تبدأ العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك مع غروب شمس اليوم الاثنين، وهي أعظم ليالي العام وأرجى أوقاته لنيل المغفرة وإجابة الدعوات، وفقًا للشيخ الدكتور سعد الخثلان أستاذ الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ودعا الخثلان المسلمين إلى اغتنام هذه الليالي بالاعتكاف أو تكثيف العبادة رجاء موافقة ليلة القدر.
الاقتداء بسنة النبي في العشر الأواخر
أكد الخثلان أن النبي ﷺ كان يعتكف في المسجد خلال هذه الأيام متفرغًا لعبادة الله ومنقطعًا عن مشاغل الدنيا، وحث المسلمين على الاقتداء بهذا النهج، وإن لم يتيسّر الاعتكاف فالمطلوب تقليل الانشغال بأمور الحياة اليومية وتخصيص وقت أكبر للعبادة والذكر والدعاء، لعلّهم يوافقون ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
خلاف العلماء حول ثبات ليلة القدر
وفيما يتعلق بكون ليلة القدر ثابتة أم متنقلة بين الليالي، أشار الخثلان إلى اختلاف العلماء في ذلك، لكنه رجّح أنها ثابتة في ليلة محددة، مستدلًا بأن النصوص تدل على ثبوتها وأن النبي ﷺ حاول إعلام الأمة بها، ولو كانت متنقلة لأخبر بها في الأعوام اللاحقة.
شاهد ايضاً
يحرص المسلمون حول العالم على تحري ليلة القدر في الليالي الوترية من العشر الأواخر، خاصة ليلة السابع والعشرين، والتي وردت فيها أحاديث وآثار تؤكد فضلها العظيم.








