تراجع أسعار الذهب عالمياً مع صعود الدولار

شهدت أسواق المعادن النفيسة تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الإثنين، حيث انخفضت أسعار الذهب متأثرة بصعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن ورفع تكلفة حيازته للمستثمرين.

وسجل الذهب في التداولات الفورية انخفاضاً بنسبة 1.7% ليصل إلى 5082.51 دولاراً للأوقية، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.4% لتستقر عند 5099.40 دولاراً للأوقية.

خسائر تشمل الفضة والبلاتين

لم تقتصر الموجة الانخفاضية على الذهب، بل امتدت لتشمل مجموعة المعادن النفيسة الأخرى، حيث هبطت أسعار الفضة بنسبة 2.2% إلى 82.50 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 2.8% مسجلاً 2076.07 دولاراً للأوقية.

كما انخفض سعر البلاديوم بنسبة 1.2% ليصل إلى نحو 1605.12 دولاراً للأوقية، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن قوة العملة الأمريكية وأداء سندات الخزانة.

عادةً ما تتحرك أسعار الذهب عكسياً مع قوة الدولار الأمريكي، حيث يصبح المعدن النفيس أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، كما أن ارتفاع عوائد السندات الحكومية يقدم بديلاً استثمارياً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن عائد، مما يقلل الطلب على الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب.

الأسئلة الشائعة

ما سبب تراجع أسعار الذهب عالمياً؟
تراجعت أسعار الذهب بسبب صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. هذا يجعل الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين بالعملات الأخرى ويقلل من جاذبيته كاستثمار غير مدر للدخل.
هل تأثرت المعادن النفيسة الأخرى بتراجع الذهب؟
نعم، امتدت الموجة الانخفاضية لتشمل الفضة والبلاتين والبلاديوم. حيث انخفضت أسعار الفضة بنسبة 2.2% والبلاتين بنسبة 2.8% والبلاديوم بنسبة 1.2%.
كيف يؤثر صعود الدولار على سعر الذهب؟
عادةً ما يتحرك سعر الذهب عكسياً مع قوة الدولار الأمريكي. عندما يرتفع الدولار، يصبح شراء الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، مما يقلل الطلب العالمي عليه.