مقالات فوركس

طريقة لجمع المال

Ads

سبق وأن تناولنا ما هو forex ، وما هي استراتيجية التداول الناجحة في سوق الفوركس؟ والآن سنتطرق إلى موضوع آخر وهو تجارة الفوركس ، ما المقصود بهذا المصطلح؟

تجارة الفوركس ليست إلا وسيلة يتم من خلالها الوصول بطريقة مباشرة إلى تداول أنواعاً كثيرة من العملات، فقديماً، اقتصرت تجارة أسعار الصرف على مؤسسات التداول في سوق الفوركس والبنوك الكبرى، وعلى الرغم من ذلك إلا أن التطورات التكنولوجية الحديثة أتاحت للمتداولين المبتدئين أن يستفيدوا بالعديد من المميزات المتعلقة بتجارة الفوركس بمجرد استعمال منصة تداول متاحة على شبكات الانترنت في التجارة.، ويتم تسعير العملات على مستوى العالم تبعاً لأسعار الصرف العائمة، ويتم المتاجرة بالعملات على هيئة أزوج، حيث تشكل نسبة 85% من إجمالي حجم المعاملات الدولية التي تنطوي على تجارة العملات الأساسية، فهناك 4 أزواج أساسية من العملات يتم استعمالها في عدة أغراض للاستثمار وهي العملة الأوروبية (اليورو) أمام العملة الأمريكية (الدولار الأمريكي) ، و”الدولار الأمريكي أمام العملة اليابانية (الين الياباني) ، والدولار الأمريكي أمام الفرنك السويسري، والجنيه البريطاني أمام الدولار الأمريكي.

فإذا كنت تظن أثناء عملية المتاجرة بالعملات أن عملة ما سوف تزداد قيمتها أمام عملة أخرى، فإمكانك اذن أن تقوم بمبادلة العملة الثانية أمام العملة الأولى وبالتالي تستطيع المحافظة على هذا الوضع إذا سارت الأمور على ما يرام، وفي نهاية الأمر تستطيع أيضاً القيام بعمل صفقة معاكسة والتي من خلالها تستطيع أن تقوم بمبادلة العملة الأولى أمام العملة الأخرى من أجل الحصول على المال بشكل أسرع ،بالإضافة إلى تحقيق أكبر قدر من المكاسب من عملية المتاجرة بالعملات ، ولكن يجب ان تضع في الاعتبار أنه لا توجد توزيعات للمكاسب في تجارة العملات .

ويتم تطبيق هذه المعاملات في سوق الفوركس بواسطة المتعاملين في شركات الوساطة المالية  في سوق تداول الفوركس أو البنوك الأخرى، لذا أصبح الفوركس جزءاً رئيسياً من الأسواق العالمية، فعلى سبيل المثال عندما تكون مقيماً في المنزل الخاص بك فان المتعاملين في الدول الأوروبية يقومون بتداول العملات مع اليابان، ومن هنا ،فإن سوق الفوركس يبقى مفتوحاً على مدار اليوم أي “ما يعادل 24 ساعة” ، وفيما يتعلق بالمتعاملون في كبرى المؤسسات المالية ،فإنهم يعملون خلال 3 نوبات على مدار اليوم ، ويتلخص دور العملاء في أنهم قد يضعون أوامر اخذ المكسب أو تكبد الخسائر مع وسطاء الفوركس ، كي يجرى تطبيقها في وقت آخر، كما تتميز تحركات السعر داخل سوق الفوركس بسهولة كبيرة ودون وجود فجوات وفروق سعرية والتي تتعرض لها كل صباح في سوق الأسهم، ومن المعروف أن إجمالي حجم التداول يومياً في سوق الفوركس يبلغ نحو 1.2 تريليون دولار، ومن هنا يتضح أن أي مستثمر يستطيع فتح وإغلاق مراكز التداول دون حدوث أي مشكلة.

والجدير بالذكر أن سوق الفوركس لا يتوقف أبداً، حتى خلال 1 سبتمبر أيلول من عام 2011 الماضي، كان يمكنك تداول العملات في هذا اليوم بكل سهولة، كما يعتبر سوق العملات أو “سوق تداول الفوركس” واحداً من أضخم الأسواق المالية على كافة ارجاء العالم، كما يعد واحداً من أقدم الأسواق المالية واكثرها سيولة على مستوى العالم، حيث يجرى التداول فيه على مدار اليوم، وهو ما يطلق عليه سوق الانتربنك للعملات.

وفي حالة مقارنتك سوق تداول الفوركس “سوق العملات” بأسواق الأسهم ستجد ان سوق العملات الآجلة لا تشكل غير 1% من هذا الحجم، بعكس الحال مع أسواق الأسهم والعقود الآجلة، فإن تجارة العملات لا يتم تبادلها في بورصة مركزية، أي لا تتم المتاجرة بالعملات في مكان معين وإنما يتم ذلك من خلال شبكات الانترنت ، كما أن التداول يبدأ من كبرى المراكز المصرفية في أمريكا ثم إلى استراليا، يليها نيوزيلندا، ثم الشرق الأقصى، تليها الدول الأوروبية، وفي النهاية يرجع التداول مرة أخرى إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وإذا بحثت في الماضي، فإنك ستجد أن سوق الانتربنك للفوركس لم يكن متوفراً للمتعاملين المبتدئين، وذلك بفعل الحد الأدنى الكبير لأحجام التداولات والمتطلبات المالية القاسية، وبالتالي اقتصر هذا السوق على كبار متداولي العملات والبنوك ، وهو الأمر الذي ساعدهم في الاستفادة من المميزات المتوفرة لسوق تداول الفوركس والتي من بينها السيولة الهائلة للعديد من أسعار الصرف على مستوى العالم.

وفي الوقت الحالي، أصبح بإمكان وسطاء الفوركس تقسيم أكبر وحدات الانتربنك، ومن هنا يقدمون للشركات الصغرى أو المتعاملين المبتدئين الفرصة في تداول الفوركس عند نفس الأسعار بنفس القدر الذي يتميز به المتعاملون الكبار الذين سبق لهم وأن استحوذوا على السوق من قبل .

وكما علمنا من قبل أن التجارة تعتبر واحدة من أهم المهارات التي يجب التدرب عليها جيداً لتعلمها، فعلى سبيل المثال ، إذا قررت الدخول إلى حلبة ملاكمة للمحترفين دون أن تتعلم كيفية اللعب الجيد أو حتى كيفية الدفاع عن نفسك، فإنك بالطبع سوف تخسر اللعبة، وهو نفس الأمر إذا دخلت لعبة الفوركس دون أي تدريب أو دون أن تتعلم كيفية المتاجرة بالعملات، فإنك بالطبع ستخسر أموالك

والآن سوف نذكر أهم العوامل الأساسية التي تميز سوق الفوركس عن غيره من الأسواق الأخرى :-

وبالرغم من وجود العديد من العوامل الأساسية التي بدورها تميز سوق الفوركس عن غيره من الأسواق الأخرى ، الا أن هناك 3 عوامل يمكن التركيز عليهم من أجل مساعدة المتعاملون الجدد في سوق تداول الفوركس على التعرف جيداً ما الذي نقصده بسوق الفوركس، كما أن هذه العناصر التي سيتم ذكرها في هذا المقال ينبغي أن يتعرف عليها أي متداول جديد قبيل أن يقوم بالتداول، ومن أهم هذه العناصر ما الجغرافية, والوظيفية, والمشاركة ، والآن سنتناول كل عنصر على حدى:-

أولاً الجغرافية:-

من المعروف أن سوق الفوركس هو سوق كبير يشمل العالم بأسره، ويمتد سوق الفوركس من شمال أمريكا ثم إلى أوروبا ليصل إلى جمهورية الصين الشعبية ثم العودة مرة أخرى، بالإضافة إلى أنه يسهل الوصول إليه على مدار اليوم (أي ما يعادل 24 ساعة في اليوم) وهذه الميزة تساهم بشكل كبير في استقطاب المستثمرين، حيث أنها تمكن المتاجر في سوق الفوركس من التداول في أي وقت ومن أي مكان على مستوى العالم، وبالرغم من الوجود الدائم للفوركس في كل جزء في العالم، الا أن المركز التي يتم فيها التبادلات الرئيسية تتواجد في كلاً جمهورية سنغافورة ، ومملكة البحرين، وهونج كونج، ونيويورك، كما يساعد العامل الجغرافي لسوق المتاجرة بالعملات المتعاملون الجدد في التعرف على حجم سوق الفوركس.

ثانياً الوظيفية:-

وتتلخص الوظائف الأساسية لسوق تداول الفوركس في إمكانية نقل القوة الشرائية بين متنوع البلدان، وفي حالة الإنتهاء من الصفقات، فإن العديد من الشركاء يحولون عائداتهم التي حصلوا عليها إلى عملتهم المحلية، ففي حالة ارتفاع القوة الشرائية لعملة معينة، فإن هذا الأمر يعني تراجع القوة الشرائية لعملة أخرى، كما يساهم سوق الفوركس في الابتعاد عن الكوارث التي من الممكن أن تطرأ على أسعار الصرف، بالإضافة إلى توفير الائتمان للتجارة الدولية، وفيما يتعلق بالتجارة الدولية ، فإن الفوركس يعتبر عاملاً هاماً وذلك لأنه يساعد على حركة البضائع بين البلدان ويساهم أيضاً في تقديم الائتمان الذي يلزم لتمويلها.

ثالثاً المشاركة:-

هناك جزئين أساسيين لسوق الفوركس، الجزء الأول هو العميل أو الزبون والذي يطلق عليه لقب سوق التجزئة، أما الجزء الثاني فيطلق عليه مصطلح الانتربنك، وتشمل هذه الفئتين 5 أنواع مختلفة من المساهمين، حيث يضم النوع الأول من المساهمين كلاً من المتعاملين غير المصرفيين والمشاركين في سوق تداول الفوركس ، والذين يقومون بالشراء عند أسعار العطاء، ويقومون بالبيع عند أسعار السؤال، وهو الأمر الذي يساهم بشكل كبير في دعم كفاءة السوق بصفة عامة، يٌذكر أن البنوك تحقق نسبة ربح تٌقدر بـ 20% من خلال تجارة العملات، أما النوع الثاني من المساهمين، فيشمل كلاً من الشركات التجارية والاستثمارية والأفراد، حيث تتألف هذه المجموعة من المستوردين والمصدرين ومستثمري المحافظ المالية الأخرى والسائحين، كل هؤلاء يستخدمون سوق الفوركس من أجل مساعدتهم في الاستثمار والمساهمة في خفض نسبة المخاطرة، وفيما يتعلق بالمجموعة الثالثة، فهي تضم المضربون الذين يبحثون عن الطرق التي تمكنهم من تحقيق الأرباح من سوق المتاجرة بالعملات ، وهؤلاء المضاربون يستهدفون ربح المال لأنفسهم، ويأتي ذلك من خلال البحث عن التغيرات التي تحقق الربح في أسعار الصرف، وذلك بهدف تحقيق المكسب لأنفسهم وسط تحمل أدنى مخاطرة ممكنة، في حين تضم المجموعة الأخيرة وسطاء الفوركس، حيث تتلخص مهمتهم في إمكانية تيسير التجارة ولكن دون مشاركتهم في التداولات، ولكنهم يحصلون على رسوم أمام الخدمات التي يقوموا بها داخل سوق الفوركس، والتي غالباً ما تكون على هيئة عمولات.

الاستثمار في الفوركس:-

يعتبر الاستثمار في تجارة العملات الأجنبية واحداً من الوسائل الهامة في مجال الاستثمار، حيث يوجد عدد محدود من الأفراد الذين لديهم معرفة بسوق تداول الفوركس ، مقارنة بالأفراد الآخرين الذين لا يعرفون عن العديد من وسائل الاستثمار الأخرى، يٌذكر أن تجارة الفوركس يطلق عليها مصطلح تجارة العملات الأجنبية ، وهي تعد واحدة من أكبر أسواق الاستثمار الموجودة من ناحية تحقيق الأرباح، بالإضافة إلى وجود عدة عوامل أخرى تشارك بشكل كبير في إمكانية جعل هذا الافتراض حقيقياً والتي من أهمها، أن المتعاملين الناجحين في سوق الفوركس يستطيعون الحصول على مكاسب حقيقية قد تزيد عن نسبة 100% من إجمالي رأس المال الخاص بهم بصفة شهرية.

وبمقارنة سوق الفوركس بغيرها من أسواق الاستثمار الأخرى الأكثر انتشاراً والتي من بينها أسهم الشركات، سنجد أن زيادة هذه النسبة من العائد من المحتمل الا تكون قد سمعت عنها من قبل، لذا ينبغي أن نذكر بأن المضارب الذي يستثمر في سوق الفوركس يتوجب عيه أن يضع في اعتباره ضرورة الحصول على كافة التفاصيل المرتبطة بسوق الفوركس، حتى وإن كانت هذه المعلومات أو بعض الاستراتيجيات البسيطة ستكون كافية في وقت لاحق من أجل الاستفادة منه، وهذه الطريقة هي التي تميز متداولي سوق الفوركس عن غيرهم.

ومن بين المميزات الأخرى لسوق تداول الفوركس والتي تعطي دافعاً قوياً للمضاربين والمستثمرين للاتجاه إلى سوق الفوركس ،هي أن كمية الاستثمار المطلوبة لبدء التجارة في سوق الفوركس لا تتخطى قيمة 300 دولار، مقارنة بأنواع الاستثمارات الأخرى التي تتطلب آلاف الدولارات لكي يستطيع المستثمر البدء فيه، كما يشارك سوق الفوركس في تقديم فرصاً جديدة من أجل الحصول على المال بشكل أسرع وإمكانية تحقيق الأرباح بغض النظر عن اتجاهه، ففي معظم الأسواق الأخرى ، يضطر الكثير من المستثمرون إلى المكوث على مقاعدهم لفتره طويلة وذلك ترقباً لبدء موجة ارتفاع في السوق، كي يتم البدء في فتح الصفقات الخاصة بهم، ويستمروا هذا الحال حتى يصل سعر السهم المراد المتاجرة به إلى مستوى معين حتى يستطيعوا البيع وإنهاء الصفقة بمكاسب جيدة، أما عن سوق الفوركس ، فإنه ينتج اتجاهات كثيرة هبوطاً وصعوداً في اليوم الواحد، وبالتالي فإن هذه النقطة تميز سوق الفوركس عن غيره من الأسواق الأخرى، فضلاً عن أن استراتيجيات التداول الناجحة في هذا السوق والتي أثبتت كفائتها في القدرة على الحصول على المال بشكل أسرع وتحقيق الكثير من الأرباح ، كما أن الحسابات التجريبية  المجانية تكون متوفرة في صانعة تجارة العملات الأجنبية، والتي تسهم بشكل كبير في إمكانية تسهيل عملية صقل المهارات الخاصة بالتداول ولكن دون المخاطرة بأي حال من الأحوال برأس المال، وفيما يرتبط بعامل الوقت في تجارة العملات الأجنبية ، فهي تعد واحدة من العوامل الرئيسية التي تستقطب أي مستثمر، على عكس وسائل الاستثمار الأخرى التي تتطلب ما يعادل 40 ساعة أو أكثر خلال الأسبوع الواحد وبخاصة في سوق العقارات، أما عن سوق الفوركس ، فهو يتطلب وقتاً أقل لتتراوح بين 10 إلى 15 ساعة خلال الأسبوع الواحد لكي تحقق دخل وظيفة بدوام كامل.

ولكن الآن يجب علينا أن نتطرق إلى جانب آخر وهو ما المقصود بإشارات تداول الفوركس؟

تعرف إشارات تداول الفوركس بأنها عبارة عن مؤشرات يتم من خلالها بيع وشراء أحد أزواج العملات والتي يتم توليدها عقب الانتهاء من الإجراءات التي تتعلق بعمليات التحليل الفني، ويتم استعمال هذه الإشارات بواسطة عدة متداولين وذلك من أجل تعزيز الأداء الخاص بهم، ويأتي ذلك إما عن طريق توليدها بأنفسهم أو عن طريق استقبال هذه الإشارات من العديد من المصادر الأخرى، بالإضافة إلى أن الكثير من وسطاء الفوركس يوفرون للعملاء الخاصة بهم مجموعة من التوصيات والإشارات الخاصة بالتداول أمام رسوم معينة، في حين يقدم وسطاء فوركس آخرون خدمة توفير هذه التوصيات أو الإشارات مجاناً، وتتم هذه الطريقة عن طريق ارسال إشارات الفوركس التي يعدها بعض المتعاملون المحترفون من خلال تنبيهات SMS أو البريد الالكتروني، أو بواسطة نشرها على مواقع الويب المختلفة، كما يوجد أيضاً سلسلة من البرمجيات والتي يطلق عليها مصطلح “الروبوتات” متاحة للشراء من السوق، والتي تسهم بشكل كبير في تقديم مجموعة من الإشارات الموثقة لتجارة الفوركس، يمكن من خلالها الاعتماد عليها في إمكانية تحديد نقاط كلاً من الدخول إلى السوق، والخروج من السوق.

وتتمثل الميزة الرئيسية لإشارات الفوركس في إمكانية استكشاف بعضاً من صفقات التداول الجيدة ، والتي من المحتمل أن يجد المتداول العادي صعوبة في الوصول إليها، حيث يقوم الكثير من المتعاملين بتنفيذ هذه الإشارات على الحساب التجريبي أولاً من أجل تقييم مدى جودتها والتعرف على مستوى أدائها، وتعتبر هذه الفكرة من الأفكار الجيدة قبيل أن يتخذ الفرد قراره بشأن المخاطرة برأس المال الخاص به في حالة تطبيق هذه الإشارات على حساب تداول واقعي، ولكن يجب الأخذ بالعديد من الأمور الأخرى والتي من أهمها استراتيجية التداول التي يمكن استعمالها مع هذه الإشارات، وكمثال على ذلك، من المحتمل أن يصعب استعمال إشارات التداول مع الاسكالبنج أو استراتيجية التجارة السريعة، وذلك لأنها تعتمد على تداولات متنوعة وفترات زمنية محدودة، وهو الأمر الذي قد لا يتوافق مع نوعية إشارات التداول، لذا فإن هذه الإشارات والتوصيات تكون ملائمة لأطول فتره زمنية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق