مقالات فوركس

كيف تستخدم معدات التبادل المناسبة في التداول

Ads

دائمًا ما يُواجَه الإنسان نحو التبادل في المتاجر المالية بمشكلة الدخول في عملية تجارية تبادل محدود أو التغافل عنها، ويقصد بعض المستثمرين إلى تشغيل “الحس الداخلي” في اتخاذ ذلك المرسوم الهام. بيد أن ذلك الحدس أو البديهة عند القلة يكون في أكثرية الأحيان قائمًا على عاطفتين أساسيتين، وهما: الطمع والخوف. الطمع هو الذي يدفع المتداولين إلى فتح عملية تجارية، في حين يدفعهم الرهب إلى التقهقر عنها.
وعلى المتداولين وبغض النظر عن درجة خبرتهم أن يستخدموا في كلا من الوضعين زيادة عن مجرد حسهم الداخلي في اتخاذ مراسيم من ذلك النوع؛ فامتلاك نسق سليم للتداول يُعتَمَد عليه في سوق الفوركس يلزم المزيد من المعرفة.
يجب عليك كمستثمر أن تعرف متى تستخدم معدات التبادل المناسبة التي تعتمد بدورها على نوع سوق البيع والشراء الذي يجري فيه التبادل.

سجل الآن مجاناً بدون أي التزام

سوق الفوركس صاحب الوجهة الظاهر:

في الأوقات التي يأخذ فيها سوق البيع والشراء اتجاهًا ظاهراً، يستمتع الجميع بالرحلة ويرون في هذا احتمالية لازدياد أرباحهم المتوقعة، وسواء كان ذلك الوجهة نزولاً (يومئ إليه ظهور نوع نزولي متواصل على الرسم البياني للسعر) أو ارتفاعاً (يومئ إليه ظهور نوع صعودي متواصل على الرسم البياني للسعر)، فإن ذلك النوع من سواق البيع والشراء عادةً ما يكون واحة للمتداول.
أكثر أهمية مبدأ يلزم أن نتذكره عندما يرتبط الشأن بالاتجاهات هو أنها  تأخذ منحي إلى الاستمرار في نفس الوجهة إما ارتفاعاً أو هبوطاً.
سواء أكان ما تستخدمه هو الفحص الفني أو الفحص الرئيسي أو حتى كنتَ تتمتع بالحس الداخلي، فإن اكتشاف الوجهة الجاري يعتبر من الموضوعات الحاسمة التي لا غنى عنها. اتبع الوجهة وتأكد من استعمال نسق التبادل وأدواته وفق ذلك الوجهة.

سوق الفوركس العرضي :

تحقق نظم التبادل القائمة على ترصد الوجهة تأدية طيبًا في الأوقات التي يتخذ فيها سوق البيع والشراء اتجاهًا ملحوظاً، إلا أن الشأن ليس أيضاً في وضعية الحركة العرضية للسوق، حيث تخلو تلك الوضعية من أي منطقة للمناورة أو أي منطقة تسمح طول الوقت لأي انتصارات مرتقبة. سوق البيع والشراء العرضي هو ألي حد كبير شريط ضيق لحركة الثمن. 
رغم أن متعاملين كثيرين يتعرضون للتلاعب في سوق التداول العرضي، نظرًا لأنه يظهر “آمنًا” بالمقارنة من الناحية النظرية أو أنه يظهر أيضاً إذا نظرنا إلى الوقائع في أعقاب وقوعها، سوى أنهم عاجلا ما يكتشفون أنه بحلول الوقت الذي يكتشفون فيه الوجهة العرضي يكون الوقت قد فات.
طبعاً، هنالك تخطيطات تبادل كثيرة وُضِعَت لفهم تلك النوعيات من المستثمرين، ترسم نظم ظاهرة للدخول والخروج، بل إنه حتى الطرق الذائعة “لأقل ثمن مُستهدَف” قد استُغلَّتَ أيضًا في ذلك القصد نفسه.
إن سواق البيع والشراء هو صاحب الوجهة والأسواق العرضية فئتان عريضتان من أشكال سوق الفوركس يتعين على المتداولين أن يتعرفوا عليهما حتى يتمكنوا من تنفيذ معدات التبادل وتخطيتها المواءمة.     
يعتبر مؤشر وسطي الحركة الاتجاهية من أشهر الشواهد المُطوَّرة لاكتشاف وجود اتجاه، نحو وجود اكثر من 20 أو 25 مؤشر فهذا يقصد وجود اتجاه معين. ذلك، ويعتبر اكتشاف وجود سوق ذي اتجاه أفضلية للمتداولين الذين يعتمدون على ترصد الوجهة، لأنهم في تلك الوضعية سوف يستخدمون نسقاً ينتمي للوجهة في التبادل (أي نسق يحرز نسب طيبة في وجود اسواق البيع والشراء صاحب توجه سواء كان ارتفاع أو هبوط).
في المقابل نحو وجود أدنى من 20 أو 25 مؤشر فهذا يقصد إلى وجود سوقٍ عرضيٍّ يبطل نفوذ أي نسق متتبع للاتجاه. إذا أراد الذي يتم التداول في متابعة التبادل في وجود سوقٍ كهذا، فربما تكون ترددات الزيادة هي الأفضل.

نوفر مجموعة ضخمة من الإستثمارات في مختلف المجالات

التوقعات :

تذكر دائمًا أن التبادل في متاجر الفوركس هو مسألة توقعات دون أي ضمانات، ومن الأفعال المنتشرة في ذلك الهدف للتبادل في الوجهة التي تتمتع بأعلى احتمال للمتابعة.
إذا اتبعتَ تلك القاعدة الذهبية، فمن المتوقع أن تلمس مبالغة في أرباحك المحتملة. إلا أن رغم ذلك ينبغي أن تبقى “الاحتمالات” في صالحك. أما إن لم تكن في صالحك، فلا بد أن تكون على أتم التأهب لشعور “الحزن” على الضياع، إلا أن لا تدع ذلك الإحساس يترك تأثيره على قدرتك على المفاضلة.

ذلك أفضل مثال يبين كيف يمكن “للتوقعات” في سوق البيع والشراء أن تنقلب ضدك. حتى إذا كان على الأرجح أن يتواصل الوجهة تزايداً أو هبوطاً في ذات الاتجاه، يبقي انقلاب الوجهة محتملاً، ولا بد أن تكون على أهبة التأهب لذلك.
سوف تتعرف بواسطة الأنماط الانقلابية الشهيرة على علامات لنهاية اتجاه محدد سائد وبداية اتجاه آخر حديث في الوجهة المعاكسة له. أيضاً سوف تنبهك دلائل الوجهة المعروفة إلى أي تحويل جائز في اتجاه سوق البيع والشراء.

النهاية :

التبادل في متاجر آلفور كس هو مسألة توقعات، ويتمثل المبتغي الأساسي لأي متعامل متتبع للاتجاه في اكتشاف المتاجر صاحبت الوجهة واتباع نسق سليم للتداول يوفر نقاط دخول ومعدلات لجني الربح ومعدلات خروج دقيقة، ويعتبر مؤشر معتدل الحركة الاتجاهية (ADX) من الشواهد النافعة في اكتشاف الاتجاهات.
لو كان سوق البيع والشراء العرضي هو النوعية التي يفضلها الذي يقوم بالتداول، فإن ترددات الزيادة مع وجود تخطيطية محكمة للتداول قادرة على تقصي تأدية أفضل في وجود المتاجر العرضية هو ما يستحب أن يُستخدَم.
الملخص: أن تعرف سوق البيع والشراء الذي أنت فيه حتى تقدر من استعمال معدلات التبادل المناسبة!
إخلاء المسؤولية: تتألف تلك المادة المكتوبة/المرئية من آراء وأفكار شخصية. لا ينبغي توضيح المحتوى باعتباره يحتوي أي نوع من التعليمات الاقتصادية أو الحض على القيام بأي معاملات. ولا يتضمن المحتوى على أي التزام بشراء خدمات اقتصادية أو يكفل أو يتوقع بما سوف يكون عليه الأداء في المستقبل. ولا تكفل مؤسسة FXTM أو المنتسبين إليها أو وكلائها أو مديريها أو مسئوليها أو موظفيها دقة أو صحة أو الموعد الملائم أو كمال أي بيانات أو معلومات واردة ولا يتحملون أي مسؤولية بخصوص أي ضياع ناجمة عن أي اقتصاد تم على أساسها.
التنويه بخصوص المخاطر: تبادل السلع القائمة على الرافعة المالية مثل الفوركس والعقود بمقابل الفروقات يحمل مستوى عال من المخاطر. ولا يستحب عليك المخاطرة بأكثر الأمر الذي تستطيع أن تتحمل خسارته، ومن الجائز أن تخسر زيادة عن من استثماراتك الأولية. ولا يستحب أن تقوم بالتداول سوي إذا كنت تفهم فهما تاما المدى الحقيقي لتعرضك لمخاطر الفقدان. ويجب عليك نحو التبادل أن تأخذ في اعتبارك باستمرار مستوى خبرتك. إذا أعطت الانطباع و المخاطر التي ينطوي عليها التبادل غير ظاهرة فيما يتعلق لك، يرجى الاستعانة بمشورة مالية مستقلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق