مقالات فوركس

مميزات التداول في السوق السعودي وأساليب الاستثمار فيه

Ads

سوف نقوم هنا بالتعرف على السوق السعودي الذي يعتبر من أكثر الأسواق المالية نشاطا في الوطن العربي.
حيث تلعب السعودية دور مهم في أسواق النفط بصفتها عضو في منظمة (أوبك) الدول المصدرة للنفط.

التداول في السوق السعودي

بورصة السوق السعودي تعد البورصة اﻷساسية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وبدأت بالخطوات الآتية :
– خلال فترة السبعينات في القرن الماضي كان السوق غير رسمي مع وجود 14 شركة فقط داخله.
– أنشأت الحكومة السعودية عام 1984 لجنة من الوزراء لتنظيم الأسواق المالية وتطوريها.
– كونت هيئة خاصة بسوق المال (CMA) في عام 2003.
– تم إنشاء شركة للتداول في السوق السعودي في عام 2007.

يقدم السوق السعودي العديد من خدمات التداول :
تداول الأسهم والسندات الإسلامية (الصكوك)، والصناديق المتداولة في البورصة (ETFs)، الصناديق المشتركة.
يضم السوق السعودي الآن ما يقرب من 200 شركة للتداول.
ويعتبر مؤشر سوق الأسهم الرئيسي هو المتابع لأداء كل الشركات الموجودة داخل السوق المالية السعودية.
قامت بورصة نازداك باتفاقية عام 2017 لتحويل البنية التحتية لتكنولوجيا ما بعد التجارة، فيتيح للبورصة السعودية تقديم أنواع جديدة من الأصول.

نوفر مجموعة ضخمة من الإستثمارات في مختلف المجالات

أهداف السوق السعودي

هناك أهداف يسعى السوق السعودي لتحقيقها ليتميز في مجال التداول، مثل :
– المنافسة على المستوى العالمي.
فتسعى دائما لتكون سوق مالي متكامل يقدم جميع الخدمات المالية الشاملة والمختلفة.
– أن يحقق قيمة مضافة لكافة المستفيدين والمشاركين في السوق عن طريق توفير السلع والخدمات بدقة وكفاءة بالأسواق المالية.

ارتباط الأسواق الأمريكية بالسوق السعودي

يرتبط السوق السعودي بشكل إيجابي بأسواق الأسهم الأمريكية بسبب ربط العملة.
فعندما ترتفع معاملات السوق الأمريكية ترتفع مباشرا معاملات السوق السعودي.
وفي العادة تؤدي تحركات الأسعار في الأسواق الأمريكية إلى تحركات مماثلة في بورصة أبوظبي وسوق دبي للأوراق المالية وسوق البحرين للأوراق المالية.

مميزات التداول

يعتبر التداول في السوق السعودي من ضمن إجراءات فتح سوق رأس مال سعودي.
– هو من إحدى إجراءات السماح بالمشاركة الدولية، أي السماح للشركات التي تتداول بالبورصة في بلدها الأصلي أن تدخل البورصة السعودية.
فيتم إدخال العديد من الشركات في أسواق البورصة خارج بلدانها الأصلية.
فتشمل فائدة الحصول على عروض دولية، والوصول إلى مزيد من رأس المال عن طريق الكثير من المستثمرين المحتملين.

– تداول الأسهم في مناطق كثيرة وبعملات متعددة.
فيعطي هذا التنوع للشركات المصدرة المزيد من السيولة، ومقدرة على جمع رأس مال أكبر.
ويساعد هذا على التحسين من حوكمة الشركة، وجذب المزيد من المواهب.
ويستخدم كاستراتيجية لجذب المستثمرين الأجانب.

تم إجراء تعديلات على القواعد من قبل المملكة العربية السعودية بما يتيح التداول بشكل متزايد في أكبر سوق للأوراق المالية في المنطقة وذلك في الربع الثاني من هذا العام.

اختر مجالك المفضل وابدأ التداول

مخاطر التداول

يخشى الكثير من الأشخاص التعامل مع السوق السعودي بسبب مخاطره وهي :
– اعتباره سياسي بدرجة كبيرة.
– فللحكومة نفوذ في السوق، حيث زادت أموالها في عمليات الشراء لدعم السوق.
– حرب المملكة العربية السعودية في اليمن، حيث تأتي على رأس قائمة المخاوف الجيوسياسية.
– التوترات مع إيران.
– فرض الحظر المستمر على قطر.

كيفية الاستثمار في السوق السعودي

يوجد عدة شروط للاستثمار داخل السوق السعودي وهي :
– يمكن المستثمرون الأجانب بالتداول على خمسة بالمائة من الأسهم المصدرة لأي شركة.
– يتيح للمستثمرين الأجانب أن يمتلكوا ما يصل إلى 49 بالمائة كحد أقصى من أسهم أي شركة.
ويقصد بالمستثمرين الأجانب المقيمين وغير المقيمين والمقايضات و “المستثمرين الأجانب المؤهلين”.

– لابد من كل المستثمرين الأجانب المؤهلين أن يحصلوا على 20 بالمائة من أسهم شركة واحدة.
وأن يحصلوا على 10 بالمائة من القيمة السوقية الإجمالية لجميع الشركات المدرجة.
يقصد بالمستثمر الأجنبي المؤهل المستثمر الأجنبي الذي يرغب في المشاركة بالسوق السعودي وتتوافر فيه الشروط وهي :
امتلاكه 5 مليارات على الأقل من الأصول وأن يعمل في مجال الأعمال مدة لا تقل عن 5 سنوات.
حيث إن السوق السعودي يسمح بالتداول للمستثمرين الأجانب المؤسسين وليس الأفراد، وذلك وفاقا لهيئة سوق المال.

فتعتبر بورصة السعودية الأكثر هيمنة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وتمتلك أكبر احتياطي للنفط في العالم، فعند انخفاض أسعار النفط تتمكن البورصة السعودية من تحقيق الربح.

تداول العملات والأسهم في السعودية

تداول الأسهم والعملات في السعودية يجذب الكثير من المهتمين بالاستثمار والتداول بشكل يومي.
حيث يتيح الآن للأشخاص المهتمين بالبورصة والاقتصاد أن يقوموا بالاستثمار والتداول من أي مكان لوجود الإنترنت والتقدم التكنولوجي.

تداول العملات في السعودية

سوق تداول العملات المعروف بالفوركس هو سوق الهدف منه تداول عملة أجنبية أو محلية بعملة أخرى للعديد من الأسباب، وتكون في الغالب أسباب تجارية أو ربحية.
ويعتبر سوق تداول العملات من أكبر الأسواق في العالم وهذا وفقا لإحصائيات من عدة بنوك دولية.
حيث تبادل العملات يتعدى يوميا 5 تريليون دولار.

بداية فكرة تبادل العملات

عام 1971 بعد أزمة نيكسون وفك ارتباط الدولار بالذهب تم إنشاء سوق لتبادل العملات.
فهذا السوق في غاية الأهمية والغرض منه التجارة، ومثال على ذلك :
إذا كنت مواطن لأي دولة وقمت بزيارة السعودية لأي غرض، وكنت تريد شراء بعض الاحتياجات.
فأنك بحاجة لتبادل العملة التي تحملها سواء كانت دولار أو يورو أو درهم أو جنيه إلى الريال السعودي.
فتقوم بعملية تبادل العملة عن طريق البنوك أو المؤسسات.

فترتفع قيمة العملة عندما يقبل الناس على شرائها لأن السوق عرض وطلب.
أو ترتفع لزيادة الناتج المحلي.

وصلت حجم التبادلات في سوق الفوركس في السعودية إلى 5 مليارات دولار يوميا، حيث تجذب الكثير من المستثمرين الشباب في المملكة.

تداول الأسهم في السعودية

تداول الأسهم هو عبارة عن تبادل سلعة أو أصل ذات قيمة بمقدار من المال.
فيعتبر عكس تبادل العملات الذي يتم فيه تبادل عملة بعملة.

تم طرح تبادل الأسهم في السعودية عام 1984، وتم إنشاء أول شركة للتداول عام 2007.
يحتل سوق الأسهم السعودية المرتبة العاشرة على مستوى العالم من حيث حجم التبادل.
كان تداول الأسهم يتم عن طريق البنوك والمؤسسات فقط، والآن أصبح التداول متاحا إلكترونيا مع التطور التكنولوجي ووجود الإنترنت.
فتطرح كل شركة أصولها في صورة أسهم وسندات تبعا لقانون كل بورصة وأسس تداولها.
وبذلك يعبر السهم عن القيمة السوقية للشركة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق