مقالات فوركس

صرف العملات

Ads

سوق صرف العملات

أن مصطلح كلمة “فوركس” يشير إلى سوق تداول العملات الأجنبية، وهذا المصطلح اختصاراً لـ “Foreign Exchange market ، وهو ما يعني سوق العملات الأجنبية، وهو عبارة عن سوق يمتد في جميع أرجاء العالم، حيث يتم صرف العملات بواسطة مجموعة من المشاركين، والتي من بينها المؤسسات الدولية والبنوك العالمية بالإضافة إلى الأسواق المالية والمتعاملون الأفراد ومن مميزات سوق الفوركس أو سوق تداول العملات الأجنبية أن الحجم اليومي لتداول الكثير من العملات الأجنبية في سوق تداول الفوركس يصل إلى 3 تريليون دولار ( أي ما يعادل 3 آلاف مليار دولار يومياً” ، ومن خلال هذه العملية يتم بيع وشراء الآلاف بل الملايين من الدولارات كل ثانية، وكأفضل مثال على ذلك، أوضحت دراسة مسحية تم إجراؤها من قبل مجموعة المرشدين العرب ، أن ما يعادل نحو 70000 فرد أردني يقوم بعملة المتاجرة بالعملات الأجنبية على جانب “فوركس” بقيم وصلت إلى 7 مليون دولار أمريكي، ويتم التعامل داخل هذا السوق من خلال عمليات بيع وشراء العديد من العملات الأساسية التي تحصل على الحصة الرئيسية من العمليات التي يتم إجراؤها في سوق تداول الفوركس، والتي من بينها العملة الأمريكية “الدولار الأمريكي” والعملة الأوروبية “اليورو” ، والعملة السويسرية” الفرنك السويسري” ، والعملة البريطانية “الجنيه الإسترليني” ، بالإضافة إلى العملة اليابانية “الين الياباني” ، والعملة الاسترالية “الدولار الاسترالي” ، والعملة الكندية “الدولار الكندي” ، والعديد من العملات الأجنبية والعربية ، وفيما يتعلق بآراء الخبراء الاقتصاديون، فإنهم إجمعوا على أن أسواق العملات الأجنبية هي عبارة عن أسواق اعتيادية أسستها التقنية والتكنولوجيا، وساهمت بشكل كبير في إنتشارها بسرعة كبيرة في الفترة الأخيرة، ونظراً لتأثر سوق تداول الفوركس بكلاً من التقنية والتكنولوجيا، فقد تمكن سوق الفوركس من جذب سلسلة كبيرة من المستثمرين في الأعوام السابقة، يأتي ذلك بفعل إنتشار كلاً من وسائل الاتصالات والتقنية، ويجدر الإشارة هنا إلى أن سوق العملات لا يعتبر من الأسواق النخبوية التي يستطيع التعامل مع فئات معينة من الأفراد ، وأدى عدم اهتمام الإعلام الاقتصادي بتغطية النشاطات التي تتعلق بتجارة العملات الأجنبية إلى جعل سوق الفوركس بعيداً عن الأفراد ، ولكن في الوقت الحالي استطاع الكثير من الأشخاص التداول من خلال إجراء مجموعة من المكالمات الهاتفية لشركات الوساطة ، حيث أشارت التوقعات إلى مدى تقبل الكثير من الناس خاصة من الشباب السعودي لعملية تجارة العملات الأجنبية خلال الفترة القادمة، وفيما يتعلق بتاريخ سوق العملات، فإننا نجد أن سوق تداول الفوركس يرجع إلى عصر البابليين من جهة المبادئ والأسس، وفي هذه الأثناء كان الكثير من التجار يقومون بتبادل البضائع الخاصة بهم مقابل الحصول على مواد أخرى، ونظراً لعدم وجود مكان مركزي لهذا السوق، أدى ذلك الأمر إلى التوسع بشكل كبير ، مما شارك ذلك في الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال أعوام الـ 20 و الـ 30 من القرن الـ 20 ، وخلال هذه الأعوام وعلى الرغم من مرور كل هذه الأعوام الطويلة ، فإن أسواق الصرف لا تزال حتى وقتنا الحالي تعني الكثير عند آراء بعض الأشخاص في جميع أرجاء العالم، ويجب الإشارة هنا إلا أن البورصات توجد في كافة دول العالم، ولكل بورصة من هذه البورصات المجال الخاص بها والتخصص الخاص بها، فضلاً عن أن سوق تبادل العملات الجنبية يحتوي على أنواعاً كثيرة من البورصات والتي من بينها بورصة الطاقة، وبورصات المعادن، والأسهم ، والسندات ، وأسواق ااسلع وغير ذلك من أنواع البورصات الأخرى، ويجدر الإشارة هنا إلى أن سوق الفوركس يقوم بتتبع بورصات التبادل من خلال شبكات الاتصال، فهي عبارة عن أسواق يتم من خلالها عمليات شراء وبيع السلع دون ان يصبح لها مكان مركزي معين، بل يتم إجراء عمليات الشراء والبيع بين كلاً من البنوك والمؤسسات والشركات والأشخاص بواسطة الكمبيوتر وشبكات الاتصال، وياتي ذلك من خلال الاتصال التلفوني وعن طريق شبكة الانترنت المختلفة ، وهذا هو السبب الرئيسي لضخامة سوق العملات الأجنبية ، فهناك الآلاف من الدولارات يتم بيعها وشراؤها خلال ثواني قليلة، كما تتميز بورصات العملات بالكثير من المؤشرات المتنوعة والتحليل الإخباري والتحليل الفني ، بالإضافة إلى سرعة الحصول على الكثير من المكاسب ، وعلى الرغم من أن الكثير من المحللين يننقسكون حول آرائهم في سوق تداول الفوركس ، حيث ينظر البعض من هؤلاء المحللين إلى مخاطر هذا السوق ، بينما ينظر البعض الآخر إلى فوائدها ، إلا أن سوق العملات الأجنبية استطاع أن يجد طريقه بجانب الكثير من القنوات الاستثمارية الأخرى والتي تضم كلاً من المعادن وأسواق المال، والعقارات،والسلع الآجلة وغيرها من الأسواق الأخرى، وفيما يتعلق بالمتاجرة في سوق تداول الفوركس ، نجد أنه يتم بيع وشراء العملات المتنوعة بالعملة الأمريكية “الدولار الأمريكي” أو العديد من العملات الأخرى، والتي طلق عليها إسم أزواج العملات ، وذلك في مقابل العملة الأمريكية أو مقابل أي عملة أخرى من حبث القيمة ، ويعد التداول في العملات الأجنبية واحداً من أفضل التداولات وذلك لأنها تحقق أرباحاً كثيرة ، كما أن أسعار العملات تقوم بالعديد من التغيرات الضخمة التي تتميز بالتنوع ، وهو الأمر الذي يساعد بشكل كبير في القيام بالعديد من العمليات التجارية في يوم واحد ، ويجب الإشارة هنا إلى أن التراجعات تؤثر بشكل كبير على العديد من الأسواق المالية، وهو الأمر الذي يؤدي إلى سقوط كلاً من السندات أو الأسهم، ولكن في سوق الفوركس، فإن هبوط العملة الأمريكية “الدولار الأمريكي” يعني ارتفاع سعر العملة الأخرى ، ولا يوجد أي سقوط مثل أسواق السندات والأسهم، وينبغي الإشارة إلى أن سوق تداول الفوركس يشتمل على 4 أسواق وهما السوق الأسيوي والسوق الاسترالي والسوق الأمريكي والسوق الأوروبي، ومن المعروف في هذا السوق أن عمليات المتاجرة تستمر لمدة 5 أيام في الأسبوع ، ويعمل سوق تداول الفوركس على مدار اليوم ” اي ما يساوي 24 ساعة” ، كما تظهر أهمية شبكة الانترنت في إمكانية فتح الكثير من الحسابات والمتاجرة في الكثير من الأسواق الدولية مع كلاً من البنوك والشركات التي لم تذهب إليها والتي تشمل كلاً من عاصمة المملكة المتحدة البريطانية ، وهونج كونج ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإمارة دبي ، كما ينفرد هذا السوق بمجموعة من المميزات الأخرى والتي من بينها المتاجرة بإستخدام نظام الهامش، وهو ما يطلق عليه أيضاً مصطلح Margin trade ، فعلى سبيل المثال إذا افترضنا أنك تخصص مبلغاً صغيراً وليكن 1000 دولار ، مقابل شراء نحو 100000 دولار، ويطلق علي هذه الوحدة إسم “لوت” ، ومن المحتمل أن تحقق أرباحاً أو تتكبد خسائراً، ويأتي ذلك وفقاً لحركة كلاً من السلعة أو العملة أو المعدن الذي قمت بشراءه أو بيعه ، ويجب الإشارة هنا إلى أن المتاجرة بالهامش تعتبر واحدة من أكثر أنواع المتاجرة تحقيقاً لأكبر قدر من الربح ، حيث تستطيع تحقيق ربح كبير في ثواني قليلة ، وياتي ذلك نتيجة لخبر اقتصادي، أو تنزيل أو زيادة معدل فائدة أو كارثة طبيعية ، ومن بين أهم الخصائص التي تميز سوق العملات عن غيره من الأسواق الأخرى هي تحقيق التوازن ، وعلى الرغم من أن هذا الأمر يعتبر من الأمور الغريبة بعض الشيئ ، إلا أن كافة الأفراد يعلمون أن أهم ما يختص به السوق المالية هي انخفاضة بشكل مفاجئ ، ولكن يتوجب الإشارة إلى أن سوق تداول الفوركس يختلف كثيراً عن سوق الأسهم في أنه لا يتراجع، ففي الحالة التي تفقد الأسهم قيمتها ، فإن ذلك يصبح سقوطاً ، أما إذا تراجعت العملة الأمريكية “الدولار الأمريكي” على سبيل المثال ، فإن هذا الأمر يعني أن هناك عملة ثانية كانت أقوى من الدولار ، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه لم يحدث أي سقوط للسوق ، واستمرت التداولات كما هي دون حدوث أي تأثير من وراء هبوط الدولار الأمريكي ، وفيما يتعلق بالمتاجرة بالعملات والشريعة الإسلامية، ففي الاونة الأخيرة إنتشرت مجموعة من الأسئلة تتعلق بشرعية التداول في المتاجرة في العملات الأجنبية بين العديد من العلماء والفقهاء والمتعاملون حول إمكانية تحليل المضارب في سوق العملات بجميع أرجاء العالم، والسؤال الأهم هنا هو هل يجوز المتاجرة بالعملات من خلال الانترنت ، وما هو رأي الشريعة الإسلامية في تأخير فترات السداد لمدة يوم أو يومان ، وقد تمكن الكثير من المفتيين حول جواز هذا الموضوع والذي إنتشر بطريقة كبيرة على شبكات الانترنت المختلفة ، حيث ذكر مجموعة من المفتتين أن الأصل الشرعي في عمليات بيع وشراء العملات ، أن يتم تسليمها يداً بيد، وبالتالي لا يجوز التأجيل في عملية بيع العملات، بل ينبغي من الخصول على النقد خلال المجلس، بالإضافة إلى أنه لابد أن يخضع القبض للعرف، والشريعة الإسلامية قد أوضحت العديد من الأشياء لعرف الأفراد، وإذا كانت طريقة القبض لا يتم إجراؤها إلا بالأسلوب أو الطريقة التي سبق الإشارة إليها من قبل ، فإنه في هذه الحالة يصير المعنى الشرعي للقبض متحققاً، ويتم عليه الأحكام المرتبة لها طبقاً للشريعة الإسلامية، ولكن يجب الإشارة إلى أن المصرف الإسلامي لا يجوز له بيع ما قام بشراؤه إلا عقب إتمام عملية القبض الفعلي، ويجدر الإشارة إلى أن من أكثر السلوكيات التي يتم استخدامها في عملية تجارة العملات الأجنبية أو “سوق تداول الفوركس” هو العزوف على المخاطرة ، فعلى سبيل المثال عند حدوث حدث سلبي معين ومن المحتمل أن يؤثر هذا الحدث على ظروف السوق الجارية، ويحدث هذا الأمر عندما يقوم التجار ذوى قرار المجازفة بوقف الصفقات الخاصة به فضلاً عن الخروج عن السوق المالية، وتحويل الأموال الخاصة بهم إلى مجموعة من الأصول التي تتميز بالخطورة الأقل بفعل وجود حالة من الشك وعدم اليقين والتثبت، ولكن يتوجب الإشارة هنا إل أنه عقب أن خسرت العملة الأمريكية “الدولار الأمريكي” القيمة الثابتة التي كانت تتميز بها، يأتي ذلك نتيجة لإلغاء ارتباط الدولار بالذهب، فقد ساهم هذا الأمر في تغيير الدور الأساسي التي كانت تقوم به العملات من طريقة أو وسيلة ليسير تبادل البضائع إلى سلع يتم التداول بها، كما أدت تجارة العملات الأجنبية إلي جعل الأموال والنقود تتركز بأيدي تجار البورصة، وهو الأمر الذي أبعد العديد من الحكومات من التحكم في توجيه الاقتصاد إلى مصلحة المجتمع بصفة عامة، كما ان المتداول في هذا السوق يتمكن من المتاجرة بالعملات من المكتب أو المنزل وحتى عن طريق الهاتف الخاص به، يٌذكر أن معرفة المتعاملين في هذا السوق قد يؤدي إلى زيادة التداول داخل هذا السوق.

وعن اسعار عملات اليوم

حققت أسعار العملات استقراراً في تداولات اليوم الجمعة ، حيث حقق سعر العملة الأمريكية “الدولار الأمريكي” وعملة المملكة العربية السعودية “الريال السعودي” ، وعملة الكويت “الديناء الكويتي” ، والعملة الأوروبية “اليورو” ، والعملة البريطانية ” الجنيه الإسترليني” استقراراً  اليوم .

اسعار الدولار اليوم

سجلت العملة الأمريكية استقراراً مقابل العملة المصرية “الجنيه المصري” في نهاية تعاملات اليوم الجمعة، ويأتي ذلك وفقاً لسعر التداولات الأسبوعية بالأمس، وحثث سعر الدولار الأمريكي في البنك التجاري الدولي نحو 18.05 جنيه للشراء، مقارنة بـ 18.15 جنيه للبيع ، كما حقق سعر صرف الدولار في جمهورية مصر العربية في بنك مصر والبنك الأهلي المصري نحو 17.95 جنيه للشراء ، مقابل 18.05 جنيهاً للبيع، يٌذكر أن مؤشر الدور أغلق تداولات أمس الخميس صاعداً بأدنى من نحو 0.1% ، في تحقيق رابع ربح يومي له على التوالي، محققاً بذلك أعلى مستوى له خلال 3 أسابيع بنحو 99.76 نقطة، يأتي ذلك وسط تواصل عمليات شراء الدولار الأمريكي أمام معظم العملات الأساسية، ووحفزت البيانات الصادرة أمس الخميس في واشنطن من فرص قيام الاحتياطي الفيدرالي بزيادة معدلات الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية الشهر القادم ، كما كشفت البيانات الصادرة عن صعود تخطى التوقعات لأسعار المنتجين في شهر أبريل نيسان ـ وتراجع غير متوقع له لطلبات إعانة البطالة الأمريكية.

أما عن سعر اليورو اليوم

سجل اليورو استقراراً في السوق الأوروبية اليوم الجمعة، يأتي ذلك ضمن نطاق من التداولات أمام سلة من العملات العالمية، ليقترب بذلك من أقل مستوى له خلال أسبوعين أمام العملة الأمريكية “الدولار الأمريكي” ، يأتي ذلك مع تقييم العديد من المستثمرين للمسار الخاص بالسياسات النقدية في كلاً من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ، كما حقق مؤشر الدولار استقراراً ، ليقترب بذلك من أعل مستوى له خلال 3 أسابيع ، جاء ذلك في ظل عزوف عدة مستثمرين إنشاء العديد من المراكز الجديدة ، ياتي ذلك قبيل صدور البيانات الخاصة بكلاً من مبيعات التجزئة وأسعار المستهلكين الأمريكي، والتي من المحتمل لها أن تؤشر بمدى تعافي النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية في الربع الثاني من عام 2017 الجاري، ووفقاً للتوقعات ، فإن هذه البيانات تتجة في صالح احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي بزيادة معدلات الفائدة خلال شهر يونيو حزيران من عام 2017 الجاري، وفقدت العملة الأوروبية نحو 0.1% أمام العملة الأمريكية ، متكبدة بذلك الخسارة الرابعة لها على التوالي، وحققاً بذلك أقل مستوى لها خلال أسبوعين بنحو 1.0839 دولاراً، ياتي ذلك في ظل تزايد المخاوف التي تتعلق بزيادة اختلافات السياسات النقدية بين كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية ، مع اتجاه الاحتياطي الفيدرالي لزيادة معدلات الفائدة لثاني مرة  خلال الشهر القادم من عام 2017 الجاري ، ويتداول سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي حول مستوى 1.0876 ، كما يتداول زوج اليورو أمام الدولار الاسترالي حول مستوى 1.4739 ، في حين يتداول اليورو أمام الدولار الكندي حول مستوى 1.4930، ويتداول زوج اليورو أمام الفرنك السويسري حول مستوى 1.0962، كما يتداول زوج اليورو أمام الجنيه الإسترليني حول مستوى 0.8464 ، في حين يتداول زوج اليورو أمام الين الياباني حول مستوى 123.86 .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق