مقالات فوركس

سعر نفط برنت اليوم

Ads

النفط الخام

يسمى أيضاً البترول ويعرف بأنه مادة كثيفة سائلة سوداء اللون تميل إلى اللون الأخضر، يتكون من مجموعة من الهيدوكربونات الثقيلة والبنتانات وخاصة الألكانات التي يتم استخراجها من مخازن البترول، وعندما يوجد البنتانتات والهيدروكربونات الثقيلة في مخازن الغاز الطبيعي يسمى بالمتكثف والذي يتم التعامل معه على أنه نفط، بالإضافة إلى الهيدروكربوانت السائلة التي تنتجها مخازن النفط كالبروبان والبيوتان، والتي تسمى غازات سائلة طبيعية، حيث يتم التعامل مع النفط الخام والغاز الطبيعي والمتكثف تحت مسمى النفط، ولكن عندما تقوم الحكومات بالمفاوضات على إنتاج كمية معينة من النفط فقد لايشمل ذلك الغاز الطبيعي أو المتكثف، ويذكر أن منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” لايشتمل إنتاجها النفطي على الغاز الطبيعي والمتكثف، ويعتبر النفط الخام من المواد القابلة للإشتعال، وتوجد في طبقة القشرة الأرضية، وتختلف تركيب النفط ونسب المواد المكونة للنفط وطبيعته ولونه حسب المكان الذي تم استخراجه منه.

تاريخ النفط

عرف الإنسان النفط من الألاف السنين وتحديداً عام 1830م عندما خرج النفط عن طريق الصدفة عندما كانت الولايات المتحدة المريكية تقوم بعملية استخراج الملح، ولكن لم يتم إنتاجه أو تكرارة والاستفادة منه إلا 1856 عندما تم اكتشاف أو مكمن نفطي في روسيا، ومكمن أخر في رومانيا عام 1858، وأول إنتاج له كان في مدينة تتسفيل بولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1859م عندما تم حفر أول حقل نفط لاستخراج النفط من باطن الأرض، ووقتها كان ذلك أو عصر النهضة الصناعية حيث أُنشئت عدة شركات لحفر الأبار واستخراج الزيت الخام في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم جاءت بعدها إيران فقامت بعقد اتفاق مع رجل أعمال انجليزي لاستخراج النفط لمدة ستين عام من الأراضي الإيرانية، وتم بدء استخراج النفط عام 1908.

أنواع النفط الخام وفق درجاته

تختلف أنواع النفط في مختلف دول العالم نتيجة تأثرة بخصائص مختلفة كالخصائص الطبيعية أو الكيمياوية أو تأثرة بالكثافة أو اللزوجة، أو نسبة مادة الكبريت فيه، وحتى في المكمن النفطي الواحد لايوجد نوع واحد من النفط بل يوجد أنواع متعددة منه، فدول أوروبا يوجد فيها نفط يختلف في طبيعته ونسب المكونات الخاصة به عن النفط الذي يتكون في قارة أفريقيا، فهناك النفط الذذي يحتوي على البارفينيا وهي المركبات الهيدركربونية البارافينية، أو قد يكون من أنواع النفط البارفتينيا وهو النفط الذي يحتوي في مركباته على المركبات الهيدركربونهية البارفتينية، أو يكون النفط من نوع النفط الإسفلتي والذي يكون موجود ضمن مركباته المواد الإسفلتية وهي العطرية و الأروماتية.

الكثافة النوعية للنفط

وقياس كثافة النفط الخام بالدرجات، حيث وضع معهد البترول الأمريكي  مقياس يقوم بقياس درجة النفط وتصنيفة وفقاً لذلك، كما تم تصنيف النفط من قبل مؤتمر الطاقة العالمي إلى درجات بحسب كثافته النوعية، وهو معامل تحويل ثابت لاستخراج درجة الكثافة النوعية للنفط، ويستخدم معهد البترول الامريكي رمز (API 2 لتوضيح درجة الكثافة النوعية للنفط، وتصنف درجات الكثافة النوعية إلى ثلاثة انواع أساسية، فالنفط الخام الثقيل يكون أقل من 22 درجة أما النفط الخام المتوسط فتكون درجته بين 22 و 31 درجة، أما النفط الخام الخفيف فتكون درجته أكثر من 31 درجة، وقد تصل درجات المتكثفات إلى 60 درجة، كما أن هناك أنواع من النفط تكون تحت الـ 10 درجات وتسمى البيتومين والذي يستخرج من الرمال والحجارة الرملية أو الصخور الرسوبية الأخرى، ومؤخراً تم إنتاج البتومين الذي يعتبر أحد أنواع النفط الغير تقليدي والذي يتم غنتاجه في كندا وفنزويلا من رمال القطران، من خلال عمليات المعالجة التي تتم علية لفصل الشوائب التي فيه بالإضافة إلى الرمل والماء والمعادن ثم يتم إضافة المتكثف له، فيتحول البيتومين أحد أنواع النفط الغير تقليدي إلى مايسمى بالنفط الخام الصنعي،

مستقبل اسعار النفط

يؤثر نوع النفط على سعر البرميل النفط الخام وقيمته كما أنه يؤثر على التكاليف الإنتاجية وذلك وفقاً لعدد مرات تكراره ونوعية المصافي النفطية المستخدمة في ذلك، كما أن حجم المنتجات النفطية التي يتم الحصول عليها من خلال القيام بعملية تكار النفط تؤثر بشكل كبير على المعروض النفطي، حيث انه لايمكن استعمال النفط ودخوله في الصناعات البتروكيماوية إلا بعد ان يتم تكرارة وتصفيته في المصافي النفطية ليتم تحويلة إلى منتجات بتروكيماوية يمكن  استعمالها بعضها ذات قيمة مرتفعة والأخرى منخفضة السعر، ويعتمد ذلك على حجم الطلب عليها وكمية استهلاكها، ويعتبر النفط الخام الخفيف والمتوسط والثقيل خام تقليدي، كما يمكن خلط أنواع النفط الخام مع بعضها لإنتاج نوعية صافية نقية ذات جوده عالية، ويتم بيع النفط الخام الخفيف بسعر أعلى من سعر بيع النفط الثقيل، ذلك لأن النفط الخفيف تكون منتجاته اكثر من المنتجات التي يصنعها النفط الثقيل مثل الكازولين أو الوقود الذي يستخدم في وقود الطائرات، ويوجد النفط الخفيف في بحر الشمال ونيجيريا وباقي دول افريقيا، بينما يعتبر نفط دول منطقة الشرق الأوسط من النفط الثقيل، واحياناً يتم الغاز الطبيعي أو المتكثف مع نفط الغاز الثقيل للمحافظة على الأنابيب من الإنسداد، ويعد النفط مصدر من مصادر الطاقة الأولية الرئيسية التي لايستغنى عنها الأنسان في مختلف بقاع الأرض وذلك طبقاً لإحصائيات حجم الطاقة في العالم حيث يعد المصدر الأول للطاقة وكل الصناعات وعمليات الإنتاج تقوم على أساسه، حيث يقوم بحرقة واستعمالة في إنتاج العديد من الطاقات الأخرى كالطاقة الكهربائية وتشغيل الألات الموجودة في المصانع، كما أن النفط يدخل بعد استخراجة وتكرارة في وسائل النقل الحديثة التي لاتستطيع ان تتحرك دون النفط ومشتقاته، كما يدخل النفط في إنتاج العديد من الأجهزة واللدائن والأقمشة والجلود الاصطناعية والأدوية والطب بشكل عام بالإضافة إلى كونة وقود للطائرات وتعبيد الطرق، واستخدامة في التدفئة وفي إنتاج المواد التجميلية من خلال دخول مشتقاته الهيدروكربونية في صناعتها، فيتم إنتاج مالايقل عن أحد عشر سلعة مختلفة في العالم في العديد من القطاعات الصناعية والزراعية والإنتاجية وغيرها باستعمال النفط كجزء أساسي فيها، والنفط مورد متوفر قابل للنضوب في المستقبل لذلك فهو غالي الثمن، كما ان الدول الغنية بحقول النفط تكون الأقوى والأخطر سياسياً وجيولوجياً، حيث يعتبر النفط من أهم اكتشافات الإنسان عندما تم اكتشافه عام 1859م، ومنذ ذلك التاريخ والنفط أصبح من أهم السلع التجارية التي يتم تداولها وتصديرها بين الدول فالتجارة الدولية تقوم على النفط كسلعة أساسية، فهو يمثل نحو 33.2% من التجارة العالمية للطاقة وذلك وفق احصائيات عام 2008.

منتجات النفط

بعد إنتاج النفط وتصفيته في مصافي النفط وتكرارة يتم استخلاص منه العديد من المنتجات التي تختلف في طبيعتها وقيمتها وشكلها وخواصها، فالمنتجات النفطية الأساسية أو الثانوية أو المنتجات النفطية الثقيلة أو المتوسطة أو الخفيفة، فالمنتجات النفطية الخفيفة ىكالغاز الطبيعي ووقود الطائرات وبنزين السيارات والكيروسين، اما المنتجات المتوسطة فهي زيت الغاز وزيت الديزل وزيت التشحيم، بينما تتمثل المنتجات الثقيلة في زيت الوقود والشمع والإسفلت.

أزمة النفط الأولى

رغم المحاولات التي تمت منذ أزمة النفط الأولى عام 1973م والتي سميت أيضاً صدمة النفط الأولى، عندما قامت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بحظر نفطي للضغط على الدول الغربية بفرض قوتها على إسرائيل وانسحابها من دولة فلسطين التي احتلتها خلال حرب 1967م، حيث أعلنت أوبك حينها أنها ستمنع إمداداتها من النفط إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وباقي الدول التي تؤيد إسرائيل في إستطيانها للأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى الصراعات التي نشبت مع سوريا والعراق ومصر، واتفقت الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” على فرض حظر شحنات النفط الخام التي كانت تصدرها إلى دول اوروبا خاصة هولندا والولايات المتحدة، حيث قامت هولندا بمساندة إسرائيل من خلال تزويدها بالأسحلة والذخيرة كما قامت بالسماح للأميريكيين باستعمال المطارات الهولندية ليستطيعوا مساندة إسرائيل ودعمها، فقامت “أوبك”ب استخدام نفوذها في فرض آلية ضبط أسعار النفط في جميع أنحاء العالم بهدف زيادة اسعار النفط، عقب فشل المفاوضات التي تمت مع الشركات الكبرى للنفط في العالم والتي تسمى ب” الأخوات السبع”، وعقب حدوث أزمة النفط الأولى قامت الدول بمحاولة وضع بدائل للنفط سواء من الطاقات التي يمكن نضوبها كالغاز الطبيعي والفحم والطاقة النووية أو الطاقات المتجددة التي لايمكن نضوبها كالطاقة الشمسية والطاقة الهوائية والطاقة المائية وغيرها من الطاقات الأخرى ولكن دون جدوى حيث بقي النفط على رأس قائمة السلع الأكثر تداولاً حول العالم والأكثر أهمية، ولعبت الأزمة النفطية الولى دوراً كبيراً في تحويل قوانين استغلال نفط الدول النامية حيث قامت بخفض عدد الشركات العالمية التي تعمل في القطاع النفطي داخلها، بالإضافة إلى تغيير العقود النفطية بما يتلائم مع السياسات النفطية الجديدة.

تأثير النفط في العالم

يعتبر المصدر الأول للدخل في كثير من الدول التي يعتمد اقتصادها على الدخل الناتج من تصدير النفط الخام ومشتقاته، ومن أهم السلع الاستراتيجية التي يقوم عليها اقتصاد الدول وتؤثر فيه في مختلف دول العالم، ولايقتصر دور النفط فقط في التأثير على اقتصاديات دول العالم والتجارة العالمية بل يشمل كافة مظاهر الحضارة التي لايمكن وجودها مع انعدام النفط الخام ومشتقاته، حيث أن وجود النفط كسلعة أساسية في اقتصاديات العالم وأهميتها جعل سوق النفط غير حر وغير مرتبط بقوانين السوق فقط بل يؤثر عليها مجموعة من السياسات والقوانين.

مقياس النفط

يتم قياس النفط الخام إما بالبرميل أو بالطن المتري، ولكن يعتبر البرميل هو المقياس الأكثر انتشاراً في قياس النفط فيتم قياس عدد براميل النفط باليوم أو عدد الاطنان المترية بالسنة، ولايوجد علاقة بين المقياسين حيث يعتبر عدد البراميل مقياس حجم أما عدد الأطنان فيعتبر مقياس وزن، والقاعدة تشير إلى أن كل 7.33 برميل تعادل طناً، كما أنه عندما يتم إنتاج برميل واحد في اليوم فإن ذلك يقدر بـ إنتاج 49.8 طن متري بالسنة، بينما يقاس الجازولين باللتر في معظم الدول ولكنه يقاس في الولايات المتحدة الامريكية بالجالون والذي يعادل 3.75 لتر، والبرميل الواحد يقدر بـ 42 جالوناً، ويتم التعبير بالنفط المكافيء ليشير إلى إنتاج أو استعمال أنواع أخرى من الطاقة الأولية كالغاز أو الذرة أو الطاقة المتائية أو الفحم، والتي يمكن مقارنتها بالنفط الخام.

احتياطي النفط العالمي

تهتم الدول المصدرة للنفط بحجم احتياطي العالم من النفط الخام وذلك لأثرة القوي على اقتصاديات الدول، فمن المعروف أن العالم يملك نحو تريليون برميل نفط، وقامت شركة BP بعرض بيانات سنوية بحجم الاحتياطي المثبت والذي يعرف بإسم الاحتياطي المؤكد، وتظهر هذه البيانات وفقاً للمعلومات الحديثة عن الاكتشافات الجديدة من المكامن النفطية أو أحدث المعلومات عن كمية النفط الخام الموجود في الحقول والتي يتم ضخها من الأبار النفطية المعروفة، وتصرح شركة BP أن الأرقام الصادرة عنها في بياناتها السنوية تمثل الكميات التي تدل على المعلومات الهندسية والجيولوجية على انها يمكن استخراجها في المستقبل فنتاجها وتصفيتها وتكرارها ويكون ذلك من مكامن نفطية معروفة في إطار شروط اقتصادية وتشغيلية موجودة ومتعارف عليها، وتغير ذلك بطبيعة الحال مع التطور والتقدم التقني والتكنولوجي، ففي العصر الحجري لم تكن المخازن معروفة ولم يكن لها أهمية ووذلك نتيجة قلة الانتاج حيث كان الانتاج عبارة عن جمع واستخدام النفط المتسرب إلى سطح الأرض، ومع التطور التقني استطاع الانسان من حفر أبار النفط للبحث عن مكامن النفط واستخراجه وإنتاجة وتكرارة، ومع الوقت والتطورات التي حدثت في القطاع النفطي تطورت طرق الحفر والتنقيب عن النفط، كما أنه قد زادت منصات الحفر والتنقيب في دول العالم التي تستخدم أحدث الجهزة والألات التي تساهم في سهولة البحث عن النفط واستخراجه وانتاجه وتنقيته وتصفيته وتكرارة ونقلة من الحقول النفطية إلى المصافي الخاص به، ومن خلال ذلك يتم انتاج المواد الهيدركربونية من النفط الخام ومشتقاته، كما يتم إنتاج العديد من الجهزة والأدوات التي تستخدم في الحياة اليومية، ويدخل النفط ومشتقاته في الصناعات الكيماوية والزراعية والبيئية والطبية والصناعات الدوائية وغيرها من الصناعات الهامة التي تطور من الدول وتضعها في قائمة الدول العلى تنافسية في العالم ويرجع ذلك الفضل لدور النفط واهميته في ذلك، فضلاً عن دورة كمصدر أساسي للدخل وعنصؤر هام لزيادة الدخل القومي وسد عجز الموازنة ونمو اقتصاد الدول ولاسيما تلك التي تحتوي في باطن أراضيها على العديد من مكامن النفط والحقول والأبار النفطية.

خام برنت

ويسمى أيضاً مزيج برنت، وهو نوع من أنواع النفط الذي يستعمل كمعيار لتسعير ثلثي إنتاج النفط العالمي، لاسيما الموجود في الأسواق الأوروبية والأفريقية، حيث يحتوي خام برنت من أنواع متعددة من النفط الموجود في خمسة عشر حقلاً مختلفاً ليكون مزيج برنت وتكون تلك الحقول في منطقتي برنت وتينيان أي أن بعض تلك الحقول يقع في الولايات المتحدة ومالبعض الأخر يقع في النرويج، حيث يتم إنتاج نحو 500 ألف برميل  من خام برنت في اليوم، ويعد هذا المزيج منمن أنواع النفط الخفيفة ذات الكثافة النوعية المرتفعة حيث تبلغ درجة كثافته النوعية حوالي 38 وتنخفض نسبة الكبريت فيه إلى 0.375، والجدير بالذكر أن سعر برنت النفط  مرتفع عن سلة نفط “أوبك” بحوالي دولاراً أمريكي واحداً للبرميل الواحد، بينما يباع أقل من سعر خام غرب تكساس بحوالي دولار أمريكي واحد، ويتم استعمال سعر خام برنت لتسعير ثلثي واردات العالم الذي يتم فيها التعامل بالنفط الخام، وتقوم دول اوربا أحياناً بتصدير خام برنت إلى الولايات المتحدة الامريكية دولة قارة أفريقيا وذلك إذا كان الفرق بين سعره وسعر انواع النفط التي تماثلة في أسواق الولايات المتحدة الامريكية وقارة أفريقيا أكبر من تكاليف شحنه عليها، بالرغم من أن دول أوروبا تستهلك معظم إنتاجها، أدى الخوف من نضوب حقول خام برنت إلى اتجاه المتعاملين به إلى البحث عن حقول أخرى تكافئة، بالإضافة إلى انهم يقومون بالبحث عت مقياس أخر للتسعير، ويرجع تسمية خام برنت بهذا الإسم إلى اللقب الذي اطلقته شركة شل للحفر والتنقيب عن النفط حينما قامت بإطلاق الإسم على حقل نفط كانت قد اكتشفته في منطقة بحر الشمال، بالإضافة إلى أنها قامت بتسمية باقي أسماء الحقول بأسماء طيور

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق