآلي. لكن على الرغم من ذلك نجد أن هناك بعض الأشخاص لا يعلمون عنه الكثير لذلك سوف نقوم بمناقشة كل الجوانب الخاصة به. تلك الجوانب تتلخص في هل من الممكن أن يتم تحقيق...

اقرأ المزيد
Author
Hana Mohamed
استراتيجيات التداول وتحقيق اﻷرباح في الأسواق المالية

استراتيجيات التداول وتحقيق اﻷرباح في الأسواق المالية

15 أغسطس 2019 34

سنوضح طريقة التداول من خلال استراتيجيات السلوك السعري اﻷكثر نجاحا في الفوركس. هناك حقيقة من حقائق التداول وهي عدم وجود طريقة نجاح سحرية ولا مؤشرات سحرية أو استراتيجية تنجح بشكل ساحق. يتوفر في سوق المال متاجرين محترفين يقومون بتطبيق استراتيجية التداول...

اقرأ المزيد
Author
Rasha Amr
الاسهم وتحقيق مكاسب كبيرة في التداول من خلال العلم الصعودي

الاسهم وتحقيق مكاسب كبيرة في التداول من خلال العلم الصعودي

15 أغسطس 2019 22

يوجد الكثير من الأنماط المختلفة التي تساعد المستثمرين في سوق الاسهم على تعيين أوقات الدخول والخروج من المواقع.

ويعتبر نمط العلم الصعودي هو الأكثر جذبًا للاهتمام، وهذا لأنه يظهر تحركات كبيرة، ويعد زوج الأسترالي مقابل...

اقرأ المزيد
Author
Nada Saber
ما هي أساليب المتداولين المحترفين عند التداول بأسواق المال؟

ما هي أساليب المتداولين المحترفين عند التداول بأسواق المال؟

15 أغسطس 2019 37

تداول المحترفين في سوق التداول له طابع خاص، فسوف تقوم هنا بالتعرف على عادات المحترفين في أسواق التداول لتتحول من متداول مبتدئ إلى متداول محترف بالأسواق المالية.

...

اقرأ المزيد
Author
Rawan Ahmed