مقالات فوركس

سعر النفط العالمي اليوم

Ads

لمحة عن النفط

يعتبر النفط من الثروات الاقتصادية الهامة لكل دولة، حيث أنه له دور كبير في نمو اقتصاد الدول وإعادة ترتيبها في قائمة الدول القوية، وتكمن اهمية النفط في كونة مصدر أساسي من مصادر الطاقة ومادة أولية تدخل في كثير من الصناعات التحويلية، كما انه يعتبر مصدر الدخل الأقوى لكافة الدول التي تعتمد في موازنتها على النفط، فقد ادى اكتشاف النفط إلى نمو اقتصاد عدة دول وتطور الصناعات وانتاج صناعات تعتمد في صناعتها على النفط ومشتقاته مما ساهم في تعزيز وضع الدولة وتطورها ونهضتها نهضة حضارية واقتصادية كبيرة، حيث أن سوق النفط تطور في السنوات الماضية بصورة سريعةجداً حيث دخل في التقنية الحديثة وتطورها واستغلال الامكانيات الكامنة بدلاً من الفحم، ويعد النفط المصدر الول للطاقة فهو يمثل ثلثي الاستهلاك العالمي ثم يأتي بعده الفحم ثم الطاقة الكهرومائية وأخيراً الطاقة النوويةK ومن المحتمل أن يظل النفط هو العنصر الأساسي الداعم لاقتصاد الدول والقادر على سد احتياجات الدول من مصادر الطاقة، مع مواصلة تنامي الاقتصاد العالمي المعتمد على النفط من جهة أخرى.

تاريخ اكتشاف النفط

الانسان في العراق والاتحاد السوفيتي والهنود الحمر الذين كانوا يعيشون في قارة أمريكا الشمالية عرف النفط من خلال الظواهر الطبيعية التي كانت تظهر في سطح الأرض مسببه خروج النفط والغاز الطبيعي من باطن الأرض، حيث تم استعمالة في كثير من الاستعمالات الطبية، ولمنع تسرب المياه، كما استخدم في رصف الطرق وترميمها بالإضافة إلى قدرته على الإنارة، وقد تم اكتشاف أول بئر بترول كان في جنوب إيران عام 500 قبل الميلاد، كما تم حفر أول بئر نفط خلال عام 1859م في ولاية بنسلفانيا في الوليات المتحدة الأمريكية، وقد بلغ عمق هذا البئر نحو 69.5 قدم، حيث كان ينتج يومياً مايقرب من 20 برميلاً، ثم تلاه عدة أبار للنفط في العديد من الولايات الأخرى بالإضافة إلى روسيا ورومانيا حيث بلغ إنتاج النفط عام 1880م إلى نحو 30 مليون برميل، وبحلول عام 1900 دخلت العديد من الدول في صناعة النفط كإندونسيا وأقطار البيرو، ودول الشرق الأوسط حيث تم حفر أول بئر في جمهورية مصر العربية عام 1911م، وفي إيران عام 1913م، كما قامت الدول العربية خلال خمسينيات القرن العشرين بحفر أبار النفط واستخراجه وتكريرة واستخدامة في كثير من الصناعات التحويلية وتصديرة إلى الدول الغربية التي أصبحت مستهلك أساسي للنفط ولاسيما الولايات المتحدة الامريكية التي تعد المستهلك الأول للنفط، كما قامت كلاً من العراق والكويت والمملكة العربية السعودية وإيران وفنزويلا في ستينيات القرن الماضي بتأسيس منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” حيث اتخذوا من فيينا مقراً لهم، ثم بعد ذلك انضمت لهم دول أخرى هم الجزائر وأنجولا والاكوادور وليبيا ونيجيريا وقطر والإمارات العربية المتحدة.

وتعتمد منظمة “اوبك” في تمويلها على تصدير صناعاتها النفطية إلى جميع أنحاء العالم، كما تقوم ببيع النفط في أسواق النفط العالمية حيث أن المنظمة تمتلك نحو 40% من إجمالي ناتج النفط في سوق النفط العالمي فضلاً عن إمتلاكها 70% من إحتياطيات العالم من النفط، وفي عام 1994م خرجت دولة الغابون من المنظمة كما خرجت منها دولة إندونيسيا عام 2008م، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الطلب على النفط داخل الدولة مما شكل عائق أمام تصديره إلى الخارج وعدم الالتزام بكمية المتفق عليها داخل المنظمة.

صناعة النفط الخام

النفط الخام عبارة عن مواد هيدروكربونية سائلة لها رائحة نفاذة، وتختلف ألوانة بين الأسود الخضر والبني والأصفر، كما تختلف كثافته ولزوجته، ويرجع أصل كلمة نفط (بترول) إلى اللغة اللاتينية والتي تعني زيت الصخر، حيث يتكون النفط في الطبقة العلوية من القشرة الأرضية وذلك بشكل مادة سائلة أو تكوينات في خزانات توجد في باطن الأرض والتي يمكن استخراجها من خلال عمليات الحفر أو الضخ، كما يوجد العديد من أنواع النفط الخام التي تختلف بإختلاف أماكنها الجيولوجية ومقدار عمقها في باطن الأرض وتكوينها الجيولوجي، فيوجد هناك خام برنت، وخام دبي، وخام بحر الشمال، وخام غرب تكساس الوسيط، والخام العربي الخفيف، كما تقوم الدول بتكرير النفط الخام والحصول على منتجات نفطية كالبنزين والسولار والكيروسين وزيت الغاز وغيرها من مشتقات النفط التي يتم استخراجها نتيجة عملية تكراره.

مراحل إنتاج النفط

تتلخص عملية إنتاج النفط في خمسة مراحل هم

التنقيب، والاستخراج، والنقل، والتكرير، والتوزيع.

المرحلة الأولى التنقيب

وهي مرحلة تعرف بالاستكشاف والاستطلاع، حيث تقوم هذه المرحلة على تحديد أماكن وجود النفط والذي يوجد في أعماق كبيرة تحت سطح الأرض أو البحر والمحيطات، والمناطق التي يوجد بها نفط، فلابد قبل البدء بأي شئ أن يتم معرفة الأماكن التي يتواجد بها النفط ويتم ذلك من خلال القيام بالمسح الجيولوجي والمسح الجيوفيزيائي والمسح الجيوكيميائي، بالإضافة إلى المسوحات الزلزالية والتي تكون عبارة عن تفجيرات في باطن الأرض، حيث يتم تحديد المواقع الغنية بالبترول ومعرفة أماكن تواجد أبار النفط وتقدير العمق من خلال تلك المسوحات، فيبدأ الحفر الاستكشافي أو التجريبي، وفي حال إذا تم التاكد من وجود الأبار يقوم الجيولوجيون بحفر آبار إضافية لتقدير حجم الحوض المنتج للنفط وإمكانية تسويقة، فالجدير بالذكر أن طرق التنقيب عن النفط التي يتم استخدامها ولاسيما الطرق المغناطسية أو التصوير الجوي من شانها تحديد كمية النفط الموجودة في المكان بصورة دقيقة.كما يتم في الوقت الحالي إستخدام أحدث الأجهزة المتطورة للبحث والتنقيب على أماكن وجود أبار النفط.

المرحلة الثانية الإنتاج

يتم استخراج النفط من الأبار عن طريق أنابيب معدنية، حيث تدخل تلك الأنابيب إلى باطن الأرض بشكل حلزوني من خلال الطرق عليها للوصول إلى أعماق الأرض باستخام البخار والأحماض والماء للمحافظة على ثبات ضغط البترول، كما يتم استخدام أجهزة لتجميع الزيت وأخرى لمعالجته وفصل الماء والشوائب عنه.

وتنقسم عملية الإنتاج نفسها إلى ثلاثة مراحل

فالمرحلة الأولى وهي مرحلة الانتعاش الأولي، ويتم فيها استخراج البترول بطريقة طبيعية حيث يتم استخراج مابين 5 إلى 15% من كمية النفط الموجودة في البئر، وذلك عندما يكون الضغط في باطن الأرض مناسباً لرفع الزيت إلى السطح. مما يمنع استخدام أي وسيلة لاستخراجه لذلك تتميز تلك المرحلة بأنها قليلة التكاليف التشغيلية.

المرحلة الثانية، وهي مرحلة الانتعاش الثانوي، يستخرج فيها نحو 45% من إجمالي حجم النفط الموجود في البئر، ويتم فيها إستخدام الماء في المناطق السفلية التي يتواجد بها الزيت، أو المناطق العضوية التي يوجد بها الغاز وذلك لزيادة قوة الضغط الذي ينخفض وبالتالي رفع الزيت والغاز الطبيعي من خلال السحب إلى سطح الأرض.

المرحلة الثالثة، وتسمى مرحلة الاستخلاص الشاق، حيث تكون فيها لزوجة النفط مرتفعة جداً فيتم فيها استخدام التوربينات الكهربائية حيث تقوم الحرارة بتليين النفط وتقليل لزوجته من خلال  استغلال الاحتياطيات من النفط القابلة للاستخراج لتيسير وصولة من بار النفط إلى آبار الإنتاج.

المرحلة الثالثة نقل النفط

يتم في هذه المرحلة نقل البترول من حقول إنتاجة إلى مراكز تكريره واستهلاكه، حيث تعد الصاعات البتروكيميائية من الصناعات الهامة والتي تلعب دورا رئيسياً في اقتصاد العالم بالإضافة إلى دورة في التجارة الخارجية، وللقيام بمهمة نقل النفط سواء كان من حقول إنتاجه او من مراكز تكريره إلى أماكن الاستهلاك فإن ذلك يتطلب وجود ناقلات بحرية وخطوط أنابيب، ويوجد أربعة أنواع لعمليات نقل النفط.

شاهد ايضا  اسعار النفط اليوم برنت – اسعار النفط بث مباشر – سعر النفط برنت 29/4/2020

1 نقل النفط الخام من حقول إنتاجه إلى أماكن إستهلاكه.

2 نقل النفط الخام من حقول إنتاجه إلى مراكز تكراره.

3 نقل المنتجات الناتجة عن عمليات التكرير إلى أماكن الاستهلاك.

4 نقل من الأماكن التي يوجد بها حقول الإنتاج ومراكز التكرير معاً إلى أماكن الاستهلاك.

المرحلة الرابعة تكرير النفط

مرحلة التكرير هي عبارة عن فصل النفط الخام عن مشتقاته ، ويتم ذلك في برج التقطير حيث يتم فصل النفط إلى منتجات خفيفة كالبنزين والغاز، والمنتجات الوسطى وهي زيت الغاز وزيت التدفئة والكيروسين ، والمنتجات الثقيلة وهي زيت الوقود الذي يتم استعماله بشكل كبير في محطات توليد الكهرباء، ويتم الحصول على كل نوع من تلك المشتقات في درجات حارارة متفاوتة فالمنتجات الثقيلة لايمكن الحصول عليها إلا في وجد درجات حرارة منخفضة، أما المنتجات الخفيفة فيتم الحصول عليها في درجات حرارة عالية جداً، وتختلف النسب الموجودة في النفط من تلك المشتقات من منطقة إلى اخرى.

مراحل تكرير النفط

العمليات الطبيعية

وهي العمليات التي لايحدث فيها إختلافات في التركيب الكيميائي للمركبات الهيدركربونية التي توجد في النفط الخام.

العمليات التحويلية

وهي العمليات التي يحدث فيها تغيرات في المركبات الهيدروكربونية عن طريق عمليات التكسير والتضخم والتهذيب.

عمليات المعالجة

وهي العمليات التي تساعد في ضبط مواصفات المنتجات من خلال إزالة الشوائب مثل المركبات الأوزونية والكبريتية وباقي أنواع المعادن.

المرحلة الخامسة التوزيع والتسويق

حيث يتم من خلال تلك المرحلة بيع المنتجات النفطية وتوزيعها، والجدير بالذكر ان لكل نوع من انواع النفط الخام تركيبته الخاصة ومكوناته الهيدروكربونية التي تحدد نوع المنتجات المستخرجة منها، ولذلك فإن الطلب يتغير من وقت لأخر على مصفاة معينة وذلك بناءً على نوعية الطلب بالإضافة إلى أسباب اقتصادية وبيئية، كما أن اسعار النفط عالميا تتحدد وفقاً لمواصفات فنية واقتصادية وجغرافية، ويمكن توقعات اسعار النفط أن تزيد وتتراجع وفقاً لعوامل عدة أهمها المعروض النفطي والاحتياطي النفطي.

المنتجات النفطية

ساهمت مشتقات النفط في تطور العالم وظهور الكثير من الأجهزة الكهربائية والألات التي تستخدم في المصانع، بالإضافة إلى المنتجات النفطية التي يتم استخراجها من النفط والتي تدخل في العديد من المنتجات الهيدركربونية، ومن تلك المنتجات النفطية.

  • البنزين والذي يستعمل في وقود السيارات ووسائل النقل بصفة عامة، والبنزين نوعين هما البنزين الخفيف والبنزين الثقيل.
  • الكيروسين ويستعمل كوقود في البيوت بالإضافة إلى استخدامة كوقود للمحركات النفاثة ويوجد منه نوعين كيروسين خفيف وكيروسين ثقيل.
  • الديزل ويستعمل للتسخين بالإضافة إلى استعمالة كوقود ديزل
  • الغاز الطبيعي ويختلف هذا النوع من الغاز عن الغاز المستخدم للطهي في البيوت، ويسمى أيضاً بغاز المصافي.
  • زيت التشحيم الذي يتم استعمالة كزيت للمحركات المختلفة.
  • الأسفلت والشمع وتعتبر تلك المنتجات من المشتقات الغليظة التي يتم استخراجها من النفط.

احتياطي النفط العالمي

يعرف احتياطي النفط العالمي بأنه كميات النفط الخام التي تقدر في المكن النفطي والتي يمكن استخراجها في ظل وجود أجهزة وألالات حديثة ومتطورة وقدرات مالية عالية لاستخراجها، بينما تعرف كميات النفط الخام الموجودة في مكامن النفط وغير قابلة للإستخراج بسبب أجهزة استخراج النفط الغير متطورة، بإسم النفط المتواجد في المكان، والاحتياطي النفطي يشمل كميات وحجم النفط المؤكده الموجود في باطن الأرض والقابل للاستخراج بالأجهزة المتطورة المتاحة، ويتغير حجم الاحتياطي العالمي من وقت لأخر وفقاً للظروف التكنولوجية والاقتصادية، ويمكن تقدير حجم الاحتياطي بناءً على سعة المكمن النفطي.

شاهد ايضا  اسعار النفط اليوم برنت بث مباشر ونتائج فشل اتفاق "أوبك" وروسيا

وقد شهد احتياطي العالم من النفط خلال الخمسين عاماً المنقضية الكثير من التطور والازدهار وذلك نتيجة الاكتشافات المتطورة والحديثة للنفط وأماكن تواجدة والقدرة المالية ووجود الجهزة التقنية المتطورة لاستخراجة واستهلاكة وتصديرة، يذكر ان منطقة الشرق الأوسط تحتل نحو 57% من إجمالي احتياطيات النفط العالمية.

أنواع احتياطي النفط

الاحتياطي المؤكد

وهو كميات النفط المؤكدة عن طريق المعلومات الجيولوجية والهندسية، والتي يمكن استخراجها بشكل تقريبي دقيق من مكامنه النفطية في ظل وجود الأجهزة التقنية المتطورة، والقدرات المادية العالية.

الاحتياطي المرجح وجوده

وهي كميات النفط التي يمكن استخراجها من مكامن النفط التي تم تطويرها.

الاحتياطي الممكن

وهو كميات النفط التي يمكن الحصول عليها من الاحتياطي المرجح وجوده، بالإضافة إلى الكميات النفطية التي يمكن الحصول عليها في المناطق البعيدة والتي تضيف كميات من الاحتياطي النفطي الذي يمكن استثماره واستغلاله.

الاحتياطي المحتمل

هي كميات النفط التي يتوقع استخراجها من المكامن النفطية التي لم يتم تطويرها، وذلك بناءً على تنبأت علماء الجيولوجيا بوجود تلك الاحتياطيات داخل طبقات الأرض.

ومن الواضح أن احتياطي النفط العالمي قد ارتفاع خلال السنوات الماضية بشكل ملحوظ حيث ارتفعت الاحتياطيات العالمية من النفط من 644 بليون برميل خلال عام 1980 إلى نحو 1277 بليون برميل خلال عام 2005، بزيادة قدرت بـ 100%، وقد استحوذت دول الشرق الأوسط على النصيب الأكبر من الاحتياطي حيث وصل احتياطي النفط في دول الشرق الأوسط نحو 729بليون برميل من إجمالي الاحتياطيات العالمية من النفط، وتستحوذ المملكة العربية السعودية على حوالي 20.5% من إجمالي الاحتياطي العالمي من النفط لتحتل المركز الأول في قائمكة الدول الأكثر احتياطي نفطي في العالم.

أضرار نفاذ الاحتياطي النفطي

يعتبر النفط مادة قابلة للنضوب حيث ان كميات النفط المستخرجة أو المعروف مكانها ولم يتم استخراجها بعد أو المتوقع اكتشافها هي جميعها كميات محدودة وغير قابلة للتجدد، أي أنه كلما زاد استعمال النفط كلما أدى ذلك إلى تسارع نضوب النفط في العالم ونفاذ الاحتياطي النفطي الموجود، لذلك تبحث الحكومات على طرق توفر استخدام النفط، والبحث عن مكامن نفطية جديدة مع تطوير طرق الاستخراج وتوفير الاجهزة الحديثة لاستخراجها، والعمل على وجود بدائل للنفط كمصدر أخر للطاقة وتطويره اقتصادياً وتقنياً، فقد تم اختراع وسائل بديلة للطاقة من خلال طاقة المياه وطاقة الرياح وطاقة الشمس، حيث أنه من المعروف أن تلك الأنواع من الطاقة تتجدد باستمرار وغير قابلة للنضوب وصديقة للبيئة حيث لاتسبب أي أضرار للبيئة بعكس النفط وماينتج عنه من أضرار كبيرة للبيئة، حيث يتم تلوث الهواء من خلال الغازات التي تؤثر على النظام البيئي فضلاً عن ظهور الاحتباس الحراري ، بالإضافة إلى الخلل الذي يحدث للبيئة المائية عند استخراج النفط من البحار والمحيطات.

ومن الأضرار التي ستحدث نتيجة نضوب النفط، هي توقف محطات الوقود، والاعتماد على الطاقة الكهربائية مما سيؤدي إلى حدوث أزمة كبيرة لإعتماد العالم على الكهرباء.

  • توقف التواصل بين الناس بسبب توقف وسائل الاتصالات.
  • توقف وسائل النقل والمواصلات التي تعتمد بشكل كبير على النفط، حيث سيقوم العالم لاستعمال بدائل المواصلات البدائية.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق