مقالات فوركس

لهذه الأسباب لاتستخدم برنامج المستشار الخبير

Ads

المستشار الخبير ليس الإختيار الأمثل لك لتعتمد عليه إذا كان الأمر يتعلق بالتداول فى حسابك الخاص. منذ ما يقرب من  20 عاما بدأ دخول التداول الألى إلى سوق الفوركس ولكن لم يكن ذلك بصورة كاملة متروكا للألة ولكن كانت السيطرة للإنسان على الألة خصوصا فى مسألة التداول. لكن الأن الوضع أصبح مختلفا بصورة كبيرة فسيطرة الربوت أصبحت هى القاعدة ويتم الإعتماد عليه فى كل ما يتعلق بالتداول وينقاد خلفه الإنسان بصورة ملفتة ولكنى هنا سأوضح لك من خلال 3 نقاط مساوئ إتخاذ القرار بالإعتماد على المستشار الخبير فى مجال التداول.

–    تكاليف الخادم الافتراضى الشخصى

يستطيع أى شخص لديه خلفية عن تقنيات التكنولوجيا والمعلومات أن يقوم ببرمجة المستشار الخبير وهو برنامج أو ربوت يقوم بالبيع والشراء أليا عند الوصول إلى شروط معينة يتم برمجته عليها سابقا من خلال ميتا إيدتورأو أى برامج برمجة أخر تتوافر لدى المبرمج. 
قبل الشروع فى برمجة المستشار الخبير يجب أن تكون الإستراتيجيات الخاصة بالتداول التى سيتم برمجته عليها تم إختبارها وتجربتها من قبل إما عن طريق تجارب إفتراضية على الورق أو فى الأسواق التجريبة أو عن طريق رصد تاريخ تلك الإستراتيجية فى السنوات أو الشهور الماضية وكيفية عملها والنتائخ الخاصة بها، وتحديد ما إذا كانت مجدية فى نتائجها أم لا فى خلال فترة معينة.
عند إتمام إختبار الإسترتيجية و برمجة المستشار الخبير عليها يجب أن نعلم أن تطبيقها على مخطط الرسم البيانى الخاص بوسيطك ليس كافيا كما تعتقد. ذلك أنه بمجرد إغلاقك لجهاز الكمبيوتر الخاص بك سيقوم المستشار الخبير بإيقاف الصفقة فورا وهو أمر لا تريده بالطبع فقد يسبب الخسائر لك وللتغلب على تلك المشكلة ستحتاج إلى الخادم الخاص الإفتراضى ( vps ).
الخادم الخاص الإفتراضى هو جهاز كمبيوتر فى مكان أخر يضمن لك عدم إغلاق التداول فى أى وقت من اليوم دون رغبتك طوال الإسبوع ولا يغلق أبدا فى الأساس ذلك الخادم إلا بحدوث أعطال تقنية لا يمكن السيطرة عليها أبدا.
ولكى يكون لك خدمة الخادم الخاص الشخصى فيجب عليك فتح حسابك مع مذودى تلك الخدمة ودفع تكاليف الإشتراك الشهرى فى حدود إحتياجات الخادم. وتقوم بعد ذلك بتتبع إرشادات الإستخدام الخاصة بذلك الخادم.
إن تلك الخدمة المتمثلة فى فى الخادم الإفتراضى الشخصى رغم التسهيلات التى تقدمها لك فهى أيضا لها رسوم وتكاليف شهرية تخصم من أرباحك دائما كل شهر وهو ما يعد عبء مضاف عليك.

إبدأ الأن وإغتنم الفرصة لتحقيق الأرباح الوفيرة 

وجدود وسيط أمر لا يمكن الإستغناء عنه حتى فى حالة المستشار الخبير. وهناك العديد من الإختلافات  بين الوسطاء أهمها فروق الأسعارومدى السرعة بتنفيذ أوامر التداول المختلفة.
تقلبات السوق تؤدى إلى إختلاف فروق الأسعارإذا حدث أحداث سياسية أو إقتصادية هامة. مثل صدور تقرير الوظائف فى الولايات المتحدة الأمريكية لو تم برمجة المستشار الخبير قبل أو أثناء صدور التقرير فسوف تختلف النتائج بعد صدوره بشك أكيد ويتغير السعر بشكل ملحوظ.
أيضا تنفيذ الأوامر لا يمكن إغفاله أبدا فله أهمية ضخمة. لو إفترضنا أن المستشار الخبير لديه  أوامر وقف خسارة لصفقة شراء عند عشر نقاط أقل من سعر السوق الحالي وحدث صدور  خبر اقتصادي مهم . ونظرا لاستخدام وسطاء التداول(  لشبكة الاتصالات الإلكترونية) ، فنجد الامر مستحيلا أن يتمكن وسيط التداول من إصدار أمر التداول عند المستوى المطلوب بالضبط . فيكون ، أمر الإغلاق الحقيقى متأخرا ومختلفا،  فمن المستحيل أن  تتطابق نتائج الاختبار مع الحقيقة الواقعة.

لتحقيق الأرباح الوفيرة والسريعة إضغط هنا 

رغم كل ما ذكرناه لا يعد أمرا ذو قيمة مقارنة بغياب شروك السوق فهى أكبر سبب يجعلك تبتعد عن المستشار الخبير.
ترى ما هو غياب شروط السوق بالأساس؟ إن تنفيذ أوامر التداول يعد إلزاميل لوسيط الفوركس إذا توافر شرط وجود سوق بالأساس. بمعنى غياب المشترى حين تتجه للبيع أو البائع عندما تريد الشراء لا يجعل هناك سوق أصلا. فلابد من وجود بائع ومشترى فى نفس الوقت ليكون هناك سوق. طبعا تاريخ الفوركس وسنوات تداوله التى تتعدى نصف قرن تخبرنا بعدم إحتمالية حدوث هذا فلم يحدث من قبل. ولكن دائما ما يمكن أن يحدث أى شئ فلا يوجد مسلمات للنهاية فطبيعة الأشياء متغيرة دائما ويجب أخذ الحيطة لكل الإحتمالات.
مثل ما حدث من فوضى ارمة عام 2015 تبعت ما قام به البنك المركزى السويسرى أدت إلى إفلاس أعداد كبيرة من وسطاء التداول نتيجة تلك الفعلة المفاجئة والغير متوقعة. فقد تولد عن تلك الفوضى لمدة 5 دقائق توقف تام للسوق فلم يكن هناك مشترى ولم يكن هناك سوق فكان من أكبر أيام المستشار الخبير فشلا وتحقيقا للخسارة التى مرت بتاريخه. فقام المستشار بالتخلى عن مكاسب السنوات السابقة ولازال غير قادر على تعويض الخسائر حتى الأن.
لذلك لا ننصح بالمستشار الخبير أبدا فإغفال العامل البشرى لا يوفر المرونة المطلوبة لسوق العملات الأجنبية الفوركس. فالعقل البشرى لا يوازيه أى عقل أخر مهما كان حتى ولو كان أحدث العقول الإلكترونية.

افتح حسابك لتداول الفوركس الآن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق