مقالات فوركس

تداول العملات الأجنبية ومن يقوم بالتداول عليها بالأسواق

Ads

ما هو تداول العملات الاجنبية؟

تداول العملات الأجنبية يقصد به البورصة أو سوق الفوركس، هدفه صرف العملات للأفراد والبنوك  وغيرهم نظرًا لكبر السوق المالي.
وفي هذا السوق تباع وتشترى آلاف الملايين من العملات، ويقدر حجم تداول العملات يوميًا لـ 30 ألف مليار دولار أمريكي.
فالتداول بالعملات الرئيسية من جهة البيع والشراء يعود على سوق العملات بجلب الأرباح الكثيرة التي تتفوق عن غيرها بالبورصة.
وهنا نتناول بعض العملات الرئيسية: الدولار الأمريكي، اليورو، الجنيه الأسترليني، الين الياباني، الدولار الكندي، الدولار الآسترالي.
وهنا نتطرق لجانب أزواج العملات الذي يهدف لمبادلة عملة بالمقابل لعملة غيرها، وبما يعادلها بالقيمة.
فكان تداول العملات سببًا لأزمة أمريكا الإقتصادية بنهاية القرن الماضي، وذلك لعدم مساعدة الحكومة سوق العملات مما افقده مركزه الرئيسي.
فبالرغم من سهولة سوق تداول العملات وانتشاره بين العالم، ألا ومازال الكثيرون بعيدون عنه، لعدم وعيهم ومتابعتهم لذلك النشاط.
فمن بين الشروط للدخول بهذا السوق، توفر حساب فوركس وإنترنت وجهاز كمبيوتر،علمًا بأن السوق يغلق بيومي السبت والأحد.

تداول العملات لم يقتصر على الأفراد فقط

كان لسهولة الانضمام لسوق العملات مساهمة كبيرة في زيادة شعبيته بدرجة كبيرة بين المتداولين الأفراد.

شاهد ايضا  العملة الموحدة اليورو مقابل الين الياباني تعلن التعافي بالارتفاع في أولى جلسات هذا الأسبوع

وكان لتداولات التجزئة نسبة ضئيلة جدا من مجمل قيمة تداول العملات بالسوق، والتي وصلت لـ 5,1 تريليون دولار يوميًا.

فيعد أمرًا هامًا أن يتعرف المتداول المبتدئ على الفئات الأخرى من كبار متداولي السوق، وهنا سنتناولهم وسنقوم بالتعرف على أدوارهم.

– متداولي العملات بالتجزئة

ويتضمن هذا النوع المتداولون المستخدمون لرأسمالهم الشخصي في تداول العملات، فمتداول التجزئة يستغل أمواله الخاصة بفتح محفظة مع شركة وساطة.

وأيضًا لا يتخطى نصيب متداولي التجزئة من الأفراد 7,5%، من مجمل التداول بالفوركس، ولم ينل الفوركس شهرته دون متداولي التجزئة.

ووفقًا للإطار الزمني المفضل لدى متداولي التجزئة للتداول عليه، يمكن تصنيفه لمتداول يومي، أو مستثمر، متداولي دواك كامل، أو جزئي.

– التداول المؤسسي

يقتصر التداول المؤسسي على استخدام  رأس مال إحدى الشركات للتداول بالسوق، ويسيطر هذا التداول على 92,5% من إجمالي تداولات السوق.

وبرغم ذلك يجب ملاحظة أن تحقيق الأرباح قد لا يكون هدفًا رئيسيًا لمشاركة المتداولين بالسوق.تلك الشركات تؤثر على مستوى السيولة.

شاهد ايضا  كيف تمنع حدوث الخسارة أثناء التداول؟

– الشركات متعددة الجنسيات

تحتاج الشركات التي تعمل بمجال تبادل السلع والخدمات لتبديل العملات الأجنبية وذلك لضمان سهولة حركة الصادرات والواردات.

مضافًا لذلك تتجه تلك الشركات نحو تقليل مخاطر ترددات أسعار الصرف من خلال الصفقات الاحتياطية.

وتقوم الشركات الكبرى بتوقيع عقود تصل قيمتها لبلايين الدولارات، وذلك لقضاء احتياجاتهم التجارية والكف عن المخاطر المالية.

– صناديق التحوط

يتم تصنيف تلك الصناديق من ضمن فئة المتداولين على المدى القصير بسوق العملات، فتتميز بالسرعة والمرونة والدخول والخروج من الصفقات.

فيكون اعتمادها بشكل أساسي على الأحداث الهامة كالتغيرات بالبطالة، وتقارير التوظيف، التضخم، مبيعات التجزئة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي.

– شركات التأمين وصناديق التقاعد

تهدف الشركات لتحقيق أرباح ترتفع عن معدلات العائد على مدخرات البنوك، ولهذا تفضل شركات التأمين والصناديق التداول على اتجاهات طويلة المدى.

وبرغم ذلك تتخذ الشركات تدابير احتياطية في التعامل مع أصول عملائها، لتصنيف أموالها كأموال عامة تخضع أنشطتها للمسائلة والرقابة الحكومية.

– البنوك التجارية

تشمل الأقسام الرئيسية لمعظم البنوك التجارية الكبرى مكاتب التداول، وتختص الأقسام بمهام التداول بالنيابة عن العملاء ذزي السلطة المالية المرتفعة.

شاهد ايضا  ماذا تفعل عند الخسارة في سوق الفوركس؟

وهناك ترابط بين مختلف البنوك من خلال منصات تداول كبرى، ويمثل سوق الإنتربنك العمود الفقري لسوق العملات الفورية.

– البنوك المركزية

هي هيئات مستقلة بذاتها، تتكلف بمهمة السياسات النقدية الدولية، وبالرغم من استقلالية البنك المركزي ألا أنه مسؤولًا أمام الحكومات ببلده.

ويتضح بشكل عام مسؤلية الحكومة لتحديد إطار ومهام البنك المركزي، ولا تؤذي قرارات التداول المتخذة من البنوك المركزية.

قد يتدخل البنك المركزي بسوق الفوركس في حالة تعرض عملة البلد لتقلبات عنيفة، والتي غالبًا ما يسبقها محاولات فاشلة للتدخل.

وتهدف التدخلات تحقيق نتائج تأتي لصالح البلد، ولكن كثيرًا ما يتضرر منها باقي المساهمين بالسوق.

تتميز البنوك المركزية في الاقتصاد المتقدم بقدرتها على البيع والشراء، مؤثرًا على أسعار الصرف عبر رفع أو خفض أسعار الفائدة المرجعية.

فمن ثم يمكننا توضيح بأن أهداف المشاركين بسوق تداول العملات متباينة كثيرا، فيرتكز هدفها التحوط من المخاطر، وتحقيق الأرباح.

وأيضًا تهدف لدعم الاقتصاد، وربما تكون من أبرز نقاط تمييز سوق الفوركس عن سوق الأسهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق