شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعاً ملحوظاً اليوم، بانخفاض بلغ نحو 50 جنيهاً للجرام، متأثرة بصعود الدولار وارتفاع تكاليف الطاقة، حيث هبط سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 7450 جنيهاً.
تأثير اضطرابات السوق على الذهب
أرجع سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، هذا التراجع إلى مواصلة الدولار الأمريكي صعوده، مما أدى إلى انخفاض سعر الأوقية عالمياً بنحو 80 دولاراً، وسجل عيار 24 سعر 8514 جنيهاً، بينما بلغ عيار 18 نحو 6386 جنيهاً للجرام.
جدول يوضح متوسط أسعار الذهب
| العيار | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 24 | 8514 |
| عيار 21 | 7450 |
| عيار 18 | 6386 |
| الجنيه الذهب | 59600 |
تأتي حالة عدم الاستقرار هذه نتيجة حزمة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية المتلاحقة، أبرزها:
- تزايد الضغوط التضخمية بسبب ارتفاع أسعار النفط الخام،
- تخارج الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل وتأثيرها على العملة الصعبة،
- صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات،
- توقعات الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على معدلات الفائدة المرتفعة،
- مخاوف توقف الملاحة الدولية في مضيق هرمز وتداعياتها على الطاقة.
استراتيجيات الحفاظ على الذهب كاستثمار
رغم هذه التقلبات، يظل المستثمرون يراقبون الذهب بحثاً عن الاستقرار، حيث دفعت التوترات في الشرق الأوسط المتعاملين لاعتباره ملاذاً آمناً رغم التحديات، كما أن أداءه يظل مرتبطاً بشكل وثيق بسياسات الفيدرالي الأمريكي التي قللت من جاذبيته مقابل الدولار مؤخراً.
يعكس تذبذب الأسعار الحالي حالة من الترقب الدولي، حيث يسعى المستثمرون للتوازن بين مخاطر الجغرافيا السياسية وتكلفة الفرصة البديلة الناتجة عن ارتفاع الفائدة، مما يجعل اقتناء الذهب قراراً يحتاج قراءة متأنية لمسار الاقتصاد العالمي وتوجهات البنوك المركزية.
شاهد ايضاً
يذكر أن الذهب حافظ على تماسكه قرب مستوى 5000 دولار للأوقية خلال فترات التوتر الجيوسياسي الحادة، مما يعزز من صفته كأصل تحوطي تقليدي في محافظ الاستثمار طويلة الأجل.








