تشهد السوق المحلية للذهب هدوءًا نسبيًا في حركة الشراء رغم التقلبات العالمية، ويعزى ذلك أساسًا إلى توافر المعروض، وفقًا لهاني ميلاد رئيس شعبة الذهب والمجوهرات في اتحاد الغرف التجارية المصرية، حيث يتأثر السعر المحلي بشكل كبير بارتفاع سعر صرف الدولار، واستمرار هذا الارتفاع قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، بينما يعمل ضعف الطلب المحلي حاليًا على الحد من الارتفاعات الكبيرة.

رد فعل السوق

ارتفع سعر الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر صباح اليوم إلى 7450 جنيهًا للبيع و7375 جنيهًا للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق أمس، وعلى الصعيد العالمي، يحافظ المعدن الأصفر على اتجاهه الصاعد الرئيسي ويتداول فوق المتوسطات المتحركة اليومية الصاعدة عند محيط 5095 دولارًا للأونصة.

يظل الذهب أحد أهم أصول الملاذ الآمن التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار، حيث ساهمت التوترات الجيوسياسية المتزايدة، بما في ذلك تلك الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في دعم أسعاره عالميًا، مما ينعكس بدوره على السوق المحلية خاصة مع تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الهدوء النسبي في حركة شراء الذهب في السوق المحلية رغم التقلبات العالمية؟
يعزى الهدوء النسبي أساسًا إلى توافر المعروض من الذهب وضعف الطلب المحلي حاليًا، مما يساهم في الحد من الارتفاعات الكبيرة في الأسعار على الرغم من العوامل العالمية المؤثرة.
كيف يؤثر سعر صرف الدولار على سعر الذهب في مصر؟
يتأثر السعر المحلي للذهب بشكل كبير بارتفاع سعر صرف الدولار. استمرار ارتفاع سعر الدولار قد يدفع أسعار الذهب المحلية إلى مستويات أعلى، حيث أن تكلفة الاستيراد ترتبط بالعملة الأجنبية.
ما هو اتجاه سعر الذهب على المستوى العالمي حاليًا؟
يحافظ الذهب على اتجاهه الصاعد الرئيسي عالميًا، ويتداول فوق المتوسطات المتحركة الصاعدة. تدعمه العوامل الجيوسياسية كأحد أصول الملاذ الآمن التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم الاستقرار.