مقالات فوركس

ما عدد مرات تداول المتداولين المحترفين

Ads

حسناً تتوقف الإجابة على هذا السؤال (عدد المرات الفعلية للمتداولين المتمكنين من الفوركس) على الموقف القائم، مثال على ذلك يقوم بعض المتداولين بالاهتمام بالتجارة، بينما يقوم الآخرون بالاهتمام بالحركات والتغيرات البسيطة، وسوف نقوم بمنحك نبذة عن الاحتمالات والتكهنات المعقولة والمقبولة، في حال دخولك سوق العملات (الفوركس).

ومن المؤكد، أن أحد التحركات الأساسية أثناء الأعوام الأخيرة في مجال الفوركس كانت توفر تداول ذو تردد مرتفع، وعند التطرق إلى هذا الوضع، يتمكن المتداولين أصحاب التردد المرتفع من القيام بالكثير من التداولات اليومية التي قد تصل إلى مئات أو ألاف التداولات، لذلك من المؤكد أن هذا الشيء لا يكون بأسلوب يدوي لكن باستخدام طرق حوسبية عن طريق حاسبات آلية، علاوة على ذلك، لا يكون هذا الأمر باستخدام “الخبراء المستشارين” المتوفرين على مواقع الإنترنت الخاصة بالميتاتريدر 4، فهي عبارة عن آلات متخصصة بشكل كبير، فهي تعتمد على الحاسبات والوصولات السريعة مما تعطي للمتداول المستقل إمكانية الوصول له، بطريقة نموذجية، وذلك يكون باستخدام صناديق التحوط أو المصارف أو من خلال مكاتب التداول الخاصة، ويعد هؤلاء المتداولين، متداولين دائمين ويوميين ولا يتطلعوا إلى ربح الكثير من تداول واحد، بينما يرغبون في تسجيل العديد من المكاسب من ألاف التداولات.

اختر مجالك المفضل وابدأ التداول

ومن الممكن أن يبلغ عدد التداولات اليومية التي يقوم بها المتداولين اليوميين أو الدائمين إلى 20 تداول في اليوم الواحد، في حين أنه لا تكون كل الأيام متشابهة ومتساوية، ولكن معظمها لا يوفر العديد من الفرص، وفي معظم الوقت، باعتبارك متداول يومي، يمكنك على الأقل أن تقوم بالتداول بين 3 إلى 5 تداولات بيسرٍ، وبالرغم من ذلك،من الممكن اعتبار التداول اليومي من أكثر التداولات تعقيداً وصعوبة التي من الممكن حدوثها، خاصةً على المخططات البيانية قصيرة الأمد، نتيجة لأنها تقدم العديد من الموضوعات المرتبطة بالجانب السيكولوجي، ومن المعتاد أن يقوم المتداولين المتمكنين بهذا الأمر، الذين يمتلكون كم هائل من الخبرة والمعرفة، في حين أن الخبرة هي التي تجعلك متمكناً بشكل أكبر، فالدخول بشكل مباشر إلى المخطط البياني لمدة 5 دقائق يعد أمراًٍ كفيلاً لتعرضك لنداء الهامش.

الفئة الأخرى من المتداولين هم متداولين التذبذب، أو المتداولين المتوسطين، الذين يقومون ببعض التداولات اليومية، ومن المعتاد أنهم يحافظوا على التداولات لبعض من الساعات، أو بعض من الأيام، ومثال على ذلك، أنك على علم بأن زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي يمتلك كم هائل من المساندة عند معدل محدد، وعلى علم بوجود كم هائل من المواجهة على مسافة 200 نقطة صعوداً، فالمتداول المتوسط من الممكن أن يدخل في هذا التداول ويحافظ عليه إلى أن يصل إلى غايته، ومن الممكن أن يكون لبعض ساعات أو عدة أسابيع، ويقوم المتداولين المتوسطين بالاهتمام بغايات محددة، ولا يشترط أن يكون على أساس حيز زمني محدد، ونتيجة لذلك، هناك صعوبات في معرفة حجم التداولات التي يدخلون بها، فالأمر قائماً على أساس الأوضاع السوقية، ويعتبر هذا الشيء مفروضاً على كل المتداولين.

وتكون المجموعة الأخرى من المتداولين عبارة عن المستثمرين الذين على علم ودراية بأن العملة التي يقومون بالتداول فيها في وضع مرتفع في السوق، فهؤلاء المتداولون في الغالب يحافظون على فترة التداول لبعض الأسابيع أو بعض الأشهر، فهم يقومون بعملية الشراء والترقب لفترة من الوقت، فالوضع مع هذه الفئة من المتداولين يكون استخدامهم قاعدة أساسية في عملية التداول، وهي محافظتهم على امتلاك العملة لعدة أعوام، وكذلك من المعتاد أن يمر كل زوج من العملات في دورة تتراوح بين عامين إلى ثلاثة أعوام من كل فئة، إذن يقوم هؤلاء المتداولين ببذل الجهد في الحصول على هذه التغيرات، لذلك من الواضح أن مكاسبهم وأرباحهم يحدث لها عملية تغير بصورة جلية، لأنهم من الممكن أن يحدث لهم هبوط، مثالاً على ذلك خسارة 300 نقطة، في حين أن هذا التأخر بمعدل 300 نقطة يمكن اعتباره ضئيلاً من رؤية بعيدة للموقف أو الوضع، بينما عليك أن تتحلى بالرضا والذكاء من أجل الحفاظ على التداول وإعطاءه فرصة للعمل، فيعتبر هؤلاء المتداولين من يحصلون على صفقات بسيطة ويقومون ببذل الجهد عليها حتى يتم تحسين الموقف، ومن هنا، يمكن أن يمتلكون تداول مستمر لمدة عامان أو أكثر، وفي الواقع أنهم من الممكن أن يزيدون عليه 40 مرة.

نوفر مجموعة ضخمة من الإستثمارات في مختلف المجالات

ويعتبر الشيء الذي يوصي به المتداولين هو الابتعاد عن التداول المرتفع، فنتيجة لضئالة فارق السعر إلى حد ما في معظم أزواج العملات، فهو يعتبر ذو تكلفة.
ويعد متداولي الفترات القصيرة جدا الذين يقومون بعملية التداول عن طريق الحاسبات، يمتلكون حضور قليل جدا يقترب من الصفر، فهم يدخلون في صفقات على منصات وفئات متنوعة بشكل كبير بالمقارنة مع معظم المتداولين المستقلين، لذلك لا يعد التداول المرتفع بالنسبة لهم عائقاً ضخماً، بل على العكس، علينا أن نزيد من كفاءة التداول، بمعنى وقف عملية الدخول والانسحاب من نفس التداول.

ومثالاً على ذلك، في حال وجودك داخل صفقة شراء الدولار الأسترالي أمام الدولار الأمريكي عند سعر 0.70، وقمت بتحقيق مكاسب عند 0.71، فتكون قد حققت أرباح 100 نقطة، والذي يعتبر نجاح وربح جيد، وفي حال دخولك للصفقة مرة أخرى، من الممكن أن يحدث هبوط ليس عظيماً، والمقصود أنه لابد عليك أن تستمر في التداول إلى أن تبلغ غايتك وهدفك منه، أو أن يتم حدوث شيئاً ما في حركة السوق، من جانب أخر، يعد هذا الأسلوب هو الأفضل والأيسر حتى تحدد عدد مرات التداول، عن طريق سؤال نفسك “هل حدث شيئاً ما في استراتيجية التداول التي انتهجها؟”

ومن المؤسف، أن معظم متداولين الفوركس، يصابون بعدم الصبر والملل، فقد يبدؤون في الدخول في الصفقات ظناً منهم أنه يستلزم عليهم بدأ التداول، فهذه تعتبر أفضل طريقة للتعرض للخسارة، لذلك كلما كان الاستعداد للتداول بشكل جيد، كلما أصبح التداول ناجحاً بشكل كبير، وكذلك عليك الابتعاد والحذر من فئة التداولات “ما بين وبين”، وبمعنى أخر، كلما كانت عدد مرات تداولك قليلة، كلما كانت نسب أرباحك ومكاسبك جيدة، وهو الأمر الذي يعتبر غريباً بعض الشيء، ولكن فعلياً يحقق نجاحاً.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق