شهدت أسعار الذهب في مصر هبوط جديد  خلال نهاية التعاملات المسائية اليوم، بقيمة بلغت نحو 80 جنيهًا للجرام، متأثرة بانخفاض أسعار الأوقية في البورصة العالمية، إلى جانب استمرار ضعف الطلب المحلي على المعدن الأصفر، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية المرتبطة بالعلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المصرية، نحو 6870 جنيهًا بنهاية التعاملات المسائية، مقارنة بمستويات أعلى سجلها خلال التداولات السابقة، في وقت تراجعت فيه أسعار الذهب عالميًا بصورة حادة.

وقالت مصادر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن السوق المحلية شهدت تراجعًا في الأسعار بالتزامن مع انخفاض سعر الأونصة عالميًا بنحو 110 دولارات لتصل إلى 4546 دولارًا، موضحة أن السوق تتأثر بشكل مباشر بحركة البورصات العالمية، بجانب عوامل محلية أبرزها حجم الطلب وحركة البيع والشراء.

أسعار الذهب في مصر اليوم بعد التراجع المسائي

جاءت أسعار الذهب في مصر بنهاية التعاملات على النحو التالي:

  • عيار 24: سجل نحو 7851 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: سجل نحو 6870 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: سجل نحو 5890 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: سجل نحو 4580 جنيهًا للجرام.
  • عيار 10: سجل نحو 3271 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 54960 جنيهًا دون احتساب المصنعية والضريبة.

وأكدت مصادر الشعبة أن الأسعار المعلنة استرشادية وقابلة للتغير وفقًا لاختلاف المصنعية من محل صاغة لآخر، لكنها تعكس متوسطات التداول الفعلية داخل السوق المصرية.

هبوط الأونصة عالميًا يضغط على الذهب في مصر

جاء تراجع الذهب محليًا بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية عالميًا، حيث فقدت أكثر من 110 دولارات خلال تعاملات اليوم لتسجل 4546 دولارًا، وسط تقلبات حادة في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لتطورات المشهد السياسي والاقتصادي العالمي.

ورغم استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة مع تصاعد التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وفشل الجانبين حتى الآن في التوصل إلى اتفاق بشأن الملفات الخلافية، فإن أسعار الذهب العالمية تعرضت لضغوط بيعية دفعت المعدن الأصفر للتراجع.

وعادة ما يستفيد الذهب من التوترات السياسية باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن حالة التذبذب الحالية في الأسواق دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية، ما انعكس على حركة الأسعار عالميًا.

ضعف الطلب المحلي يضغط على السوق المصرية

وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن هبوط الطلب على المعدن الأصفر في مصر لا يزال أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة السوق، خاصة مع ارتفاع الأسعار خلال الفترات الماضية، ما دفع قطاعًا من المواطنين إلى الترقب وتأجيل قرارات الشراء.

وأضافت المصادر أن السوق المحلية تمر بحالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء، بالتزامن مع استقرار سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية، الأمر الذي ساهم في تقليص وتيرة التحركات السعرية مقارنة بالفترات السابقة.