مباشر- لم تشهد مؤشرات الأسهم الأمريكية تغييرًا يذكر في مستهل تعاملات اليوم الإثنين، عقب أسبوع شهد تسجيل مستويات قياسية جديدة، في وقت يراقب فيه المستثمرون أسعار النفط وعوائد السندات، بانتظار تطورات جديدة بشأن الصراع في الشرق الأوسط، بحسب “سي إن بي سي”.
وارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.1%، بينما صعد مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 0.3%، في حين تحرك مؤشر “داو جونز” الصناعي قرب مستوى الإغلاق السابق.
وتراجعت أسعار النفط، حيث جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط فوق مستوى 103 دولارات للبرميل، بينما تم تداول خام برنت فوق 107 دولارات للبرميل.
وتأتي هذه التحركات في وقت حساس بالنسبة للأسهم، بعدما سجل مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” مستويات قياسية جديدة الأسبوع الماضي، فيما تمكن “داو جونز” لفترة وجيزة من استعادة مستوى 50 ألف نقطة.
لكن المؤشرات الرئيسية تعرضت لضغوط يوم الجمعة، مع ارتفاع عائدات السندات السيادية عالميًا، وبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا أعلى مستوى له في نحو عام، بينما صعد عائد السندات البريطانية طويلة الأجل إلى مستويات لم تُسجل منذ أواخر التسعينيات، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات اليابانية طويلة الأجل.
وتعرضت أسهم التكنولوجيا، التي قادت السوق إلى المستويات القياسية الأخيرة، لضغوط حادة نتيجة ارتفاع العوائد. وهبط مؤشر “ناسداك-100” بنسبة 1.5% يوم الجمعة، ليسجل أسوأ أداء يومي له منذ 27 مارس.
شاهد ايضاً
ولا تزال التوترات مرتفعة بين إيران والولايات المتحدة، ما يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، في ظل غياب وضوح بشأن مسار الصراع، وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال أمس الأحد، إن على إيران “التحرك بسرعة، وإلا فلن يتبقى منها شيء”، في وقت وصلت فيه مفاوضات السلام بين الجانبين إلى طريق مسدود.
إلى جانب ذلك، أظهرت بيانات التضخم الجديدة الصادرة الأسبوع الماضي أن خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في المستقبل القريب يبدو أمرًا مستبعدًا.
وقال إد يارديني، رئيس شركة “يارديني ريسيرش”: “تتوقع الأسواق المالية بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، رغم مطالب الرئيس ترامب بأن يخفض كيفن وارش، الذي تولى مؤخرًا رئاسة الفيدرالي، الفائدة”.
وأضاف: “لكن الخلفية الاقتصادية الكلية لم تعد تدعم توجهًا نحو التيسير النقدي، فضلًا عن خفض أسعار الفائدة”.








