مقالات فوركس

عملة العراق

Ads

العراق

جمهورية العراق هي جمهورية برلمانية إتحادية طبقاً للدستور العراقي، تتألف من ثمان عشرة محافظة، عاصمتها بغداد، وتقع العراق في غرب آسيا التي تطل على الخليج العربي  والذ يعد منفذها البحري الوحيد على العالم، حيث يبلغ طول الساحل البحري نحو 58 كيلو مترحيث يحدها من الشمال تركيا ومن الجنوب دولة الكويت والمملكة العربية السعودية، أما من الشرق فيحدها إيران ومن الغرب الأردن وسوريا، ويصل عدد سكانها إلى نحو 37,547,686 نسمة وذلك وفقاً لإحصائيات السكان لعام 2016، كما يصل عدد العرب فيها إلى 80% من إجمالي عدد العراقيين، بينما تبلغ نسبة الأكراد نحو 15%، أما النسبة الباقية فتقسم بين الأشوريين وتركمان العراق والأرمن والشركس والأيزيديين ، كما تصل نسبة المسلمين إلى 95% من السكان، فيما تتميز العراق بوجود العديد من الأديان حيث تصل الأقليات الدينية إلى 5% معظمهم من المسيحيين السريان، كما توجد أديان اخرى كاليهودية والبهائية والأيزيدية.

يذكر ان العراق كانت تسمى قديماً ببلاد مابين النهرين، وهي عضو في جامعة الدول العربية بالإضافة إلى انها غحدى الدول العضاء المؤسسين لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ومنمة المؤتمر الإسلامي.

تاريخ العراق

يعد العراق أرض الحضارة ومنبع العديد من الانبياء والرسل فميلاد نبي الله إبراهيم كان في العراق، بالإضافة إلى النبي يونسودانيال والعزيز وأدم ونوح وهود وصالح والنبي سليمان والنبي أيوب وذو الكفل.

بلاد مابين النهرين

سميت العراق ببلاد مابين النهرين وهي المنطقة التي تتكون منها معظم مناطق العراق إلى أن تصل إلى نهري دجلة والفرات، كما عرفت بإسم عراق العرب وذلك لتمييزها عن عرا العجم والتي تقع في غرب إيران، كما سميت بإسم العراق خلال القرن السادس الميلادي، ويرجع سبب تسميتها بهذا الإسم إلى الكلمة الفارسية عيراق والتي تعني “الأراضي المنخفضة”، وكلمة العراق في اللغة تعني معاني كثيرة منها شاطئ الماء وشاطئ البحر طولاًK يعرف العراق بأنه موطناً للحضارات على مر العصور، حيث أنها تتميز بتاريخ حضاري يصل إلى عشرة ألاف عام، فقد كانت مهداً للحضارات، بداية من ظهور الإمبراطوريات السومرية والبابلية والأشورية وحتى دول الخلافة الإسلامية كالدولة الأموية والدولة العباسية وغيرها، فلقد سيطرت على دولة العراق إمبراطوريات عدة منها الإمبراطوريات السومرية وابابلية والشورية والأكادية بالإضافة إلى الإمبراطوريات الأجنبية، حيث حكمته افمبراطورية الأخمنينية والسلوقية والبارثيين والساسانيين خلال العصر الأوسط وكذلك العصر الحديدي والعصور الكلاسيكية القديمة.

ثم جاء المسلمون في القرن السابع وسيطروا على الدولة بعدما انتصروا على الدولة الساسانية التي كانت تحكم العراق أنذاك، وأصبح من بعدها مقراً للدول الإسلامية إبتداْ من الخلفاء الراشدين وتحديداً في خلافة الخليفة علي بن أبي طالب، وكان العصر الذهبي للعراق أثناء الخلافة العباسية، ولكن بعد الفترة استطاع المغو والسلاجقة من افستيلاء على العراق عام 1258م، ثم عادت العراق تحت مظلة الحكم الإسلامي في القرن السادس عشر عندما سيطرت الدولة العثمانية عليها، وعقب اندلاع الحرب العالمية الأولى خرجت العراق من تحت سيطرة الدولة العثمانية، وسيطرت عليها افمبراطورية البريطانية.

وفي عام 1921م قامت المملكة العراقية، ثم نالت استقلالها عام 1932م، وفي عام 1958 انتقلت العراق من العهد الملكي إلى العهد الجمهوري.

دول الخلافة الإسلامية

دولة الخلفاء الراشدين

كانت دولة الخلفاء الراشدين هي أول دول الخلافة الإسلامية، التي سيطرت على العراق في خلافة أول خلفائها الراشدين وهو أبوبكر الصديق الذي تولى الخلافة بعد وفاة الرسول صلى الله علية وسلم، حيث قام بضم العراق التي كانت تعتبر جزءاً من الإمبراطورية الساسانية ذلك عام 633م، وانتهت دولة الخلفاء الراشدين بموت الخليفة علي بن أبي طالب حين أُغتيل بسيف مسموم عام 660م.

الدولة الأموية

جائت الخدولة الأموية عقب دولة الخلفاء الراشدين، وذلك عام 662م وحتى عام 750م، وتعتبر الدولة الأموية أكبر دولة في الإسلام، وكانت عاصمتها مدينة دمشق في الشام.

ومن الأحداث التي حدثت في العراق أثناء الدولة الأموية، واقعة الطف بكربلاء التي كانت بين الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وبين الخليفة الموي يزيد بن معاوية والتي نتج عنها مقتل الإمام الحسين، وانتهى حكم الدولة الموية في العراق بخسارة الخليفة الموي مروان بن محمد وذلك في عام 750م.

العراق مابعد الحرب العالمية الأولى والانتداب البريطاني

في عام 1917 استطاع الجيش البريطاني عقب إنتهاء الحرب العالمية الأولى من السيطرة على دولة العراق التي كانت مكونة من ولاية بغداد والبصرة والموصل أثناء خضوعها تحت حكم العثمانيين.

وفي عام 1916 طرحت فرنسا وبريطانيا ووفقاً لاتفاقية سايكو بيكو خطة تقسيم غرب أسيا عقب إنتهاء الحرب العالمية الأولى.

وعقب إنتهاء الحرب العاليمة الأولى منحت عصبة الأمم زمام حكم العراق إلى المملكة المتحدة، وفي عام 1920 أصبح العراق منتدباً من عصبة الأمم تحت سيطرة المملكة المتحدة، حيث قامت بريطانيا بمنع الثورات ضد الإحتلال البريطاني.

وخلال عامي 1926 و 1927 تم عقد العديد من المعاهدات المتتابعة بين دولة العراق والمملكة المتحدة، وفي عام 1929م قامت بريطانيا بإعلان تاريخ استقلال العراق والذي تم في 1932م حيث تم قبول العراق في عصبة الأمم كدولة مستقلة لها كيانها المستقل، وذلك عقب عقد تحالف قوي مع المملكة المتحدة.

عملة العراق

يعتبر الدينار العراقي هو عملة العراق الرسمية ويقوم البنك المركزي العرقي بمسؤولية إصدارة، وقد تم إصدار الدينار العراقي لأول مرة عام 1932 عند استقلال العراق عن بريطانيا، واكنت قد تم طرحه ليتم تداوله بدلاً من الروبية الهندية التي كان يتم تداولها خلال تلك الفترة والتي كانت تعتبر العملة الرسمية للعراق بعد الليرة العثمانية وذلك أثناء الحرب العالمية الاولى واحتلال بريطانيا للعراق.

وفي عام 1959 تم ربط الدينار العراقي بالجنيه الاسترليني حيث كان ينخفض ويرتفع وفقاً لتقلبات الاقتصاد البريطاني إلا أن جاء قرار البنك المركزي بربط الدينار العراقي بالدولار الأمريكي دون أن يتم تغيير سعره حيث كان الدينار الواحد يساوي 2.8 دولا أمريكي.

وفي عام 1971م قامت الولايات المتحدة الأمريكية بخفض عملتها بنسبة 7.9%، ثم عادت وخفضت قيمته عام 1973 م بنسبة 10%، ولكن الدينار العراقي لم يستجيب لهذا التخفيض مما ساهم في رفع قيمته أمام الدولار الأمريكي ليبلغ نحو 3.3778 دولار، ثم تم تخفيض قيمة الدينار ليبلغ نحو 3.2169 دولار، وهو سعر الصرف الذي استمر حتى نهاية حرب الخليج الثانيةعام 1991م.

تاريخ الدينار العراقي

صدر الدينار العراقي الول في عهد الملك فيصل الول عام 1932م وكانت فئاته هي الربع دينار عراقي والنصف دينر عراقي والدينار الواحد والخمسة دنانير والعشرة دنانير والمائة دينار، اما القطع المعدنية فكانت من فئة الفلس والفلسين والأربعة فلس والعشرة فلس والعشرين فلس والخمسين فلس والمئتين فلس أو مايسمى بالريال، واستمر إصدار تلك الفئات من الدينار العراقي حتى تم إنشاء المصرف الوطني العراقي عام 1947م، ثم بعد ذلك تم إنشاء البنك المركزي العراقي الذي أصبح هو المسؤول الوحيد عن طرح العملة العراقية وذلك في عام 1954م.

فئات الدينار العراقي

هناك فئات عديدة للدينار العراقي الذي شاهد الكثير من الازمات منذ بدء إصدارة وحتى الأن، فيتم طرح فئة خمسون دينار عراقي، ومائتين وخمسون دينار عراقي، وألف دينار عراقي، وخمسة ألاف دينار عراقي، وعشرة ألاف دينار عراقي، ومائتين وخمسة وعشرون ألف دينار عراقي، ولم تختلف كثيراً من حيث الشكل منذ إصدارها الول وحتى اليوم، وفي عام 2004 تم غصدار ورقة من فئة خمسمائة دينار عراقي، ويبلغ تحويل الدولار الواحد إلى دينار عراقي حوالي 1210

عقب انتهاء حرب الخليج الثانية التي كانت عام 1991م لم يعد هناك القدرة على إصدار الدينار العراقي وذلك نتيجة الحصار الاقتصادي ىالذي فُرض على العراق أنذاك فلم تعد الحكومة العراقية قادرة على طبع الدينار العراقي الذ يكان يتم طبعه في سويسرا، حيث بدأت الدولة بطباعة الدينار في المطابع العراقية التي كانت ذات تكنولوجيا محدودة حيث كانت تفتقر إلى الألات المتطورة القادرة على طباعة العملة العراقية بشكلها التي كان يتم طباعتها به في سويسرا حيث كانت العملة تفتقر إلى المواصفات الجيدة لأي ورقة نقدية بالإضافة إلى عدم وجود خيوط الأمان التي تحمي العملة من التزوير، في ظل إنهيار قيمة الدينار العراقي إنهياراً شديداً عقب الحصار على العراق عقب إنتهاء حرب الخليج الثانية عام 1995 حتى أصبح الدينار العراقي في أدنى مستوياته منذ ان تم إصدارة فبلغت قيمة الدولار الأمريكي الواحد حوالي 3000 دينار عراقي، وجراء ذلك قام البنك المركزي العراقي بغصدار فئات من العملة العراقية، فخلال عام 1991م قام البنك المركزي العراقي بطرح فئات من الدينار العراقي وهي فئة الخمسين دينار عراقي والمائة دينار عراقي، وفي عام 1995 قام بطرح فئة مائتين وخمسون دينار عراقي ، أما في عام 2002 أصدر فئة العشرة ألاف دينار عراقي وذلك نظراً للانخفاض الشديد في قيمة الدينار العراقي بالإضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم نتيجه لذلك.

والجدير بالذكر أنه بالرغم من ايقاف البنك المركزي العراقي التعامل بالدينار العراقي الذي كان يتم طباعته في سويسرا إلا ان إقليم كردستان في شمال العراق قد اعتمد تداولة في المعاملات التجارية نظراً لن الدينار العراقي القديم الذي كان يتم طباعته في سويسرا ذو قوة شرائية أعلى من الدينار العراقي الذي كان يتم طباعته في المطابع العراقية.

إصدارات الدينار العراقي

إصدار عام 1990

قام البنك المركزي العراقي في عام 1990 بإصدار العملة النقدية من فئة خمسة وعشرون دينار عراقي  وكانت هذه الفئة هي أكبر الفئات التي تم استخدامها أنذاك، ونتيجة حرب الخليج الثانية والغزو العراقي الكويتي والحصار الاقتصادي على العراق اضطرت الدولة إلى سحب هذه الفئة من الطبعات السابقة وسد الحدود لكي يفقد الدينار العراقي قيمته وافضرار بالكراد في الشمال عبر الإضرار بهم من الجانب الاقتصادي والمادي، ثم قام البنك المركزي العراقي بطرح نفس الفئة وكانت تتشابه مع الفة التي كانت قد طرحت في السبعينيات من القرن الماضي وكان عليها صورة الخيول العربية، حيث أن الدينار العراقي بجميع إصداراته كان يختلف عن رموز العملات العالمية الأخرى.

إصدار عام 1991م

جاء هذا الإصدار عقب حرب الكويت وكانت الطباعة سيئة جداً وكان يسهل تزويرها مما جعل الدولة تقوم بسحب هذا الإصدار من التداول في الأسواق العراقية بعد طرحة بعدة شهور فقط.

إصدار عام 1992م- 1993م

تم إصدار هذه العملة الورقية بطبعات محلية وصينية سيئة النوعية. الدينار, ونصف الدينار, وربع الدينار صدرت بتصاميم قديمة  كانت قد طبعت سابقاً ولكن بألوان ونوع ورق سئ حيث قل تداول هذه العملات لاحقاً بسبب تراجع قيمتها تدريجياً  وانخفاض قوتها الشرائية.

إصدار عام 1994 – 1995

تم إصدار هذه النسخة  بسبب تراجع  قيمة العملة لذلك صدر العملات للتعامل للمرة الأولى بهذه القيم، وكانت ذات حجم كبير نسبياً واستمر تداولها حتى نهاية عام 2003

إصدار عام 2001- 2002

أصدرت هذه النسخة بحجم أصغر وبنوعية  أفضل نوعاً ما مما كانت تطبع عليه في وقت سابق.

 إصدار عام 2003 وحتي الأن

عقب احتلال الولايات المتحدة الامريكية على العراق خلال عام 2003 وسقوط بغداد في نفس العام قامت بها سلطة الائتلاف عراقي جديد من عام 2003 وحتى عام 2004حيث كان الدينار الجديد يطبع في مطابع ديلارو في المملكة المتحدة وكانت طباعتها ذو مواصفات جيدة يصعب تزويرها وتم استعمالها في كافة أنحاء العراق بما فيها اقليم كردستان في شمال العراق وتمت عملية تبديل العملة حيث استبدل كل دينار مطبوع في المطابع العراقية أو الصين بدينار عراقي حديث اما الدينار العراقي الذي تمت طباعته في سويسرا او مايسمى بالدينار السويسري فتم تبديله ب 1500 دينارا حديثا.

يتراوح فئات العملة الجديدة من 250، 1000، 5000، 10000 إلى 25000 دينارا وتصاميمها مشابهة للتصاميم التي اصدرها بنك العراق المركزي السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن المنصرم حيث لم تكن العملات العراقية تحمل صورة الرئيس السابق للعراق الرئيس صدامة حسين،  قد تمَ اصدار ورقة من فئة 500 دينار في عام 2004. في 2 يناير 2005 اصدر البنك المركزي العراقي عملتين معدنيتين بفئة 25 دينار وفئة 100 دينار، ثم تمَ اصدار قطعة من فئة خمسين دينارا لاحقا في عام 2004. ونتيجة لصغر قيمة العملات المعدنية وضعف تداولها بين المواطنين فقد تمَ سحبها من التداول عام 2009.

كانت قيمة الدينار العراقي الحديث عندما تم طرحة لأول مرة حوالي  4000 دينار للدولار الأمريكي الواحد ووصلت في فترة قريبة إلى 980 دينار للدولار الواحد الا انه استقر مؤخراً ليسجل نحو 1170 دينار للدولار الأمريكي الواحد.

محول عمله

إذا كنت تستفيد من العملات كمستثمر فانك من الطبيعي تسمع عن تحويل العملات، فهناك من يعلم ما هو تحويل العملات ولكن الآخرين لا يدركون، فتحويل العملات هو معرفه القيمة الحقيقية لعملة ما لتحويلها لعمله دوله أخرى، ولكي تستطيع القيام بالتحويل بين العملتين ويعني ذلك أنه في حالة كونك تاجر في بلد ما وترغب في استيراد بضاعة من بلد أخرى فتحدد ثمن السلعة في البلد الأخرى ثم تقوم باحتساب الفرق بين العملتين وعلي هذا المبلغ تقرر تحديد المال الذي تريده لتتمكن من إحضار هذه البضاعة ولكن قد يكون فارق العملة بين بلد وأخرى كبير وأحيانا يكون الفارق في صالحك ولكن يجب عليك أن تصل لهدفك أخيرا وتعرف الفرق الذي تحتاجه بين العملتين.

فوائد تحويل العملات

هناك العديد من الأسئلة التي يسالها الناس عن كيفية تجارة العملات وكيفية الربح من العملات ومن تحويلها فإذا كنت تنتقل من دولة إلى أخرى فإنك بطبيعة الحال ستحتاج دوماً إلى تحويل العملة إلى عملة البلد التي ستذهب إليها في كل مرة، وإذا كنت تاجر أو غير تاجر وترغب في اقتناء شيء من دولة أخرى غير دولتك فأنت بحاجة إلى القيام بعملية التحويل، وتحويل العملات هي عملية نلجأ إليها ولكن فقط هي مجرد وقت لتكتشف الأساب التي تريد أن تقوم بعملية التحويل من أجلها ، فلا يوجد احد لم ينتقل من دولة ولا يوجد احد لم يقوم بالسفر للعنل في دولة غير دولته ومن منا لا يحتاج للشراء من بلد أخرى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق