شهدت أسعار الذهب في مصر هبوطًا جديدً،ا صباح اليوم، بشكل ملحوظ، بقيمة بلغت نحو 50 جنيهًا للجرام، متأثرة بالهبوط الحاد في أسعار الذهب عالميًّا، بالتزامن مع تراجع الطلب على المعدن الأصفر بالسوق المحلية، واستقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المصرية.
وقالت مصادر مسئولة في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن السوق المحلية سجلت انخفاضًا واضحًا في أسعار الأعيرة المختلفة، نتيجة تراجع سعر الأونصة عالميًّا بأكثر من 60 دولارًا، لتسجل نحو 4547 دولارًا، وهو ما انعكس، بشكل مباشر، على حركة التسعير داخل السوق المصرية.
وأضافت المصادر أن عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية، سجل خلال التعاملات الصباحية نحو 6900 جنيه للجرام، بانخفاض يُقدَّر بنحو 50 جنيهًا مقارنة بمستويات الأسعار خلال تعاملات أمس، وسط حالة من الترقب التي تسيطر على حركة البيع والشراء.
أسعار الذهب في مصر اليوم
وسجلت أسعار بيع الذهب في السوق المحلية خلال التعاملات الصباحية المستويات التالية:
- عيار 24: سجل نحو 7885 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: سجل نحو 6900 جنيه للجرام.
- عيار 18: سجل نحو 5915 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: سجل نحو 4600 جنيه للجرام.
- الجنيه الذهب: سجل نحو 55200 جنيه.
هبوط أسعار الذهب عالميًّا يضغط على السوق المحلية
وأوضحت المصادر أن الانخفاض الحالي في أسعار الذهب بمصر جاء مدفوعًا بشكل رئيسي بتراجع سعر الأونصة عالميًّا، حيث فقَدَ المعدن الأصفر أكثر من 60 دولارًا دفعة واحدة، في ظل عمليات جني أرباح واسعة بالسوق العالمية، إلى جانب ترقب المستثمرين لتطورات المشهد الاقتصادي والسياسي العالمي.
شاهد ايضاً
ورغم استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي عادة ما تدعم اتجاه المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن الأسواق العالمية شهدت موجة تصحيح سعري دفعت الأونصة إلى مستويات 4547 دولارًا، ما انعكس سريعًا على الأسعار في السوق المصرية.
وأكدت المصادر أن استمرار تذبذب أسعار الذهب عالميًّا يبقى العامل الرئيسي المحدد لاتجاه السوق المحلية خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل ارتباط أسعار الذهب بمصر بحركة البورصات العالمية وسعر صرف الدولار.
ضعف الطلب المحلي يسهم في تراجع الأسعار
في السياق نفسه، أشارت مصادر شعبة الذهب إلى أن تراجع معدلات الطلب على شراء المشغولات الذهبية والسبائك داخل السوق المصرية أسهم في زيادة الضغوط على الأسعار، خاصة مع حالة الحذر التي تُسيطر على المستهلكين في ظل التقلبات المستمرة للأسعار.
وأضافت أن الأسواق تشهد حاليًّا هدوءًا نسبيًّا في حركة البيع والشراء، وهو ما ساعد على استقرار نسبي في مستويات التسعير، بالتزامن مع ثبات سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية، ما قلل أي ضغوط إضافية على أسعار المعدِن النفيس.
وتوقعت مصادر شعبة الذهب استمرار حالة التذبذب في الأسعار خلال الفترة المقبلة، ارتباطًا بحركة الأونصة عالميًّا، وتطورات التوترات الجيوسياسية، فضلًا عن اتجاهات الطلب المحلي على المعدن الأصفر، الذي يظل إحدى أهم أدوات الادخار والاستثمار لدى المصريين.








