مقالات فوركس

قيمة العملة

Ads

مفهوم العملة

هي أداة تم إصدارها لتيسير عملية التبادل التجاري، وتعود كلمة عملة إلى التعامل وهي أداة يتعامل بها الناس فيما بينهم حيث كانت التجارة تقوم قديماً على عملية المقايضة وهي تبادل سلعة بسلعة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن لكل دولة عملتها المستقلة، كما يمكن تداول هذه العملات مع مثيلاتها من العملات الأخرى في البنوك والصرافة، ويوجد عملات كثيرة حول العالم، حيث تختتلف قوة العملة وفقاً لقيمة اقتصاد دولتها فالدولار الأمريكي يعد من أقوى وأهم العملات وذلك بسبب قوة الاقتصاد الأمريكي وكذلك اليورو والتي هي عملة الاتحاد الأوروبي والتي تعد أيضاً من العملات القوية والتي يتم التفاوض عليها في سوق العملات أو كما يدعى سوق الفوركس، كما يوجد أيضاً العملات الضعيفة والتي يعود ضعفها إلى ضعف اقتصاد دولتها كالجنيه المصري الذي يعد من أضعف العملات في سوق الفوركس في الفترة الخيرة خاصة عقب قرار تعويمه وذلك لوجود العديد من المشاكل والعقبات في اقتصاد جمهورية مصر العربية، وقيمة العملات تختلف فيما بينها أيضاً. والنقود جزء أساسي في تكوين اقتصاد الدولة بما في ذلك نشاطها الاقتصادي والتجاري، فوجودها يرتبط بعمليات التجارة المتبادلة بين الدول، ويساهم في توفيرها تطور النشاط الاقتصادي، ويقوم الاقتصاديون بتعريف العملة بأنها أي شيء قابل للدفع والتبادل للحصول على السلع والخدمات التجارية، كما تستخدم في سد الديون، وقد قام الاقتصاديون بتقسيم النقود إلى نوعين هما.

النقود الحقيقة، وهي التي تكون موجودة بالفعل وملموسة كالليرة العثمانية والتي كان يتم تداولها في سوريا والعراق قبل بدء الحرب العالمية الأولى.

النقود التقديرية، وهي نقود ليست مادية ولاتوجد في الحقيقة وهي غير ملموسة، ولكنها تستخدم كوحدة للتبادل كالدولار الأمريكي والذي يعد عملة أمريكا، والجنيه الاسترليني عملة المملكة المتحدة.

كما تقسم النقود الحقيقة إلى

  • نقود قانونية

  • نقود رمزية

تاريخ العملة

كان الناس في العصور القديمة يستخدمون المحار للتبادل التجاري بينهم كما أنهم استخدموا العديد من الأشياء الأخرى حيث انه كان هناك يستعملون الأحجار الكريمة للتبادل التجاري بينهم بالإضافة إلى السكر والتبغ، “.  كما بدأت عمليات التجارة من خلال تبادل السلع بين التجار فيما بينهم، فكانوا يتبادلون سلعة بسلعة ثم تبادل المعادن النفيسة كمعدن الذهب والفضة، ثم جائت بعد ذلك النقود الورقية والتي يتم تداولها إلى الأن،  وكان هناك مجتمعات يتبادلون أنياب الفيل وجلود الحيوانت والطيور والدواجن والصدف والأحجار كما كان يستعملها الهنود واليابانيون والأفارقة، وجاءت المعادن أهم تلك الأشياء التي كان يتم التبادل بها حيث كان الناس يستخدمها على هيئة سبائك  مجزئة إلى وحدات وأوزان مختلفة وتم وضع عليها ختم رسمي وبدء التداول بها، وكان الليديون وهم القبائل التي كانت تسكن في وسط قارة آسيا هم اول من صك النقود المعدنية وذلك في عهد الملك “كرويسيوس. وتطورت إلى أن وصلت إلى العملات الرقمية من خلال بطاقات سحب العملات من أجهزة الصرافة كأسلوب جديد ومتتطور في عمليات التبادل التجاري، والجدير بالذكر أن دولة العراق كانت من أوائل الدول التي تعاملت بالنقود حتى  قبل ان يتم اختراعها، حيث وجد في أثارهم التاريخيه أنهم قاموا باستعمال أدوات الائتمان واعتمادها في تعاملاتهم الاقتصادية وتبادلهم التجاري وتسهيل أعمالهم في الخارج حيث كانوا يقومون بتبادل النقود الأجنبية والتي كانت تصنع من الذهب وذلك قبل أربعة ألاف عام في داخل الدولة وخارجها ثم تم بعدها صدور العملات وصكها في العهد العثماني وذلك في الفترة بين 1844- 1917، حيث تم صك أول عملة اسلامية وهي الدينار.

شاهد ايضا  سعر الريال السعودي اليوم - اسعار العملات اليوم الخميس 30/1/2020

عملة الدينار

كان العرب في شبة الجزيرة العربية يستعملون الدينار البيزنطي والذي كان موجوداً حين ذاك، والذي تميز بدوره الهام في اقتصاد شبة الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام، وظل العرب يستخدم الدينار البيزنطي والذي كان يحمل صورة الإمبراطور البيزنطي والذي يدعى “هرقل”، بالإضافة إلى الدرهم الفارسي والنحاسية البيزنطية والتي كان يستعملها العرب أيضاً قبيل صك عملاتهم، حيث حاز الدرهم الفارسي على انتشار كبير في شبة الجزيرة العربية بالرغم من أنها كانت تحمل الكثير من المأثورات الفارسية والمعتقدات الخاصة بحضارتهم والتي قام العرب منذ عهد عمر بن الخطاب بتعديلها وإضافة الطابع الإسلامي عليها مثل إضافة كلمات تدل على الدين الإسلامي مثل “الحمد لله- بسم الله” ولكن محاولاتهم بائت بالفشل حيث احتفظت تلك العملات بشكلها الأصلي ولكنهم استمروا في استعمالها خلال تبادلاتهم التجارية في البيع والشراء وذلك حتى جاء الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في عصر الدولة الأموية وقام بصك العملة وذلك عقب تهديدات ملك الروم بصك نقود معدنية يكتب عليها شتائم للرسول الكريم إذا لم بقوم الخليفة الأموي بالإستجابة لمطالب ملك الروم.

وقد قامت الدولة الأموية بصك أول عملة إسلامية في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وذلك عام 74 للهجرة حيث سمي بالدينار الأموي وكان وزنه 4.25 جم ذهب حيث وضع عليه صورة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بالإضافة إلى العديد من المأثورات الدينية ووضع السنة التي تمت فيها صك تلك العملة ويرجع أصل كلمة “دينار” إلى اليونان وهي مشتقة من كلمة “دينورويوس” أي “وحدة ذهبية”، وكان الإغريق يستخدمون تلك الوحدة الذهبية في بلادهم منذ القدم، ثم تحول اسمها من ” دينورويوس” إلى “داينار” وذلك في عهد إمبراطورية رومانيا ثم جاء بعد ذلك العرب وحذفوا حرف الألف ليصبح “دينار”.

وبعد الدينار الأموي بدأت الدولة بصك العديد من الدنانير العربية كالدينار الشامي والدينار العراقي، والدينار الأندلسي، والدينار الذي تم صكه من قبل الدولة الفاطمية في مصر بالإضافة إلى الدينار الذي كان يستخدم في شمال أفريقيا، وكان يعرف وقتها أن الدينار هي وحدة ذهبية بعكس الدرهم والذي كان معروف بأنه وحده فضية، تجدر الإشارة إلا أنه عام 78 هجرية تم صك أول درهم فضي والذي كان يبلغ ونة نحو 2.8 جم فضة، وتم وضع أيات قرآنية علية والمدينة التي تم صكة فيها وسنة الصك، وأصبح هناك مكان خاص بصك العملات الإسلامية التي بدء تبادلها واستعمالها في المعاملات التجارية بين التجار في داخل الدولة الإسلامية وخارجها وكان يسمى المكان الذي يتم فية صك العملة بدور صك العملة بدار الخلافة وبمختلف الدول التي تقع تحت سيطرة الخلافة الإسلامية، والجدير بالذكر أن الكثير من الدول العربية والإسلامية تستعمل الدينار إلى وقتنا هذا كالبحرين ودولة الكويت والجزائر والسودان والعراق وتونس، ومازال هناك الدينار الإسلامي الذهبي.

أهمية النقود

تكمن أهمية النقود في كونها وسيلة للتجارة في السوق وذلك لتيسير عمليات البيع والشراء بين التجار كما أنهاء تساهم في دعم الاقتصاد عن طريق توفير الوقت المصروف في تبادل السلع والخدمات، كما انها تعد وحدة للحساب حيث أنها تستخدم في تحديد قيمة السلع والخدمات، بالإضافة لأنها مخزن للقيمة الشرائية وذلك من خلال توفير القيمة الشرائية بحيث يستطيع الشخص إدخار جزء من تلك النقود لإستعمالها في وقت لاحق، كما هو الحال في الشيكات والنعادن النفيسة كالذهب والفضة، ولكن لا يعد لتلك الميزة نفع عندما يكون اقتصاد الدولة في حالة تضخم حيث أنه عندما يتم تخزين النقود فهذا يعني ان النقود تفقد قيمتها كلما تم إدخارها، أي أنه إذا كان الشخص لديه 10 ريال الأن وقام بإدخار هذا المبلغ في حال وجود تضخم في اقتصاد الدولة فهذا يعني أن ال 10 ريالات عندما سيتم إدخارها ستفقد جزء من قيمتها الشرائية، وتساهم النقود في كشف الوثائق الهامة في تاريخ الدول وحضاراتها، فيمكن من خلالها معرفة الملوك والعصور والمعارك التي قامت بها الدولة.

شاهد ايضا  سعر الريال السعودي اليوم – اسعار العملات اليوم السبت 7/3/2020

خصائص العملة

تكون العملة لها خصائص تميزها عن غيرها فكل عملة تتشابه وتختلف مع غيرها من العملات ولكن هناك شروط يجب أن تكون كل عملة موافقة لتلك الشروط وهي ان تكون قابلة للقياس أي أنها وحدات محددة يسهل قياسها، كما انه يجب ان تكون منتشرة ومقبولة اجتماعياً ويتم التداول بها، بالإضافة إلى كونها يسهل تقسيمها إلى أجزاء ووحدات صغيرة، وسهلة الحمل فلا تسبب عبء على من يحملها ولاتكون ثقيلة ولا تكون قابلة للتلف بسهولة، وتكون لها قائمة منفصلة عن غيرها.

تطور العملة

بدء استخدام العملة من قبل التجار عندما كانو يحتاجونها في إتمام عمليات التجارة فيما بينهم، ومن الشائع أن الصينيون هم أول من اخترعوا النقود وصكوها وذلك في القرن الـ 11 أثناء تولي أسرة “سونغ” الحكم، ثم انتشرت بعد ذلك إلى دول أوروبا كإيطاليا وفرنسا وهولندا والمملكة المتحدة، حيث جاءت في البداية بصورة نقود معدنية مصنوعة من الذهب والفضة، فكان يسهل سرقتها فاضطروا أن يستبدلوها بالنقود الورقية التي يتم التداول بها إلى الأن، والتي انتشرت بشكل كبير وتطورت في الأونة الأخيرة حيث وصلت التداول بها عن طريق الودائع والبنوك والشيكات حيث أنه أصبح هناك مايدعى بالنقود الرقمية او العملات الإلكترونية والتي تكون عبارة عن نقود بلاستيكية على هيئة بطاقات ائتمانية يتم إصدارها من البنوك والتعامل بها وسحب النقود من أجهزة الصرافة التابعة للبنوك عن طريقها، حيث يصعب السرقة أو التزوير بالرغم من التكلفة الكبيرة إلا أنها لاقت استحسان كبير بيم الناس وبين الدول وتسعى الدول المتقدمة الن إلى التعامل بشكل كامل في جميع التعاملات من خلال تلك النقود البلاستيكية، ومن المتوقع أنه بعد عدة أعوام ستكون هي العملة المنتشرة والمتداولة في كافة المجالات التجارية والاقتصادية. وتكون العملات التي يتم التداول بها يتم إصدارها مقابل مايعادل قيمتها من الذهب أو من السبائك الموجودة في مؤسسة النقد العالمي كما انه يمكن أن تكون مقابل ضمانات تمنحها الدولة المصدرة، والدول ذات الاقتصاد الجيد تتميز بان يكون لديها تصدير للعملة الورقية الخاصة بها وبالمقابل يكون لديها مدخرات عينية وخدمات تجارية، وتجدر الإشارة إلى انه كلما ارتفعت كمية العملة الورقية التي تصدرها الدولة على كمية المدخرات الموجودة داخل خزانة الدولة كان ذلك سلبي للعملة ويؤثر عليها بالإضافة إلى أنه تنخفض قيمتها الشرائية فيحدث مايدعى بالتضخم النقدي، وكلما كان حجم العملة مساوي لحجم مدخرات الدولة كان ذلك مؤثرا بشكل جيد على الوضع الاقتصادي للدولة.

العملات الرقمية

ساهمت التكنولوجيا في تطور النقود والعملات المختلفة بالإضافة إلى تقدم الصناعة المصرفية، وظهور مايسمى بالتجارة الإلكترونية في التعاملات التجارية وابتكار أشكال جديدة ومختلفة من العملات الرقمية والتي تدعى عند الاقتصاديون بالنقود الإلكترونية، وهي عبارة عن بطاقات ذكية تحتوي على قيمة نقدية ترتبط بحساب بنكي وتستخدم كأداة لسحب تلك القيمة النقدية، وأصبحت تلك البطاقات في الوقت الحديث طريقه من طرق الدفع التي توفر الكثير من الجهد في حمل الأموال وخطر تلفها او سرقتها وتتمثل في العملة النقدية والبطاقات الائتمانية والشيكات، وتقوم أغلب دول العالم بطرح وإصدار تلك البطاقات من خلال البنوك والمؤسسات المالية وشركات الائتمان الخاصة، وقد انتشرت تلك النقود الالكترونية في الونة الخيرة بشكل كبير جدا، حيث أصبحت جميع الشركات والمحلات تتعامل بها فأصبح من السهل على الناس حمل تلك البطاقات دون حمل عبء ان لايكون هناك أماكن تستخدم أو تقبل تلك البطاقات أو تتعامل بها.

شاهد ايضا  صعود زوج العملات جنيه إسترليني دولار أمريكي - GBP/USD اليوم الاثنين

النقود من منظور الاقتصاد الرأسمالي

الاقتصاد الرأسمالي ينص على أن النقود هي الأساس لجني الثروات كما ينص على أن الثروة النقدية ولاسيما المعادن النفيسة هي الأساس لقوة أي اقتصاد، حيث كانت الدول في القرن الـ 15 وحتى القرن الـ 18 تسعى لرفع مدخراتها من النقود، وبالرغم من تعدد النظريات المركانتيلية والتي تتبع الاقتصاد الرأسمالي ولكنها كانت جميعها تدعو إلى زيادة احتياطي الدولة من العملات المعدنية في الدولة، ولذلك قامت الدولة على الحد من عمليات الاستيراد وتشجيع تصدير المنتجات.

ومن المعروف ان الاقتصاد الرأسمالي يستند على إمتلاك الأفراد لمفردات الإنتاج، وأن الإنتاج يكون إنتاج تلقائي يتم من خلال قوى السوق وجهاز الأثمان الذي يقوم بدور فعال في توزيع قوى الإنتاج، حيث أن جهاز الأثمان والسوق لهما دور كبير وهام في الاقتصاد الرأسمالي، ويقوم الاقتصاد الرأسمالي على جعل النقود ذات اهمية كبيرة في كونها وحدة تبادل هامة، بالإضافة إلى أنها تدخل في تداولات السوق من خلال جهاز الأثمان، فإن كل طلب على خدمة او سلعة يوجد في المقابل له عرض للنقود، والعكس صحيح.

والجدير بالذكر أن الأثمان تحدث في الاقتصاد الرأسمالي عندما تتساوى الكمية المعروضة مع الكمية المطلوبة، ولأنه يجب أن يقابل الطلب على السلعة عرض في النقود فإنه من الضروري أن يكون حجم النقود كافي لسد الحاجات وليس زيادة عنها لكي لا يختل توازن جهاز الأثمان.

النقود في الاقتصاد الاشتراكي

يقوم الاقتصاد الإشتراكي على الملكية الجماعية لأدوات الإنتاج، وأن افنتاج يقوم على إشباع الرغبات الاجتماعية، حيث يتم في الاقتصاد الاشتراكي التعامل بالنقود بين الأفراد بالإضافة إلى الشيكات والكمبيالات في المعاملات الضخمة التي تتم في المشاريع الكبيرة التي تكون مملوكة ملكية جماعية، والتي لاتؤثر على الأسعار كما في الاقتصاد الراسمالي، وذلك لأن الأسعار لاتعتمد على حركة العرض والطلب في السوقكما أن معدل افنتاج لايعتمد على حركة الأسعار ولكن يعتمد على الربح النقدي.

اسعار صرف العملات العالمية اليوم

سجل سعر بيع الدولار اليوم الاثنين أمام الجنيه المصري نحو 18.1350 جنيه بينما سجل سعر الشراء نحو 18.0326 جنيه، فيما سجلت باقي اسعار العملات الاجنبية اليوم نحو 23.2315 للجنيه الإسترليني عند الشراء و 23.3815 عند البيع، بينما سجل الفرنك السويسري 18.0182 جنيه عند الشراء، 18.1259 جنيه عند البيع، كما وصل الين الياباني إلى 15.9074 جنيه عند الشراء، 16.0019 جنيه عند البيع، ووصل اليوان الصيني في تداولات اليوم إلى 2.6129 جنيه عند الشراء وعند البيع سجل 2.6293.

تغيير العملات اليوم

أما بالنسبة للعملات العربية اليوم فقد سجل الريال السعودي نحو 4.8079 جنيه للشراء و4.8356 جنيه عند البيع، بينما وصل الدينار الكويتي إلى 59.1622 جنيه عند الشراء و 59.5371 جنيه عند البيع، فيما بلغ الدرهم الإماراتي عند الشراء حوالي 4.9095 جنيه للشراء وعند البيع وصل إلى 4.9381 جنيه للبيع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق